ولهذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يوصي امته بقوله خذ من شبابك لهرمك لان الشباب عنوان القوة والعنفوان والهرم عنوان الظعف وخذ من صحتك لمرضك وخذ من فراغك لشغلك
وخذ من حياتك لاخرتك  من اقامتك لسفرك ومن حياتك لاخرتك هذا الذي يوفقه الله جل وعلا ويهديه وانما يكون الشيء بامرين بهداية الله اولا بما يتحرك به القلب نحو العمل
والجد والمثابرة الحياة الابدية السرمدية في الاخرة والثانية في التناصح بين المؤمنين. الذي جعله الله عنوانا لهم وشعارا عليهم والنعمة الثانية ولاحظوا سماها عليه الصلاة والسلام نعمة اي ليست نقمة
الفراغ هذا الذي يقظى الان بانواع الملاهي. بنوم حتى ضيعوا الفرائض بسهر على طاعة الله الا من رحم الله في جولان وتعشعش في الفراغ في النفوس العقائد الخبيثة والاعمال المكروهة يستغلها الشيطان
ان عنوان الاجرام في العالم مبناه على الفراغ وعلى العطل العطالة ينشأ معها انواع الاجرام والافساد الذي ينافي ما خلقنا الله عز وجل له من احياء الارض وعمارتها هذي الاجازات
اقبلت على الرجال والنساء والصغار والكبار من وفق الى ان يجعل لاهله وولده برنامجا بهذه الاجازة عناية بالقرآن الذي هو عنوان سعادتنا عناية بحفظ الوقت الذي نحن مغبوطون باستغلاله مغبونون بتضيعه
نفعوا انفسهم في اعمال نافعة بها انفسهم الدهر وزمانه لكن لما قربت لهم النعم كان الجزاء كما ترون نوم في النهار وسهر في الليل حتى الخبز يذهب ابوهم يأتي به يأتي به لهم من
محلات لا يقومون حتى باتيانه وما هذا الدلال والدلع عند له عواقبه  المغنون في اولاد المسلمين وشبابه من ينشأ عن المراجل وعلى ان يخدموا انفسهم ويبروا بابائهم لا العكس صغيرا وتداريه كبيرا
واللائق والواجب هو ان يكون هذا الابن متحمل المسؤولية وانت السبب ايها الاب ايتها الام اسأل الله جل وعلا ان يصلح شبابنا وشباب المسلمين. وان يعمر قلوبنا وقلوبهم بتقواه وطاعته ومخافته. وان
واياكم سواء السبيل ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه. اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
