بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه واقتفى اثرهم الى يوم الدين. وسلم تسليما كثيرا مزيدا
اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومغفرته سبحانه ومرضاته  وحياكم الله الى مجلس من المجالس نحتسبها عند الله من مجالس العلم والذكر. فنسأل ربنا ان تنزل علينا فيها سكينته. وان تغشانا رحمته. وان تحفنا
ملائكته وان يذكرنا الله جل وعلا في ملأه الاعلى ذكرى مدح وثناء واشادة لمن اجتمعوا في هذه المجالس يذكرون الله تعالى ويتدارسون كلامه بينهم. وان ان يقال لنا في ختام مجلسنا قوموا
تنصرف مغفورا لكم. ايها الجمع الكريم عنوان هذا المجلس في اسباب انشراح الصدر. هذه الامنية والرغبة وهذه المرتبة التي يطلبها المؤمن وغير المؤمن انشراح الصدر هو طمأنينته هو اطمئنانه هو حلاوة الايمان. هو ذوق طعم الايمان. هو
جنة في الدنيا من لم يلجها فانه لن يليه جنة عاتب. انشراح الصدر هو طمأنينة القلب لان القلب محله في الصدر. انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وهذا الموظوع ايها الاخوة موظوع طويل لملمة اطرافه متعبرة
على مثلي. والعذر من الله اولا ثم منكم. على عدم استيفاء هذا الموضوع واعطائه حقه ومستحقه. فمن اعظم اسباب طميلة القلب وانشراح الصدر ذكر الله. كما قال جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب. ما
الله ها هنا يتبادر الى الكثير ان ذكر الله هنا هو مجرد ذكره بطرف اللسان تسبيحا وتهليلا وتحميدا. وتكبيرا واستغفارا. وذكر الله المنوه عنه ها هنا اعظم اجل من ذلك. وما هذه الا مظهر من مظاهر ذكر الله. وفرد من افراده الكثيرة. اعظم ذكر
لله في القلب توحيده وتعظيمه ورجائه جل وعلا وحده وحسن الظن به خشيته وحده. هذا اعظم ذكر الله في قلبك الذي عليه مدار توحيدك وعبادتك. وايمانك به ربا ومن ذكر الله فرائضه التي فرضها علينا. فالصلاة من ذكر الله الواجب. فاسعوا
ذكر الله اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. ما ذكر الله؟ شهود خطبتيها واداء الصلاة بعده. ومن ذكر الله الواجب الزكاة. والصيام والحج ويا لله كم في الحج من مظاهر ذكر الله القولية والقلبية والعملية. انما جعل الطواف
وبالبيت وبين الصفا والمروة وايقاء ورمي الجمار لاقامة ماذا؟ لاقامة ذكر الله وفيها يقول جل وعلا واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ما الذكر الواجب في اليومين
للمتعجل احدهما فعل مجرد بياتك بمنى ليلتين ليلة الحادي عشر الثاني عشر والثاني ذكر الله عز وجل برمي الجمار. فلو رمى الجمار ولم يكبر صح رميه لانه ذكر الله بالذكر الفعلي الذي امر به. فان كبر مع كل حصاة اتى بالاكمل والمستحب. ومن
من ذكر الله برك واحسانك وعفوك وصدقتك في جنس النوافل ومن الله ذكره المطلق والمقيد باللسان. الذي هو دلالة وعلامة على ذكر القلب والجنان فمن الذكر المطلق وهو الذي لم يقيد بوقت او بحال
ما جاء في وصية ابيكم ابراهيم ابي الانبياء عليهم الصلاة والسلام لنبينا ان يبلغ امته السلام ترى ابراهيم يسلم عليكم يا ايها المسلمون. عليه وعلى نبينا وانبياء الله افضل صلاة وازكى سلام. لقيه في السماء
السابعة في معراجه. قال يا محمد اقرئ امتك مني السلام. واخبرهم ان الجنة تغييرات وان الجنة قيعان يا من تتخاصمون على مدرج في الارض. وعلى قطعة ربما تناحرتم وتقاتلتم وتهاجرتم عليها. ان الجنة قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله
والله اكبر هذا غراسها. وهي احب الكلام الى الله كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. مطلق الاستغفار مطلق وافضله عقب
العبادات وفي اخر الليل قبل الفجر. ومن ذكر الله المقيد اذكار الصباح واذكار المساء واذكار النوم. ويا لها من حروز واسباب ينال بها رظاه وربي وذكر الله عقب الصلوات تسبيحا وتحميدا وتكبيرا وتهليلا وقراءة للقرآن
في اية الكرسي وفي قل هو الله احد والمعوذتين. هذا من ذكر الله. واعلموا يرعاكم الله ان ذكر الله الذي يطمئن به القلب ليس ذكره من طرف اللسان والقلب لاه وغافل
ومن لهوهم وغفلتهم احتاجوا الى المسبحات والعدادات والرقامات يعدون بها تسبيحهم وتهليلهم. لانه يذكر الله من طرف لسانه. ولو ذكر الله بقلبه لا ما احتاج اليها. وشاهده في واقعكم اذا عد امواله الزرق ولا الحمر هو يبي له عداده في اصبعه
لا قلبه حاضر معها. فكيف بذكر الله الذي هو حياة القلب. ولهذا اعظم واكثر من ذكر الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. اترونه عد ذكر الله باي؟ بالحصى ولا بالنوى
ابدا وانما عقدها باصابعه وقال انهن مستنطقات. تشهد لصاحبها يوم القيامة. تريد انشراح صدرك فادم ذكر الله بقلبك ولسانك. وجرب كيف ان يكون ذلك هجوم خيرا لك وانسك اشد من حرسك على زادك طعاما وشرابا. ومن اسباب انشراح الصدر
يا من تطلبه وترجوه وتبحث عنه وتغالي فيه دعاء الله جل وعلا ذكره ودعاء الله من عبادته لا يخفى شريف علمكم فضل الدعاء فان الدعاء هو العبادة قال الله جل وعلا في اية سورة الجن
وقال ربكم ادعوني في سورة الجن وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه ابدا وقال وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا اي لا تعبدوا. فعبر بالدعاء عن العبادة لانه اجلاها
واوضح صورها في السنن من حديث النعمان ابن بشير ابن سعد الانصاري رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة وروى الترمذي استغربه من حديث ابن
ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء مخ العبادة دعاء الله جل وعلا بطمأنينة الصدر وانشراحه بالايمان وغسله بالتقوى وتطهيره من ادران الشرك امراض القلوب
شأن انبياء الله ما قال كليم الرحمن قال رب اشرح لي صدري وهو في اعظم مهمة واجلي وظيفة رسالته من الله الى فرعون وملأه قال رب اشرح لي صدري ويسر لي امري
واحلل عقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اللهم صلي وسلم عليه من اسباب انشراح الصدر وذوق حلاوة الايمان ثلاث علامات بينها نبينا صلى الله عليه وسلم ايما بيان
ومنها ما جاء في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان اي من اجتمعنا الثلاث فيه
سيجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان يكون حب الله في قلبك حب العبادة وهو الحب المقرون بالذل والخضوع فان العبادة كمال الحب مع كمال الذل
فيها قول ابن القيم في النونية وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القضبان ومداره بالامر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان
يريد ان يطمئن قلبك تريد ان يطمئن قلبك وينشرح صدرك فحقق هذا الايمان ان يكون الله جل وعلا في توحيده وعظمته وان يكون رسوله صلى الله عليه وسلم في وظيفة ابلاغه دين الله احب اليك مما سواهما من المحبوبات
ولا يعني ذلك ان يماثل حب رسول الله حب الله لا فحب الله حب عبودية حب رسول الله من عبودية الله وطاعته لهذا نحب حب الايمان الذي يوجب الاقتداء والاتباع والسير على منهاجه والاهتداء بهديه
التمسك بسنته ودينه عليه الصلاة والسلام ترى البخيل يا اخواني ما هو باللي ما يكرم ظيفانه ولا ما يمد لهم الشحم من البخيل الذي يطرأ عنده ويذكر عنده رسول الله
ولا يصلي ولا يسلم عليه ثقيل على نفسه بالاجر ومن على ومن اسباب انشراح الصدر ان يحب المرء لا يحبه الا لله احبه لدين الله كما قال جل وعلا في حال هؤلاء يوم القيامة
الاخلاء يعني المتخاللين في الدنيا بعضهم لبعض يومئذ عدو الا من الا المتقين الذين جمعتهم اخوة صادقة لا لبس فيها ولا غرض فيها من اغراض الدنيا انما هي اخوة في الله
يجد بها حلاوة الايمان ومنها انشراح صدره وطمأنينة قلبه وسكون خاطره وهدوء باله لم يحبه بنسب قولي قبيلة او لغرض من اغراض الدنيا منفعة وانما احبه لله وفي الله جمعتهما اخوة الايمان القائمة على توحيد الرحمن
انما المؤمنون اخوة واصلحوا بين اخويكم ومن جرب الاخوة الصادقة في الله وجد معها لذة الايمان وحلاوته لو بذل فيها المال لما حصلها ثالثا في الحديث من اسباب انشراح صدره
وذوقه حلاوة الايمان ان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ نجاه الله منه كما يكره ان يقذف في النار لو قذف في النار اهون عليه من ان يعود مشركا كافرا ملحدا
او منافقا لماذا؟ لان الايمان عمر قلبه وعمر صدره واطمأن به وانشرحت به نفسه ومن اسباب انشراح الصدر ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو من اذكار الصباح والمساء
في قوله ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا. وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وشرع لكم ذلك من اذكار المساء والصباح ذكرا يحركه قلبك وينطق به لسانك
ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا في ذوقي حلاوة الايمان وانشراح الصدر به تدخل ايها المؤمن جنة الدنيا ليست جنة الدنيا في مال تجمعه
ولا في زوجة تنكحها ولا في منصب تطمح وتطمع اليه ويهمك الليل والنهار ان تصل اليه فاذا وصلت الى المنصب الذي تتمناه زاد همك هما وغمك غما الا يفوتك والا
فانت في شقاء ابتداء وفي شقاء اعظم انتهاء لا تذوقوا طعم الايمان وحلاوته وجنته بذلك ولا بملك الاملاك ولا بمدح المادحين لك واعلم انه لن يجتمع الناس على مدحك كما انهم لم يجتمعوا على ذنبك
وسمة اهل الزمان الا من رحم الله انه يسعى الى ارضاء الناس ولوك على معصية الله ولو بالريا السمعة  ولن يرضى عنهم الناس ثمة قاعدة يقررها العلماء في هذا الباب
ان ارظاء الخالق امر مأمور به ومقدور عليه ارضاء الله امرك الله به وهو مقدور عليه واما ارظاء الخلق فغير مأمور به وغير مقدور عليه فان ارضيت قوما غضب الاخرون
وفي هذا قولهم ارضاء الناس غاية ايش لا تدرك ان من اسباب انشراح الصدر ان تنظف جنانك وقلبك من الحسد نعم الحسد الذي ملأ الشيطان به قلوب الناس ويزداد شره وعفنه
فيهم من تحاسدهم تباغضوا ومن تحاسدهم تهاجروا من تحاسدهم تقاتلوا وظلم بعضهم بعضا والحسد داء قلبي فظيع لا يهنأ صاحبه لا يهنأ صاحب الحسد بحياته لا بطعامه ولا بشرابه ولا بمنامه
لما استسلم لهوى نفسه والشيطان في هذا الحسد ثم انه يحطم ويحرق حسناته ان الحسد يحرق الحسنات كما تحلق النار الهشيم هذا الحسد الذي هو داء القلوب والذي سداته اليهود من بني اسرائيل
ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله. وقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناه ملكا عظيما طهر قلبك ايها المؤمن ان اردت ذوق حول حلاوة الايمان وانشراح صدرك
من الحسد فكيف تصنع لا تتمنى زوال النعمة التي اولاها الله على غيرك في ولده في ملكه في زوجة في وظيفته في ماله فان غلبك الشيطان فادعو له في ظاهر الغيب
وسل ربك ان يرزقك كما رزقه وهذه هي الغبطة والغبطة ممدوح اليها شرعا وهي الحسد المأذون به. لا حسد الا في اثنتين اي لا غبطة الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق
رجل اتاه الله علما وقد غبط موسى نبينا محمدا عليه الصلاة والسلام لكن له علينا معروف اذا حسده ليس تمني النعمة ان تزول عن هذه الامة لانه بسبب موسى تخفضت الصلوات من ربنا فرضا من خمسين صلاة الى خمس صلوات
وغبطة موسى لما جاوزه النبي صلى الله عليه وسلم في معراجه بكى قيل ما يبكيك يا موسى؟ قال ابكي لان غلاما يبعث من بعدي يدخل من امته الجنة اكثر مما يدخل من امتي
ربط موسى نبينا على هذه النعمة ولم يتمنى زوالها عن نبينا ولا عن امته. عليهم الصلاة والسلام ومن اسباب دفع الحسد دعاؤك الله ان يطهر قلبك منه ومن اسباب دفع الحسد
الا تسترسل مع هوى شيطانك لا شيطان نفسك القرين ولا شياطين الانس الذين يأتون ويفرغون في قلبك اسباب الحسد فلان سوى وفلان حط وهذا ما هو باحسن منك يؤججون هذه النار
نار الحسد في قلبك وثمة نار اخرى لا تقل عنها شرا ولا بؤسا وهي نار الحقد والشنآن طهر قلبك منها ليذوق طعم الايمان وانشراح الصدر فيه تمنى الخير للناس حتى الذي بينك وبينه عداوة ادع له في
تنسل هذه السخيمة من صدرك فينشرح لانك غلبت نفسك وهواك وهي مروءة في زمن قلت فيه المروءات جاهد نفسك ان من بينك وبينه عداوة ومنافسة ومسابقة ومجاورة ان تطهر قلبك
من الحقد عليه وتدعو له في ظاهر الغيب. وتسأل ربك ان يطهر قلبك من هذه الامراض الردية لتسلم ولا يسلم الا من سلمه الله ان مجموع ذلك يا ايها الاخوة هي جنة الدنيا
التي من لم يلجها ان يحققها ويذوق بها في الايمان قلبه لن يلد جل سعادة ان هذه الجنة يهون معها كل المصائب والاهوال والشدائد والفتن تهون معها تدرون لم؟ لانه جيرها طاعة لله وعبودية له
قد يقول اخونا اين الدليل على هالكلام الدليل حديث رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن صحابي وهذا من غرائب الرواية العادة اللي يروي عن النبي من ها يروي عن النبي
الصحابة رضي الله عنهم هذا الحديث رواه النبي عن صحابي انه صهيب انه خبيب ابن عدي ذلك الذي قبض عليه المشركون بعد غزوة بدر وقدموه ليقتلوه قتل في بدر ما قتلوه في مكة
وانما اخرجوه الى الحل  ليه ما قتلوه في مكة مما بقي في قلوب قريش والمشركين من اثار تعظيم حرم الله ولو كانوا على شركهم خرجوا به الى التنعيم فلما ارادوا ان يصلبوه
قال امهلوني لاصلي ركعتين لمن يصلي الله يختم حياته ركعتين يرجو بهما ما عند الله وصلى رضي الله عنه ركعتين تجوز فيهما اي لم يطل الركعتين قال لولا بعد ما سلم لولا ان تظني آآ تظن ان بي فرقا من الموت
اي خوفا ورعبة من الموت لاطلتهما فقال له المشركون اتحب يا خبيب ان يكون محمد مكانك وانت بين اهلك منعما في هذه الحالة الحرجة التي لو كذب فيها ما عليه ملامة
لكن لما عمر القلب بالايمان الصادق والتوحيد الخالص ظهر اثره في هذه الطمأنينة التي لم يبالي فيها بالموت ولم يبالي فيها بي فعل العدو به بل فعل العدو به ملذة واي ملذة في قلبه
وقال والله ما اتمنى ان اكون بين اهلي منعما مرغدا. وان يصاب رسول الله بشوك اللهم صلي وسلم عليه وقال بيتيه المشهورين الذين رواها رواهما عنه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما كان لنا ان نعلم ما قال حتى رواها النبي كما في في الصحيحين اللفظ للبخاري ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرع وكل ذلك انتبه
وكل ذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اجزاء شلو ممزع لو قطعتوني اجزاء وبارك الله فيها ما همني اترون قائل ذلك مطمئن قلبه بالايمان او قلق خائف من هذا المآل والمصير
اللهم ارضى عنهم ومراجعة سير هؤلاء والقراءة فيها من اسباب القلب وانسه فان ثمرة ما تقرأه في سيرهم وعلى رأسهم نبينا صلى الله عليه وسلم ان ينشرح صدرك وترتفع وتسمو بقلبك تعيش معهم
تتمنى ان تكون معهم ويحملك ذلك على الاستقامة على دينه ما كانوا عليه من اسباب انشراح الصدر كلام الله القرآن ويا لله ما شأننا مع القرآن نلتذ ونتطلع الى قراءته
او ان شأننا معه في المناسبات كثير من المسلمين عهده بالقرآن وقت المآتم المصائب يا اخواني اتخذوه لذلك الزمان ومنهم من عهده بالقرآن من رمظان الى رمظان ومنهم من عهده بالقرآن وهم احسن حالا من جمعة الى جمعة
ومنهم ومنهم من اتخذوا كلام الله هجريا وليس الهجر فقط بالقراءة والمراجعة انما القراءة والحفظ والمراجعة وسيلة الى مقصد عظيم وهو العمل بهذا القرآن والايمان به. والاحتكام اليه تحليل حلاله تحريم حرامه
والايمان بمتشابه والعمل بمحكمه هذا المقصود اين بلدان الدنيا؟ من بلدان المسلمين من تحكيمهم القرآن ادر طرفك يا رعاك الله في ارض الله. لن تجد سوى بلدك وليس هذا بجدنا
وانما بتوفيق ربنا لنا حكمنا وتحاكمنا الى كلام الله لا الى سلومنا وعوائدنا القبلية الجاهلية المخالفة لشرع الله ولا الى القوانين الوضعية المستوردة التي نوزع ونوفس فيها شرع الله ويال الله
يختصم المختصمان ويتلاطى المتلاطمان فيقوم العراف والحكماء من يسمون بالمصلحين ولا اصلاح لهم ودك بشرع الله ولا ودك بحكمه القبيلة اتجعل حكم القبيلة والعوائد قسيما شرع الله يخيره بين هذا وهذا
اين دينك اين عقيدتك؟ اين ايمانك؟ والله جل وعلا يقول في اية اية يوسف وغيرها ان الحكم الا لله ما قال للسلوم والعوايد والاعراف القوانين ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه
مجرد تخييرك بين الامرين علامة على نقص في دينك وعقيدتك. بل وفي عقلك وعلمك فليس حكم القبيلة. على اي شيء كان قسيما لحكم الله جل وعلا والصلح الذي اذن الله به ما لم يكن فيه الزام
فان الزم المصلحون بالصلح فقد حكموا وان سموه صلحا ذرا على الرماد ذرا للرماد على العيون وتغالطا في شرع الله ومن وراء ذلك مقطع الحق ومقرع الحق والحاكم والعارفة والشيخ فلان كلها
كلها احكام يضاد حكم الله ان خالفته الحكم لشرع الله هو خضوعك لدين الله وقناعتك به ويأتي من يغالط ومع المغالطة يعاند ومع المغالطة والمعاندة يكابر يقول هذه فيها اصلاح
دفع الشرور ما كان دفع الشرور الا بما شرعه الله نعم من الكبائر ما فيها منافع لكن منفعتها لم تعتبر. يسألونك عن الخمر والميسر والانصاب والازلة يسمعونك على الخبل والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. واثمهما اكبر من نفعهما
اذا لم تعترف الشريعة بمنفعتهما فتجيز ذلك لا الخمر ولا الميسر القمار يقول الواحد ايه هذا يصرفنا عن الغيبة والنميمة لا انتبه هذا ترد وحي الله وشرع الله الخير الذي فيها غير معتبر
وغير مقدر شرعا واثمهما اكبر من نفعه ما يسميه كثير من الناس صلحا هو ما هو بصلح هو الزام الزام بمسمى الصلح والصلح المعتبر ما كان تحت نظر القاضي والحكم الشرعي
نعم تشير على المظلوم ان يقبل من الظالم او يفرض عليه ما شاء ويتنازل عن دعواه اشارة ليس فيها امر ولا الزام هذا داخل في عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام
لا يحل ما لامرئ مسلم الا عن طيب خاطر منه اما ان مشى المصلحون والشيوخ والعراف والعرفا الى المظلوم ووعدهم بتنازل بكذا الف ثم غير رأيه هجروه وذموه وعابوه وقاطعوه صار هذا في حقيقته حكم
وان لبسوه لباس الصلح لهذا يرعاكم الله ولا يغلبنكم الشياطين ولا تذهب عليكم هذه المسائل تبريرا لاعرافكم وما عليه ابائكم واجدادكم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه
الموضوع متشعب ايها الاخوة. وموظوع طويل ولعل ما سمعنا فيه الكفاية والمكفى كما قيل قديما يكفي من القلادة ما احاط بالعنق اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
العالمين انك حميد مجيد اللهم اشرح صدورنا بالايمان ويسر امورنا واغفر ذنوبنا واغسل حوباتنا واسلل سخائم صدورنا اللهم اجعل قلوبنا مطمئنة بك يقينة بما عندك راضية بوعدك صادقة باخلاصك وتوحيدك
واختم لنا بخاتمة السعادة واحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا نسألك اللهم بوجهك الكريم باسمك الاعظم واسمائك الحسنى وصفاتك العلى فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب
وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم وذرارينا مشايخنا وولاتنا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جل وعلا اكرم مسؤول وهو اعظم مرجي مأمول
والحمد لله رب العالمين  يقول السائل ما هي السلوكيات التي تتسبب في عدم رفع الاعمال الى الله تعالى المسألة يا اخي اعظم من كونها سلوكيات انما هي اعمال مبناها على اعتقادات وعقائد
فاعظم ما لا يرفع فيه العمل الى الله اذا كان العمل لغير الله ورياء اليه يصعد ايش الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه اذا العمل اللي فيه رياء وشرك والتفات الى مدحة الناس وثنائهم او اتقاء ذمهم وانتقادهم من العبادات ليس
عملا صالحا ومن ذلك ايضا الخصومة بين الاخوين وبين المسلمين يتهاجران فهؤلاء مؤخر رفع اعمالهم حتى يصطلحا كما جاءت به الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها الحسد فان الحسد مانع من بركة العمل وثوابه
فانتبه تفقد نفسك وفتش قلبك واغسله بجوده. بمطهر وديتول الايمان التقى والصلاح لتزول عنه هذه السخائم والله اعلم يقول كلمة لطالب علم مصاب بحب الدنيا. قطيعة الرحم هذه بلية ليس يسلم منها الا من سلمه الله
والله هالدنيا بين عيونا يا اخواني الكبير الذي بلغ الثمانين يقول توي باقي لي ولا لا يا اخواني يهرب ابن ادم وتشب معه خصلتان حب الدنيا وطول الامل الصغير يقول هذا اكبر
واستغفر وتب تمضي عليه السنون خلاصة هذا فيما جاء في الحديث المروي من غير وجه من كانت الدنيا اكبر همه في القلب جعل الله فقره بين عينيه ما يشبع ولا يقنع
في الصحيحين صلى الله عليه وسلم لو كان لابن ادم واد من ذهب  ها مبتغى ثانيا ولو كان له واديان لابتغى ثالثا ما يقنع لا يزال في لهف وطمع واستكثار ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب
من جعل الاخرة همه جعل الله غناه في قلبه غناه في قلبه من مظاهرها القناعة فانها كنز لا يفنى لكن تقوى نفسك تقوى زوجك ولو ولدك نحتاج الى مجاهدة تتعب يسيرا فترتاح وتنعم كثيرا
الله المستعان يقول ما حكم الحلف بغير الله؟ الحلف بغير الله مما عم وطم يا اخواني نعم عم وطم ومداره على الرياء ليمدحه الناس بيض الله وجه فلان او يتقي مذمتهم
سود الله وجه فلان او التراب. في وجه فلان لانه لم يعمل عملا يرظي الناس ويكون همه طلب مدحة المادحين او اتقاء ذمة الذامين انظروها في العزايم. والكرائم تظهر جلية
وانظروها في ما بين الناس بعضهم مع بعض حتى ما يظنونه اكرام في اقعاده في مقعده في تنويله في مناولته فنجال قهوة او شاي او مركب يتحالفون ولا يقنعهم الحلف بالله. علي الطلاق الا تقعد هنا
علي الحرام علي الملازيم  من لعب الشيطان بهم ولان المراد ماذا العناد والمكابرة المبنية على الرياء والسمعة مهيب لله والدليل انه ما هيب لله تجده يبالغ في اكرام اضيافه واذا جاءت الاضحية قال انا ما عندي
هل اضحي علي واجبة اعظم شعيرة في يوم النحر تخلى عنها والهياط الفاظي اول الناس فيه ليه؟ ما كان لله يبقى وما كان لغيره يدرج ويذهب ويفنى الحلف بغير الله تطور ايها الاخوة حتى لم يحلفوا بالله لانهم تواردوا على ان الحلف بالله لا
يعني صملة ثم من حلف له بالله لا يقنع ولا يرضى وهذا ليس من الله من حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرظى فليس من الله. قاله النبي صلى الله عليه وسلم
تطوروا الى الحلف بماذا بالحرام والذمة والعهد وراس ابوي وفخري وعزي وشرفي لم يقنعوا انتقلوا الى الحلف طلاق لم يقنعوا بل حلف وانطلقوا الى الحلف بالطلاق الثلاث الحارمات. يردها عليها المهايط الاخر عليه طلاق ما هو بطلاقك
مبارزة ومساومة في الطلاق وجاءت هذه البدعة التالية. يقول فلانة علي مثل امي الا اكرمكم فلانة علي مثل اختي الا اعشيكم واغديكم بالله اذوقكم الشحم اترونه فعل ذلك لله  من عندي فعله عشان بيض الله وسود الله
ولا لا يا اخواني للاسف يمضي عليه الصغار ويهرم عليه الكبار ويألفه الناس. حتى سمعنا اطفالا وبناتا صغارا في الثامنة التاسعة يتعاندوا على الطلاق. علي الطلاق الا كذا. منين جاء هذا؟ سمعت اباها واخاها. وعمها وخاله
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده ابوه ثم يقول والله انا ما نيتي الطلاق. اسهل ما عليه ان يفتي نفسه اذا ليش تهايط والله يقول الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح
انطلقها اي الثالثة فلا تحل له من بعده حتى تنكح زوجا غيره وفي كل آيات الطلاق يكرر الله جل وعلا فيه تلك حدود الله تلك حدود الله حتى ما تتعداها وتتجاوزها
ان كنت لازما وملزما فاحلف والا يكفي الرجال كلمة الرجال من غير حلف وعلى هذا كان اسلافكم وابائكم لما كانوا رجالا يعزم بلا حلف وان اضطر حلف اما يتجاوز ذلك الى التحريم
والى الطلاق والى الظهار فتعد لحدود الله ومعصية الله وفي قول الائمة الاربعة اذا فجر ان يتمم وضع الطلاق عليه وقع طلاق والله المستعان في صحيح مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم
من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. ليه لان الحلف توفيق وتوكيد للمحلوف عليه بالعظيم سبحانه فان اكدت الامر ووثقته بغير الله اشركت هذا مع الله في التعظيم وان لم تقصده
مجرد ذلك بلسانك هذا شرك اصغر. فان قصدت تعظيم المحلوف به نبيا او وليا او حراما او نكاحا او طلاقا تعظيم العبادة درجت الى الشرك الاكبر نعم لان النية هي المطية
ولا حول ولا قوة الا بالله رب البرية يقول ما توجيهكم للشباب في هذه الاجازة فيما يتعلق بالسهر وضياع الاوقات ونحو ذلك. جاكم السيل ما تشده العباءة يا اخوان. ما هو بس الشباب اللي يسهرون حتى الشيبان
حتى الشيبان يسهرون الحمد لله عساهم يصلون الفجر اشغلتهم الوسائل شيبانهم وشبابهم ونسائهم  هالجوالات نهض البطارية وهو ما خلص منها ولو قيل له اقرأ جزءا من القبر قال ما عندي وقت
اي والله مشغول يدبر امور العالم المسكين ما عنده وقت لكن تفضى البطارية ست ساعات سبع ساعات ويضيع وقته فيها اي نظرا للحرام او قول حرام او ما يغثه يلهده ويضيق صدره يقول ما عندي وقت
ستسأل ايها الصغير والكبير. ايها الشاب وايها الشايب وايها الرجل وايتها المرأة عن شبابك فيما افنيته وعن عمرك فيما ابليته في الاجازة وفي غير الاجازة لهذا انتبه الى حق الله فاده
ولا سيما فرائضه ومنها هذه الصلاة الى حقوق عبادك عباد الله فقم بها حق الوالدين احظر الرخامة انها سمة للاسف تجد هذا الشاب في حوائج اصدقائه واصحابه. ذلك العبد المدلل المدلل
وفي حوائج والديه الشيخين الكبيرين ذلك العتل الجواف واقع في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة اسمعوا ايها الازواج يا من ركبت على ظهوركم زوجاتكم اسمعوا يا اهل الرخامة اكرم من عندي
لا تقوم الساعة حتى يصل الرجل زوجته ويقطع امه ظهرت مظاهرها العفنة التي يئن منها الفضلاء والعقلاء والقرى ولا تقوم الساعة حتى يصل الرجل صديقه ويقطع اباه والامر سيزداد والسالم من سلمه الله والمعافى من عافاه الله والله اعلم
يقول ما اثر سماع الغنى على انشراح الصدر ما اثره على مستوى ايمان العبد هل بمجرد الطرق سواء مباح او محرم له نفس التأثير الطرب ما هو؟ هناك استطراب لكلام حسن
يدغدغوا مشاعرك شعرا نظمن او نثرا وهذا ان لم يصاحبه اللهو او يكن هذا الكلام فاحشا بذيئا مباح في ديننا لما سار النبي صلى الله عليه وسلم في الجيش وتعبت الركاب
واصاب اهلها الكلل والسآمة قال الا عاد يحدو بنا على قائد يقودنا فقام انجش فحدى لهم في كلام طربه فارتاحت فقال صلى الله عليه وسلم رويدك يا انجح رفقا بمن
ها القوارير اذا هذا الكلام الذي يطلب له جائز ما لم يتجاوز حده الشرعي اما الشيلات بانواعها فانها مصاحبة بالموسيقى والات العزف واقلها الدف وهي حرام هذا اذا سلمت من الكلام
الذي يثير الغرائز يسبب بالنساء او يثير التعصبات بين القبائل ويمدح قبيلة ايش ويهمل ويسب اخرى هذا حرام ولو لم تكن معه  اما الغناء الذي هو المعازف لان اصل الغناء ماذا
اصل الغنى هو الكلام المرنم نثرا او نغما او رجزا او شعرا فاذا صاحبته المعازف والدف منها لان الدف لم يباح الا في حالته في يوم العيد وللنساء في العرس
بشرط الا يسمعه في حفل عرس الرجال وفي حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع قال النبي سلم ليكونن اقوام يستحلون الحرى اي الزنا والحرير
والخمر والمعازف اخرجه الامام البخاري في صحيحه معلق ولا يجتمع في قلب المؤمن حب الغناء وحب القرآن لا يجتمع والغناء ينبت النفاق والنفاق معناه ظلمة القلب وبالتالي عدم يقيني وطمأنينتي
اما القرآن فينبت في القلب الايمان ويعززه ويقويه ويزيده كان عمر رضي الله عنه اذا لقي معاذا او غيره من الصحابة رضي الله عنه قال اجلس بنا نؤمن ساعة ويقرأون القرآن
يغذون به قلوبهم يصلحون به فساد ومرض قلوبهم والله اعلم حضر الاذان   والتطرب المباح والمحرم لهما اثر فالحرام من اسباب النفاق والمباح التطرف به والتوسع فيه يوصل الى الحرام ولهذا لم يكن السلف يتوسعون في المباحات لان لا تفظي الى المستقرات
لان دين الله له حمى ولكل ملك في ارضه حمى رحم الله في ارضه ماذا  والله اعلم المتكررة ما نعيده يا اخوان يقول نريد وصية اخرى عن موضوع ظاهرة التصوير لكل شيء
ايه يوم صارت في ايديهم الجوالات  يسمونها الذكية وما ادري شدك فيها الا ديباشة في دباشة الا من رحم الله صار اذا سافر صور واذا اكل صور واذا لبس صور واذا خرج واذا دخل واذا ولج تصور
واكثروا السفر الان في الداخل والخارج للتصوير يناغرنا فيه غيرهم المرأة تناقر غيرها والعيال والبنات يناظرون غيرهم وما هذه التصويت بانواعها واتس اب وسنابات بعد وتك توك ها علموني انستقرام
ها تيليقرام تويتر الا من هذه الجهة ولا يجوز في هذه التصاوير بانواعها الا ما له حاجة حاجة علمية او امنية او دينية والا فحكم التصوير واحد اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة المخرجة في الصحيحين لا بلينا والحج عهدنا به قريب من هو في المطاف وقبل ذلك عند الميقات وفي المسعى وفي عرفات
وعند الجمرات الناس يرجمون وهذا واقف يصوره الثاني يصور بعضهم بعضا تدرون ليش هذا؟ لان الشيطان اوقعهم في حبائله وفي شباكه وادرج عليهم من خلال هذا الفعل الرياء يرسل هذه الصور في اثناء عبادته
لاهله واصحابه وزملائه ومتابعيه يطلب مدحتهم ويرجو ثنائهم وجير الشيطان العمل لغير الله وهو استمرئوا ذلك ولا يكترث به ولا يلقي له بال الناس في زحمة الطواف وهو رافع يصور نفسه ولا يصور غيره
واقع يا اخواني هذا من البلاء  عملك لله فيه قدر ما ما استطعت لهذا تسلم يسلم لك والله اعلم يقول هل صلاة الجنازة لها دعاء استفتاح؟ ليس بصلاة الجنازة دعاء استفتاح
وانما دعاء الاستفتاح للصلاة التي فيها ركوع وسجود فرضا ونفلا الاستفتاح في اولها سنة مؤكدة اما صلاة الجنازة فلا ركوع فيها ولا سجود ويبتدئها المؤمن بالتعوذ ثم بالبسملة ثم يقرأ الفاتحة
تسليمتي في التكبيرة الاولى والله اعلم ايهما افضل الاذان والاقامة قراءة القرآن ام الدعاء كلها لها فضل؟ فالاذان في وقته  له فضل وافضل شيء الاذان في وقته فاذا دخل وقت الاذان فهو افضل من قراءة القرآن
من الدعاء ولو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ليستهنوا عليه لاستهانوا واذا فرغ من الصلاة فالافضل اذكار دبر الصلاة افضل من قراءة القرآن وفي اخر الليل في السحر قبل طلوع الفجر الاهون الاستغفار
افضل انواع الذكر الاستغفار كله له مقامه. الدعاء له مقامه قراءة القرآن لها مقامها لا تتزاحم هذه الامور عليك حتى لا تعمل تعيش نفسك بالأماني تمنيات المؤمن يعمل من علم خيرا او سنة او فضيلة بادر وعمل بها
واذا علم علمها فقهها وهذا شأن العلم الذي هو مدار ذلك كله والله اعلم  يقول هناك شهادات شكر يتم اعطاؤها للمتميزين من الموظفين في جهة من الجهات الحكومية وبعض الموظفين يحصلون على الشهادات بواسطة
بواسطة من الجهة الاعلى بعد احساسهم بنوع التهميش رغم تميزهم هل الأموال التي يحصلون عليها بهذه الشهادات حلال السؤال هذا غير واضح لي وبالتالي لا جواب لي عليه والله تعالى اعلم
نعم في شي يا الربع هذا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
