قصة دلالات عظيمة من دلالات الايمان الايمان المروءة والاحسان وفيها النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء في الصحيحين ان عير النبي صلى الله عليه وسلم وجهت قبل النجد قبضت على رجل
السادات العرب   وهو ثمان   كان منزله باليمامة في بلاد قران  النبي عليه الصلاة والسلام مغازيه التي يبعثها للناس  حجر امام دعوة الله ان تبلغ العباد  جاءوا بهذا السيد من سد العرب
امر النبي بربطه بسانية المسجد   مر به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما وراك يا ثمامة قال يا رسول الله تنعم تنعم على شاكر وان تقتل تقتل ذا دم
من المال ما شئت ان تنعم وانعمت عليهم ممن انا اشكر مثل هذا الفعل تنعم تنعم على شاة وان تقتل ان قتلتني رخيص بشأن مقام قدري عند قومي وان تقتل تقتل ذا دم
ان اردت من المال مقابل الفدا فسل ما شئت تبسم النبي عليه الصلاة والسلام وتراك  المسجد   فلما اصبح غدا عليه مرة ثانية قال ما وراءك يا ثمامة هذا هو ما قلت لك يا رسول الله
كلامكم حبة السلك  قال ان تنعم تنعم على شاكر تقتل تقتل ذا دم  صلى الله عليه ثم غدا عليه في اليوم الثالث على ما وراك يا ثمامة وله ما قلت لك يا رسول الله
ان تنعم تنعم على شاكر تقتل تقتل ذا دم وسل من المال ما شئت قال صلى الله عليه وسلم لاصحابه اطلقوا فما  من عليه الصلاة والسلام لم يأخذ منه شيئا
نبينا عليه الصلاة والسلام اراد من ذلك ان يسمع جمامة القرآن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لانه ليس انسانا عاديا نطاع له شأن في قومه وفي عقله وفي فهمه
القرآن وسمع الحديث وادخل الله في ذلك دين  كملها بان النبي من عليه بلا مقاتل والمعروف لا جزاء لا يزال يؤثر في اهلي كلما كانوا كراما وفي الكرم ترقبوا كلما كان هذا المعروف يؤثر فيه اي مكان
خرجت ثمامة من المسجد تغيرت حالة غير قلبك قال ما يسمع من اراد ان يدخل   يلقي عنه ثياب الكفر فدخل فاغتسل  وجاء المسجد النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه
بعد ما ادخل فيه راغبا لما قال يا رسول الله ورفع النبي اليه رأسه قال اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله  فرح النبي باسلامه فرح الصحابة باسلام جمامة
ان المؤمنين يفرحون بمن يؤمن لا يحسدن الناس الا يؤمنوا  ثم قال ثمامة يا رسول الله  علي وانا اريد العمرة اريد مكة    السيد من سادات العرب بني حنيفة  يسمون المؤمن بماذا
ترك دينه الى دين جديد القمامة بالبيت    يعيرونه بها لما فرغ من طوافه وقف عليه    هلا والله يا اهل مكة لا تأتيكم من اليمامة حبة منبر  صلى الله عليه وسلم
جعل فيه فارقا بين حاله قبل ان يسلم تم  اهل مكة جهد   منعوا الحنطة وهي اقرب ما يكون اليهم من اليمن ومن الشام خرج ابو سفيان من المدينة الى من مكة الى المدينة في وقت الهدنة
اقبل ابو سفيان على  من رسول الله ان يأمر تماما ان يجري ما كان يجريه من له في المدينة  بنت ابي سفيان ام حبيبة زوجة النبي صلى الله دخلت على فدخل ابو سفيان على ابنته
رحبت به لما اراد ان يجلس   قال ابو سفيان يا بني تأخرتيها ظنا بها علي امبي عليها قالت بل هي وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت رجل مشرك
هذه هذا الموقف على شدته فيه تحريك الايمان  كيف ان بنتا    الا في شيء عظيم. فرق بقلبها عنه ولهذا قالوا ان ابا سفيان قال من ذلك الوقت  وجاء النبي صلى الله عليه وسلم
ابا سفيان   ثم قال يا رسول الله ان اهل مكة انما هم اهلك  اخوانك قال كذا وكذا من اصاب قومك الجهد يا رسول الله ان يجري ما كان من جديد
عليه الصلاة والسلام  كل عام فيه خير  مع انهم طردوا  قاتلوه وهبوا بقتله وسبوه اساءاتهم متتابعة بالاحسان لانه رسول رب العالمين ولانه في باب المروءة السموم والفضل يضرب فيها اربع امثلة
كتب صلى الله عليه وسلم ان يجري  وهذا ما كان يأمله عليه الصلاة والسلام منهم ان يؤمنوا الدنيا في اكل وشرب   دلت على هذه القصة على دلالات عظيمة  وشأن توحيد رب العالمين
اذا ولج القلوب لم يزكي منه شيء  عامرة بتوحيد الله حقيقة لله الايمان الذي ينفعنا ويرفعنا الله به في الدنيا والاخرة سؤال ممكن كل واحد منا يبقى هذا السؤال يجلجل في قلبه
بحرصه عليه الصلاة والسلام على هداية الخلق قادر ان يقتل تماما من اول يوم يطالب بهم حاجة  لكنه رغب فيما هو اعظم فانه اذا امن ثم امن قناعة بهذا الدين سيبني وراءه
كثيرون ثالثا في هذا الموقف الجليل من ام المؤمنين ام حبيبة رنة بنت ابي سفيان رضي الله عنه انها لم تنزل لابيها المكانة التي تساويه برسول الله صلى الله هذا موقف الولا والبراء
الذي هو قاعدة هذا الدين الاساس والقاعدة التي ينبني عليها ديننا هو الولاء والمرض ولاء لله كتاب لرسوله والمؤمنين  الشرك  هذا ما تعرفونه بالاسلام والاستسلام لله بمعنى  له بالطاعة والبراءة ممن
على الشرك واهله من الكفر واهله ولهذا لم تستسهل وسادة النبي عليها ابوها لانها والصلاة والسلام كان في هذا اي اثر واعظم وعلى ابينا هو المحرك الاول وفيه واختم بها
فيه رحمته عليه الصلاة والسلام باهلي ويكرمني المشركين بقوله ولو كان على غير دين وهم اذوك فعلوا ما فعلوا انه لما جاء ابو سفيان يطلب منه رحمة بهم والشفقة عليهم بادر اليها صلى الله عليه
هذا شأن في كل نائبة خير يبادر اليها   هذا ما جاء في الصحيحين من حديث امنا خديجة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل من الغار
طائفا قلقا مضطرا قال يا خديجة اني والله خشيت على نفسي قالت رضي الله عنها وهي المرأة العاقلة الموفقة المؤمنة كلا والله لا يخزيك الله ابدا ماذا استدلت على هذا
انك لتقضي الضيف تكرمه تحمل الكلب  وتكسب المعجون  تعين وتصل الرحم انا مشكورا صلة الرحم ما فعله مع اهل مكة الا من صلة الرحم وتعييكم ختمت بهذا الخامس اعين على نوائب الحق
كل نائبة للحق اليه وامرا به في اول الناس عليه السلام  لهذا في صحيح مسلم لما ذكرت له عائشة رضي الله عنها زيد ابن جدعان ابن عمي جدي ودع الناس الى حلف الفضول
النبي عليه الصلاة والسلام قبل البعثة بخمس سنين سببه  ابن اوائل السهمي والد الصحابي عبد الله عمرو بن العاص من اشد الناس على رسول الله عامله فجحدا عاصي   وهو يجحده
ما كان من هذا المظلوم ان وقف على جبل ابي قبيس في حضن الجبل فما زال يسوى  يخبر خبره قال عبدالله بن زيد بن جدعان والله ما لهذا من مترك
تولى في حرم الله كان صاحب الجفنة معروفة كبيرة سيتولاها دعا الناس الى وليمة في بيته اكرمهم واقام حلف الفضول وهو حلف يقوم على ان من اتى الى اهل مكة مغلوما ممن كان
ومنهم ان ينصروه ويردوا عليه مضمومته النبي صلى الله عليه وسلم مع اعمامه ابي طالب بقية الاعمال وقال لعائشة حلف لو دعيت اليه بالاسلام لاجبت لو دعيت اليه في الاسلام لاجبت
ولما سألته عن عبد الله ابن زيد ابن جدعان قال هو في النار انه لم يقل يوم الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني عمل الصالحات بغير ايمان لا ينفع صاحبه الا في الدنيا. ولا ينفعه في الاخرة
اذهبتم ايش طيباتكم في حياتكم اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم العالمين انك حميد مجيد واجمعنا به وبانبيائك    نحن وانتم وابائنا وامهاتنا وذرارينا ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين نسأل الله ذلك باسمائه
وصفاته العلا بوجهه الكريم صلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه
