الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صلي وسلم اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة هذا شهر الله المحرم
شعب فضيل خصه الله بخصائص فاولها اضافه النبي الى ربه تشريدا وتكريما له فلما سئل كما في الصحيحين عن افضل الصيام بعد رمضان قال افضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم
ان فيه اليوم الفضيل الذي اعز فيه دينه ونصر رسله وكبت عدوه. فيه يوم عاشوراء صامه انبياء الله شكرا لله وصامه نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كذلك. فهو اولى الناس بالانبياء
بل وامر الناس بصيامهم فان صيام عاشوراء كان في السنة الثانية من الهجرة اذا حربا مدة اشهر حتى جاء نزله جاء فضل رمضان فصار الفرض في صيام رمضان وصار عاشوراء
وصيام عاشوراء رتب فيه عليه الصلاة والسلام اجرا عظيما لمن صامه خلاصتها بثلاثة اجور. اولها ما جاء في صحيح مسلم. عن ابي الانصاري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر
الماضية والباقية وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله قبل ايام تنادى الناس عبر الرسائل والرسائل والوصايا. انا في صحيفة عام بتسبيح واستغفار وهذه من البدع والمحدثات. البدع التخصيصية بزمان في عبادة لم يخصص به. نبينا صلى الله عليه
من اراد تكفيرا ما مضى من عامه من الصغائر فصيام يوم عاشوراء لها الفضيلة الثانية انه صام يوما في سبيل الله في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. كما جاء في الصحيحين من حديث ابي
لما في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان بقيت الى قابل اجعل من قادم لأصومن التاسع اي مع العاشر. قال ابن عباس صلى الله عليه وسلم
فهو فعل تمناه النبي وهو اقرب ما يكون. اللهم صلي وسلم الحالة الثانية ان يصوم العاشر مع الحادي العاشر والحادي عشر. ليحصل به مخالفة. لاهل الكتاب قبلنا واما الحديث الذي يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما رواه احمد وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم صوموا يوما قبله
حديث لكن معناه معتبر الثالثة ان يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر. الايام الثلاثة فيجتمع له فيها عدة فضائل ادراك يوم عاشوراء ثانيا مخالفة اهل الكتاب قبل الله. ثالثا انه يصوم
ايام من كل شهر. وهي خصيصة بالرجال ان تخصه بصيام الايام الثلاثة. لان الحسنة بعشر امثالها الحالة الرابعة افراد يوم عاشوراء وحده في الصيام وهي فضيلة يدرك بها هذا الصائم قبل صيام يوم عاشوراء. وكان السلف الصالح رحمهم الله حفيون بصيام هذا
من عدة جهات فاولا كانوا يصومونه ويصومونه اولاده. ويرغبونهم فيه فاذا بكى الاولاد يريدون الطعام اشغلوهم بالعهن واظهروا لهم انهم يذبحون عشاءهم مما يجعلون القدور على النار. كل ذلك تحري الذكرى في هذا اليوم في بطنه
ومن ذلك ايضا ما روى محمد المسلم ابن شهاب الزهري التابعين المشهور. انه كان يصوم عاشوراء في سفره. فقالوا يا ابا مسلم تصومه في السفر؟ قال انه يوم فضيل واذا رمظان يفوت ان رمظان لا يفوت لان الله قال فيه في السفر فعدة من ايام اخرى
اما عاشوراء فاليهود ولهذا كان يصوم تحريا بفضله وادراكا لما توغل فضيلة فكيف بعاشوراء وكيف رجال الله سبحانه اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن وفق في طاعة وبادروا الى ثوابه وسارعوا الى مغفرته فشمله ربي جل وعلا بعفوه
كما اسأل جل وعلا ان يتوفانا واياكم على الايمان وان يحسن عاقبتنا في الامور كلها وان جنة في الدنيا وعذاب الاخرة. ان ربي جواد كريم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله
واصحابه اجمعين
