على اله واصحابه اجمعين اما بعد ايها الجمع الكريم يا من تشكي الهموم ويا من تعتريك الغموم تتوالى عليك المصائب والمحن وتخشى من عواقب المحن والفتن افلا ادلك على ما ينجيك الله عز وجل به من ذلك كله
انه ذكر الله حيث يقول جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب قلوب اهل الايمان واهل التوحيد والتعظيم لله تأنس بذكره فتعمر بهذا الذكر توحيدا له وتعظيما وحبا له ورجاء
حتى يشغلهم ذلك عن هذه الدنيا في غثاها وكدرها وعن اهلها وشقائهم ذكر الله ليس من طرف اللسان فقط وانما هو من سويد القلب والجنان هذا الذكر اذا عمر بالقلب توحيد الله وتعظيمه
ظهر اثره على الجوارح ومنها اللسان في توحيد الله في تسبيحة في تحميده في تكبيرة في الاسترجاع اليه وحوقلته بانواع الذكر المتعددة التي جاءت بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم
من فضائل الذكر ايضا ان الله مدح الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهذا تمييز لمن ذكر الله قليلا فان المدح متجه الى من ذكر الله كثيرا من الرجال والنساء واعد اعد الله لهم مغفرة
مغفرة منه واجرا عظيما من منافع الذكر انه سبب لدخول الجنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمن سأله السبيل الى الجنة هذا لا يزال لسانك رطبا بذكر الله رطوبة اللسان بذكر الله بالاكثار منه
هذه السنة وافقت القرآن ودلت عليه وايدته ومن منافع وفضائل الذكر ايضا اسمع يا من تريد النجاة من جهنم والنجاة من النار لقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اعظم اسباب
النجاة من النار قال اعظم ما ينجي من النار ذكر الله هذه فائدة رابعة في الذكر فائدة خامسة ومنفعة وفضل خامس انه بالذكر لله عز وجل الاذكار المشروعة جيشا ولفظا وعددا وزمانا ومكانا تتضاعف اجورك
وحسناتك عند ربك سبحانه وتعالى ومن تأمل في الادلة التي جاءت في السنة في اعيان الذكر وجد انها رتب فيها الاجور العظيمة المضاعفة والمضاعفة لك بهذا الذكر تأملوا في اذكار الصباح
واذكار المساء واذكار النوم مع ما فيها من التحريز والحفظ ما فيها من الوعود العظيمة بدخول الجنة تكفير الذنوب والسيئات وتعظيم الدرجات من قال سبحان الله وبحمده حين يمسي مائة مرة
وحين يصبح مئة مرة غفرت ذنوبه وان كانت كعدد زبد البحر او كزبد البحر من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات
كان حين يمسي وحين يصبح كان كمن اعتق اربعا من ولد اسماعيل وفيها لطيفة ونكتة ان ولد اسماعيل هم اشرف الرقاب وهم افضل الجنس من جنسي الادميين ففي صحيح مسلم
عن واثلة ابن الاصقع رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله نظر في بني ادم فاصطفى من بني ادم بني اسماعيل واصطفى من بني إسماعيل الكنانة
واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم فاصطفاني من بني هاشم انا خيار من خيار واد اسماعيل ما عظمت الرقاب بهم الا لشرفهم وعظيم ما لهم ولهذا كان كان عظم الاعتاق مع شرف هذه الرقبة
كان عند عائشة رضي الله عنها جارية من بني تميم قال اعتقيها يا عائشة فانها من ولد اسماعيل ففي هذا فظل هذا الذكر انه تعاظمت به الاجور وكذلك من قالها لا اله من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير. مائة مرة حين يمسي ومئة مرة حين يصبح جاءت له خمسة من الفضائل كان كمن اتى مئة درجة وحط عنه مئة خطيئة وثالثا كمن اعتق عشر رقاب
عنده في حوشه وفي ملكه قال اذهبوا فانتم احرار. عتقاء لله ومن اعتق عضوا ومن اعتق رقيقا مملوكا اعتق الله عنه بكل عضو عضوا من النار الرابعة وكانت له حرزا من الشيطان اي حفظا
يومه ذلك حتى يمسي. ولو قالها مساء كانت له حرزا ليلته حتى يصبح والخامسة لم يأت احد يوم لم يأت احد بافضل منه الا من قال مثله او زاد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جاء فيها الحديث في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
والحمدلله تملأ ما بين السماء والارض وفي حديث ابن عباس وغيره رضي الله عنه احب الكلام الى الله اربع سبحان الله الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اشتمالها على انواع الذكر
كلها تكبيرا وتحميدا وتهليلا تسبيحة من منافع الذكر خامسا وفضائله انه يحرص ويحجز لسانك عن الكلام الفاضي بل سبب لحفظ لسانك عن الكلام الذي يشينك ويؤذيك ويرضيك في الدنيا وفي الاخرة
ولهذا اللسان هذه الجارحة ما اصبح من يوم الا وبقية الجوارح تتعوذ بالله منه ان استقمت استقمنا وان فسدت فسدنا ولسانك اذا اشغلته بذكر الله تسبيحه لم يشغلك بالقيل والقال
ولا بفاحش القول والسب والشتم تعيير ولا بالكلام الذي يغضب الله ولا بالنميمة ولا بالغيبة والمؤمن ليس بالشتام ولا بالطعان ولا باللعان لانه حفظ لسانه وبالتالي عظمت اجوره ومن اعظم وسائل حفظ اللسان
ان تكفه عن الحرامي باشغاله بالطاعة ولما استوصى معاذ رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال اوصني يا رسول الله قال كف عنك هذا واخذ بلسانه قال يا رسول الله
او ان لمؤاخذون بما نقول قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم اذا هذا اللسان سبب لايرادك المهالك
والمهالك في الاخرة شر وانكى من مهالك الدنيا الدنيا لو تنطق بكلمة العرب عليك ويحققونك ويطالبونك والجهال منهم الحق عند مقارع الحق وعند مقاطعه لم يقنعوا بشرع الله وقنعوا بحكم الطواغيت
وتبلشه انت ليلك ونهارك اعظم من ذلك واشد ما رصد في سيئاتك من حصائد لسانك مما يبقك ويهلكك يوم القيامة انتبه واحذر فلعل الانتباه والحذر ان ينفعك الله عز وجل به
هل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم ثم انت ايها الموفق ان صرت في مجلس او سمعت من احد غيبة او نميمة او كلام فاحش
انهره واحجزه عن الشر هذي الفزعة ما هي بالفزعة بالهياط الفاضي انصر اخاك ظالما او مظلوما قال انصره مظلوما ياخذ الحق له فكيف انصره ظالما؟ قال تحجزه وتمنعه من الظلم
رده الى الجادة رده الى المرجلة المرجلة ما هي بالكلام بان يحبس لسانه تحبس لسانه عما يغضب الله ويؤذي عباد الله عز وجل نعم نفسك الظعيفة لا بل نفسك المريضة
تستشف وتستحلي الكلام في فلان وفي علان اقطعها وجاهدها وردها ولا تطاوع هواك وهوى غيرك الاسترسال في هذا حتى لا تتحملوا ذنوبا واوزارا على ظهورهم يحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة
ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون فان لم لم يقبل ولم يرظى او طارت بخشمه ننصرف من هذا المجلس لا تجامل في دين الله لا تزايد على دينك
يرظى من يرظى ويزعل من ما قطعنا الا المجاملات الفارغة يا اخواني ليس فقط في الحلال والحرام حتى في اعرافنا حتى انتقلنا من حال التواضع الى حال الكبد والبقر لم نرظى الا بالتمادح
وهذي من بلايا اللسان حتى يمدح الواحد الثاني ويقطع ظهره ويقطع عنقه كما جاء في الصحيحين بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الذي مدح الرجل لقد قطعت عنق صاحبك
والناس الان المدح والتمادح يعدونه ماذا يعدونه نوماس ومعزة ثم جمراتها وانعم بفلان من سألك التنعيم به لكن كلاما باللسان يخرج عنه الفعل يخرج عنه تطبيقه بالافعال وهذا من دروب الرياء
ومن دروب المفاخرات لطلب النمادح حتى صارت هما وهجيرا عند الناس وهي من حصائد اللسان ذكر الله يمنع من ذلك ذكر الله يسكنك اشتد رجلان وهذه فائدة سادسة من فضل الذكر
جاء في الصحيحين انه سب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فانتفخت اوداج احدهما وقال صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها فذهب عنه هذا الذي يجد
من شدة الغضب لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم التعوذ بالله من الشيطان من ذكر الله لانك لجأت وعزت بالله العظيم من شر هذا الشيطان الرجيم الخبيث فذهب رجل اليه
وقال قل اعوذ بالله من الشيطان استعلى واستكبر بين قوسين طارت في خشمه اترى بي جنون؟ يعني انقلع مني مجنون حتى استعيذ بالله من الشيطان غلبه الشيطان في موضعين ذكر الله منجى
ذكر الله منجى لك ايها العبد كثرة الحسنات وصوم لسانك عن المهلكات والموبقات ذكر الله سبب لملأ صحائفك بما تحب ان تلقى ربك فيه لو خرج لو لو ترك المجال لاهل القبور
لاهل القبور لو ترك المجاب لهم ان يرجع الى الدنيا لا احبوا ان يرجعوا فيستغفروا استغفارة او تسبيحة واحدة بها يتخففون من  وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين    في اسئلة يا الربع    تعال يا عبد الله نعم         يخشى الناس   وش تسوون في الولائم والنعايم  شخص اشخاص اليوم   يسأل اخونا عن البطل في النعم
والبطل في القرائن والولائم لله علشان بيض الله وجه فلان الكريم الرجل مكرم الظيفان محذر ومسدح الذبايح والقعدان  لو طق بابه مسكين ما عطاه شي لو عرف انسانا من المحاويج ما ادخل عليهم ولا كيسة خبز
بيض الله وسود الله ومع هالتصوير ومع هالمبالغات هذا بلاء المجتمع الذي عاقبته حر النعم هذا في الدنيا فضلا عن العقائد والعقوبات من الله جل وعلا الذي قال ولا واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم
ولئن كفرتم اي بطرتم النعم الى غير الله ان عذابي لشديد هذا يا ايها الاخوة امر مهم امر مهم واذا مضى بيننا ذلك يقره الصغار وينشر عليه الكبار ولا منكر ولا ناصح
اوشك الله ان يعمنا بضد ما نحن فيه من هذه النعم والخيرات وان فرت عنا كما فرت عن غيرنا لن تعود الينا كما جاء في الحديث عند ابن ماجة وغيره
كرمك لله مهوب علشان لان عزيمته باردة. وفلان عزيمته حارة. فلان بيض الله وجهه وفلان سود الله وجهه اللي ذبحونا فيه هؤلاء المهايطية لنأخذن على يد السفيه ليأطرنه على الحق اطرا
او ليوشكن الله ان يعمنا بعذاب ثم يدعو صلحاؤنا فلا يستجاب له الله يقول وكلوا اشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين والنبي صلى الله عليه وسلم قال بحسب ابن ادم ان لقيمات يقمن صلبه
وهو اكرم الناس صلى الله عليه وسلم ما فعل فعل هؤلاء السفهاء واهل الهياط واهل الكبري واهلي التعاظم والله ما فعله صلى الله عليه وسلم مع انه بعد فتح خيبر
كثرة الدنيا في ايديهم وزادت الخيرات حتى وسع المسجد ضعف ما هو فيه نعوذ بالله من اسباب غضبه وموجبات سخطه ونعوذ به من الخذلان والله اعلم  ذكرنا واجبنا فيها ذلك الاخذ على يد السفهاء
هذا تضمن المنكر والفعل والواجب تجاهه الله اعلم. في شي يا اخواني الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
