الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد النبي الامين وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا
اما بعد ايها الاخوة والاخوات ايها المسلمون في كل مكان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا عصر يوم الاثنين الحادي عشر من رمظان في سنة الف واربعمئة واحدى واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
وقد مضى منا ايها الاخوة مضى اكثر من ثلث الشهر والثلث الثلث كثير كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب الوصايا هذا الذي مضى من هذا الشهر
تأمل فيه ايها المسلم وايتها المسلمة تأملوا فيما اودعتموه فيه من العمل احاسبوا انفسكم بي فان من اكثر المحاسبة على نفسه في الميزان الشرعي حققها ودققها وبالتالي ادرك ما فاته من النقص
وحصل ما يطلبه ويرجوه من السم والكمال مضى من الشهر ما مضى وما اسرع ستنقضي ايامه ولياليه وتنطوي فيهما ما اودعتموه من الاعمال من صيام وقيام وقراءة وصدقة واعمال بر واعمال خير
المؤمن ايها الاخوة لا تزيده الايام والليالي الا ذكرى وعبرة ذكرى لما هو فيه وما هو مقدم عليه وعبرة لان الدنيا ليست دار مقام هي اشبه بالحقيقة بالحلم ما اسرع ما يمضي هذا الحلم
والحقيقة في الحياة بعد الموت هذه هي الحقيقة هي في حياتنا بعد الموت لا في حياتنا  ايها الاخوة والاخوات ايها المسلمون والمسلمات جاء الوعد الكريم من النبي صلى الله عليه وسلم
لاهل الايمان في هذا الشهر في عدة اشارة ومنها ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر الناس بقدوم رمضان وبشرهم بما فيه من النفحات والبركات وتغلق فيه ابواب  وتسلسل وتصفد فيه المردة
وتفتح فيه ابواب الجنان فيه رحمات من الله جل وعلا ومغفرة وعتق ولا تأتي ليلة الا ولله فيها في رمضان العتقاء من النار فيه ايضا ان من صام هذا الشهر ايمانا واحتسابا
انه حق على الله ان يغفر له ما تقدم من ذنبه ومن قامه ايمانا واحتسابا يغفر له ما تقدم من ذنبه ومن وفقه الله لقيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا ان الله ايضا سيرجو له ما تقدم من
نسأل الله جل وعلا لنا ولكم هذه البشارات ان تكون لنا محققة في الزلفة الى الله جل وعلا للقبول عنده بالرضا والمرضات والمسرات وفي هذا المقام نلفت الانتباه الشريف الى بعض
المسائل التي يستدعيها واقع الحال فمنها ايها الاخوة ما هو شأنك في صيامك  وسهر بالليل ان كان هذا هو الشأن في الصيام فانت في الحقيقة لم تؤدي الصيام الذي ما اراده الله منك وطلبه منك
ان الصيام ليس هو مجرد امساك عن طعام وشراب وشهوة وانما هذا مظهر الصيام حقيقة الصيام الامساك لما يغضب الله الامساك عما يبعد عن مرضاة الله يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
والصلاة ايها المسلمون اهم من الصيام والصلاة اهم اركان الدين واهم شعائره بعد توحيد رب العالمين فمن صام بالنوم وترك الصلاة قدم مهما على الاهم وقدم فريضة على فريضة اهم منها
وهذا غلط واشراف وتقصير عظيم يجب على من وقع فيه ان يبادر الى توبة واقلاع وندم اخلاصا لله جل وعلا بذلك الصيام في رمضان ترك لمألوفات الانسان مما الفها في احد عشر شهر
في اكلة النهار وشرب  وسائل المفطرات ولهذا يقول عندنا كبار السن ان شهرا وهو رمضان يكد على احد عشر شهر تقطع مألوفاتك لله جل وعلا لابد ان يتغير مع هذا حياتك
وحالك مع نفسك وحالك مع غيرك مع ربك سبحانه وتعالى اما حالك مع الله العبودية والتقرب له في هذا الامساك عن الطعام والشراب وسائل التقرب اليه جل وعلا بمحامه ومن محابه كلام
قال ابن عباس رضي الله عنهما ما تقرب العباد الى الله بشيء احب اليه مما خرج منه. يعني كلامه القرآن فيه ايضا ان تكف عن عباد الله فلا تظلما هناك رتابة هذا ولا تشتم هذا ولا تنم على هذا ولا تحقد على هذا
من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة من يدع طعامه ولا شرابه كم من الصائم وقائم حظه من الصيام حظه من القيام التعب والنصب والجوع والعطش
والسهر  الارق وكم من صائم حظه من صيامه فرح عظيم بثواب الله فرح عظيم في لقاء الله وفرح عظيم بما يجده اسطورا محسوبا له في موازينه عند ربه انما يفصل اجرهم بغير حساب
تهذيب لنفسك ان الصيام فيه خلوة وفيه جل مع الله ولا يدري احد بصومك حتى تعلن تخبر بذلك ولهذا هذا الطعام والشراب المخدرات لماذا اذا كان لاجل الله فهذا اهل الايمان
اذا كان لغير ذلك فهذه طرائق اودادهم من اهل النفاق والشنان تقف مع نفسك محاسبا وسائلا تذكر بهذا الصيام يوما شديدا حره عظيم عطشه  والمتبعون لسنته عليه الصلاة والسلام لدينه بدون حظه
وهم عطاش ويشربون من هذا الحوض شربة لا يظمأ بعدها ابدا اسأل الله ان نكون واياكم ووالدينا ووالديكم منه وها هنا ايضا من المسائل التي احب التنبيه عليها ان من الناس من فاته
صيام رمضان فماذا يصنع فاته من القيام ما فاته ان الله جعل لك قضاء لهذا الوتر في ليلك ان تقضيه في نهارك ارتفاع الشمس صباحا الى زوالها قبل اذان الظهر تقضيه شفاء
فمن نام عن وتره مثلا وكان وتره خمس ركعات او نفسية او انشغل عنه لا تزال الفسحة مستمرة  افعل فان كان وترك خمس ركعات اقضه ست ركعات ثنتين ثنتين ثنتين
بعد ارتفاع الشمس وبهذا تراغم نفسك وتعصي شيطانك وهواك تطيع ربك باستدراك ما فاتك من قيام هذه الليلة في رمضان ولا يقبل قيام على الصحيح بعد زوال الشمس ولا في اليوم الثاني
التي اظهر اقوال اهل العلم رحمهم الله من المسائل ايضا ان تحرص ايها المؤمن ان يكون لك ورد من القرآن ويا حبذا ان يكون وردك في صلاتك ان تقسم وردك في القرآن
في صلواتك النوافل والفرائض وليكن تكن صلاة الليل وردا مستقلا ان كان يصلي وراءك جماعة فان الفقهاء رحمهم الله على انه يستحب ان يسمعهم القرآن فيه اي فيه ايام رمضان
في صلاة التراويح والتهجد واكثر من السجود واطل في سجودك الى ربك سبحانه وتعالى يرفع اليه اكف الضراعة اخشع له وادعه ننطلق بين يديه منكسرا راغبا عابدا له بهذا الدعاء
كلنا مهموم قوم مجنون ومكروب كلنا له امال يرجو  وله طموح في وبالله يرجو نواله سعر حوائجك على ربك سبحانه وتعالى بهذا الدعاء وشأن الدعاء هو الشأن الديني كله كما قال جل وعلا وان المساجد لله
الا تدعو مع الله احد دعاء الله سبحانه وتعالى عبادك ولهذا عبر بالدعاء في اجلى واظهر مظاهر العبادة في حديث النعمان ابن بشير ابن سعد رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة
اهل السنن قال فيه الترمذي وهذا حديث حسن صحيح ولما سأل ربيعة الاسلمي رضي الله عنه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا ربيعة سلني قال اسألك مرافقتك في الجنة يا رسول الله
قال فاعني على نفسك بكثرة السجود لان السجود اخص اوصاف هذه الصلاة واخضع ما يكون فيها العبد لله جل وعلا في سجوده على الاعضاء السبعة على الجبهة والانف واليدين والركبتين والقدمين
وفي الصحيحين واللفظ لمسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم الا اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا وساجدا اما السجود اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعا فقمن
ان يستجاب لكم حري وجدير ان يستجاب له وفي باب الدعاء رغبنا عليه الصلاة والسلام ان ندعو الله وان نكثر ولما قال له الصحابة اذا نكثر يا رسول الله اي ان الله اذا دعانا اعطانا قال الله اكثر
لان الله كريم يمينه ملأى سحاء الليل والنهار لا تغيبها  ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض من المسائل التي يحب ان انبه عليها امور تتعلق ايها الاخوة عذر النساء
الذي ربما كدر عليها ما يتعلق بصيامها واشكل عليها احكامه فمن ذلك يرعاكم الله ان المرأة اذا جاءها العذر سواء بحيض او نفاس فانه لا يصح منها الصوم ولا تصح منها الصلاة
وهذا العذر له اربع صفات لا بد من تظافرها كلها او اغلبها الاول انه دم يجري ليس متقطعا واذا مسحت وجدت الوساخة ان اذا الوساخة هذه نجاسة وان كان غير مستمر لكن قدرة مستمرة في زمن الحيض فانها تعد حيضا في اظهر اقوال العلماء
الصفة الثانية ان هذا الدم له رائحة تعرفها النساء رائحة كريهة اعزكم الله والحاضرين وهذا يميز ما بين دم الحيض والنفاس وبين دم الاستحاضة والنزيف ان الاستيقاظ والنزيف لا رائحة لها
الصفة الثالثة في دم العذر انه دم لونه غامق بني اسود احمر غامق ودم الاستخارة دم خفيف احمر خفيف زهري الصفة الرابعة ان دم الحيض والنفاس دم ثقيل ودم نزيف دم خفيف
وبهذا تفرق المرأة وتميز بين هذه الدماء اذا جاءها الدم بصفاته المعروفة الاربعة التي ذكرناها انه يجري وانه له رائحة كريهة وانه غامق في لونه وانه ثقيل في مادته وطبعه
تجلس تدع الصلاة والصيام ثم بعد رمضان تقضي ما عليها من الصيام ولا تقضي ما عليها من الصلاة. لماذا سألة معاذة عائشة رضي الله عنها وقالت يا اماه ما بال الحائض تقضي
ولا تقضي الصلاة وقالت لها عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين الفقيه العالمة انت سألتها هل انت ممن يقولون بقول الخوارج الحرورية لان الخوارج الحرورية من تشددهم غير المبرر وتنطعهم في دين الله يلزمون نسائهم قضاء الصوم كما يلزمونهن قضاء الصلاة
قالت معاذ بنت عفرة لا يا اماه ولكني اسأل وكان يصيبنا ذلك اي الحيض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم  بقضاء الصوم ولا نأمر بقواعد الصلاة المؤمن وقاف عند حد الله لا يتزيد
ولا يستحسن ولا يتذوق وانما هو وقاف عند حدود الله ومن حكم ذلك ايضا وهي حكمة مستنبطة انه لو الزمت المرأة بقضاء الصلاة لشق ذلك عليها وترتب عليها مشقة واثر
وحرج وهذه الشريعة قامت على رفع الحرج ومن قواعد الشريعة التيسير في كل امر نأبه تعسير وقد قال الامام المطلبي ابو عبد الله الشافعي رحمه الله برسالته الام ان الامر في شريعة الاسلام
كلما باقة التسعة لماذا لان هذه الشريعة جاءت برفع الظرر ودفعه وتقليله خدمة القواعد اه الكبرى من قواعد هذا الدين فلنفرض مثلا في تطبيق هذه القاعدة على المرأة لو كانت حيضتها عشرة ايام
اي ثلث شهرها وهي حائض اعانها الله واعان زوجها كذلك فهذه تؤمر بقضاء عشرة ايام لانها اذن لها بالفطر لكن هل تتحمل انها تقضي خمسين صلاة  وربما تحملته بعضهن لكن فيه مشقة
وعسر وتيسير ثمان الله جل وعلا رحيم بخلقه رحيم بعباده واوليائه فلا يجمع على هذه المرأة حال نفاسها او حال حيضها ضعفين لا يجمع عليها ضعفا بترك الطعام والشراب ماصدر طوله
ولا ضعفا اخر بخروج هذا الدم منها الذي يظعفها وينهكها هذه مسألة مهمة من المسائل المتعلقة ايضا بالحيض ليس بالحيض لكنه جاء ذكره عرضا ان المرأة قد تطهر في اثناء حيظها يوما
او اكثر من هذا الدم نعم ما طهرت فيه اثناء حيضها يوما او اكثر فانها تغتسل وتصلي وتصوم لو رجع عليها الدم المعروف دم الحيض رجعت الى جلوسها وعدم صيامها ولا صلاتها
يبقى الوساخات الله يعزكم التي تجدها المرأة  مدة حيضه. فان كان هذا الدم والكدرة مستمرة متصلة في زمن الحي فتحت فتعدها وتعتبرها حيظة كما جاء في حديث ام عطية رضي الله عنها
كنا نعد القدرة والسرة في زمن الحيض حيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان كانت الوساخة غير مستمرة اذا مسحت وجدت الكدرة او خيط من الدم واذا لم تمسح لم تجده
مع الجهد في بيتها وفي او مع اولادها ينزل منها قطرة دم او قطرة هذه ليست حية وانما هي نجاسة تتوضأ وتصلي وتستمر في صومها من الاحكام ايها الاخوة المتعلقة
لذلك ان المرأة الحائض يجوز لها ان تقرأ القرآن حتى حال حيضها لكن لا يجوز لها ان تمس بيدها المصحف لان الله جل وعلا قال في المصحف القرآن لا يمسه الا المطهرون
والاية وان كانت الملائكة لكنها تستشف منها هذا المعنى وفي حديث عمرو بن حزم عن ابيه عن جده وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له الا يمس القرآن الا طاهر
المرأة حال حيضها وحال جنابتها لا تمس المصحف مباشرة تمسه الهواء بقفازين بعلاقة او تقرأ من الجوال كان تطبيق المصحف في جوالها وقراءتها من الجوال لا يعني انها مسألة المصحف وتستمر في وردها
هذه مسألة مهمة انت لا تنقطع المرأة المسلمة من قراءة القرآن المسألة الاخيرة التي يختم بها في امر الحيض ويتعلق بالاستهانة التي يسميها الناس اليوم في عرفنا بالنزيف النزيف قد يستمر مع المرأة مدة طويلة
وقد استحاضت آآ حملة بنت جحش اخت امنا زينب بنت جحش رضي الله عنها الجميع سبع سنين والدم مستمر معها فهذه الاستحاضة لا تمنعوا المرأة عن الصلاة ولا عن الصيام
وصفة الاستهاوة ان دمها خفيف ليس ثقيلا وان لونه فاتح احمر فاتح زهري وردي وانه متقطع وانه لا رائحة له اذا جاء الدم بهذه الصفة للمرأة ولا يمنعها من استدامة صيامها ولا من صلاتها وانما تتوضأ لكل صلاة
هذا الاخوة هذا الواجب ولو اغتسلت هذا لا بأس به فقد جاء ان زينب كانت تغتسل هذا من منها هي ان الشارع عليه الصلاة والسلام الزمها بذلك بقيت مسألة قبل ان نفتح المجال للاسئلة
كثر عنها السؤال في من يقرأ القرآن المساجد او في بيته من تطبيق الجوال هل هذا ينقص اجره عن حمل المصحف او انه لا ينقص اجره الواقع ان المصحف ليس هو خاص بهذا المطبوع او المكتوب
المجلد وانما يكون باي صيغة وباي  وجد عليها ولهذا قراءة القارئ بما يحفظه في صدره افضل ولا القراءة من الجوال فهذا فاضل ولا ينقص ذلك عن قراءته من المصحف انما تزداد ان قراءته من الجوال
تناسب حاله في معرفة الاية التي وقف عليها ولا يلزم من ذلك الوضوء وهو معه في كل مكان ويضعه على الارض اذا مر باية سجدة ولا ولا يضره ذلك فلا نضيق على المسلمين في مساجدهم او في بيوتهم
قراءتهم من الجوال كما نراه من بعض من لم يألفوا ذلك خصوصا من العوام ومن كبار السن هادي مسألة مهمة وفي المقابل من عتب عليه هذا العامي او الشيخ الكبير
جماعة المسجد او من اقاربه فليتحمل لان هذا هو ما ادى اليه نظره تقول الناس في عفير امثالها العامية الدارجة من جهل شيئا انكره ايها لم يألفوا هذا فربما وقع منهم فيه
هذا الانكار والاستغراب واجعل لك في قراءة القرآن وردا  في هذه المناسبة يناسب ان يجعل الانسان له بالقرآن ثلاث اوراق ورد في صلاته اود في قراءته قراءة التدبر والتأمل ورد ثالث في مراجعة محفوظاته من القرآن
ولهدف المراجعة يستحب الاكثار والاسراع وان لم يحصل معه كبير هذا التدبر والتأمل والاشتغال بالقرآن في رمضان لا يعني ان تترك الاذكار الاخرى في اذكار المساء واذكار الصباح مبكر النوم
ودخولي للمنزل والخلاء والخروج منهما واذكار الطعام بدءا وانتهاء واذكار اللبس والذكر المطلق فإن إبراهيم عليه السلام الرحمن لما لقيه نبينا محمد صلى الله عليه جميعا واله وسلم في معراجه وقد لقي نبينا ابراهيم في السماء السابعة
سلم عليه نبينا فرد عليه ابراهيم مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ثم قال اقرئ امتك مني السلام ابراهيم يسلم علينا وعليكم ايها المسلمون وعلى نبينا ابراهيم وعلى جميع انبياء الله افضل صلاة
قال اقرئ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة قيعان خصبة كما في الدنيا الارض الخصبة ان الجنة قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
الذكر المطلق وهي الباقيات الصالحات كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر  عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيح انها احب الكلام الى الله. لما
احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر لان هذا الذكر جمع انواع الذكر كلها ففي التحميد الحمد لله والتكبير الله اكبر والتسبيح سبحان الله
والتهليل علامة الوحدانية لا اله الا الله صار هذا الذكر احب الكلام الى الله سبحانه وتعالى واحب الكلام الى الله جاء مرة بهذا الذكر وجاء مرة القرآن لما قال ابن عباس ما تقرب العباد الى الله بشيء احب اليه
مما خرج منه يعني كلامه وجاء ان احب  الكلام الى الله مطلق الذكر لانك انشغلت عن ذكر غير الله بذكر الله وانشغلت عن الدنيا بالله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم
الرضا والقبول وان يستعملنا في طاعته اللهم بعلمك الغيب قدرتك على الخلق ما كانت الحياة خيرا لنا وتوفنا اذا علمت الوفاة خيرا لنا اللهم اني اسألك خشتك في الغيب والشهادة
كلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى نسألك نعيما لا وقرة عين لا تنقطع ونسألك برد العيش بعد الموت اسألك لذة النظر الى وجهك الشوق الى لقاءك بغير ضراء مضرة
اللهم زينا بزينة الايمان اجعلنا من الراشدين اللهم نسألك فعل الخيرات واجتناب المنكرات حب المساكين وترحمنا اللهم عيشة هنيئة وميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح نسأل الله عيش السعداء ومنازل الشهداء ومجاورة الانبياء
عليهم جميعا من الله افضل الصلاة واتم السلام ونسأله بوجهه الكريم فردوسه الاعلى من الجنة وان ندخله بغير حساب ولا عذاب وان يحل علينا رضاه ولا يسخط علينا ابدا ربنا اتنا في الدنيا حسنة
في الاخرة حسنة وقنا عذاب النار لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا واحبتنا من المسلمين  صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
