بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
حمدا يكافئ النعم ويوافي المزيد منها صلينا هذه الصلاة صلاة الفجر التي هي الصلاة الفارقة بين المؤمنين والمنافقين وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء
وصلاة الفجر  ولو لم يجدوا الا ان يستهموا عليها لاستهموا ولو ان يأتوها حبوا لاتوها حبوا وذلك ان المنافقين يراؤون الناس هم هم باعمالهم وطاعاتهم مدحة المادحين ومراعاة عباد الله
ليس مرادهم ارضاء الله سبحانه وتعالى والعمل له كما قال جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. لم يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا
هذه الصلاة هي الفارقة بيننا وبينهم وهذه الصلاة صلاة الفجر من صلاها في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي اي في حفظه وفي كلأه وفي عهده سبحانه وتعالى فلا يطلبنكم
احد الله جل وعلا في ذمته وفي كلأ هذه الصلاة صلاة مشهودة من يشهدها يشهدها الملائكة كما يشهدها المؤمنون اما شهود الملائكة وكما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
يتعاقب فيكم ملائكة في الليل وملائكة في النهار ويجتمعون في صلاة الغداة وهي الفجر وفي صلاة العصر فيسألهم ربي وهو اعلم بهم كيف اتيتم عبادي وكيف تركتم عبادي فتقول الملائكة تركناهم وهم يصلون
واتيناهم يا ربنا وهم يصلون وهذا الاشهاد من الله عز وجل لهؤلاء الملائكة تكريما لكم ايها المصلون صلاة الفجر وصلاة العصر والا ربي يعلم من صلى ومن لم يصلي ثم يعلم من صلى لله
ومن صلى عادة قول حظ من حظوظ الدنيا كل ذلك يعلمه جل وعلا الذي يعلم السر واخفى وهؤلاء الملائكة المتعاقبون فينا عددهم اربعة في النهار واربعة في الليل ما وظائفهم
اثنان حفظة واحد امامك والاخر خلفك واثنان كتبة واحد عن يمينك والاخر عن يسارك جمعهم قول الله جل وعلا في اية الرعد له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله
اي يحفظونه بامر الله وفي اية قاف ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد والايمان بالملائكة احد اركان الايه؟ ايمان الستة لانهم ملائكة الله ان بهم سبحانه وتعالى الايمان به
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حب الاية ولما بعث الله جبرائيل  لما بعث الله جبرائيل
الى نبينا محمد صلى الله عليهما وسلم يسأله عنه امر الدين سأله عن الاسلام فاخبره باركانه الخمس العظام قال صدقت ثم سأله عن الايمان هذا موضع الشاهد وقال عليه الصلاة والسلام الايمان ان تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الاخر تؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره من الله تعالى. قال صدقت والايمان بالملائكة جعله الله جل وعلا اصلا وركنة من اركان الايمان الستة فما معنى الايمان بالملائكة
هذا سؤال يتطرق اليك ايها المؤمن ان يتعلق بعقيدتك يتعلق بايمانك لو سألك سائل او سل انت نفسك ما معنى الايمان بالملائكة فما الجواب يا ترى الايمان بالملائكة يتضمن الايمان باربعة امور
بمجموعها يتحصل لك الايمان بالملائكة على وجه صحيح تعبدك الله به وامرك الله به واولها الايمان بوجودهم انهم خلق موجودون حقيقة لا خيالات ولا اشباه كما يأتي تصدق بوجودهم ولا تنكروا ذلك
الامر الثاني الايمان بعظم خلقهم وعظم خلق الملائكة من وجوه عديدة اهمها من وجهين الاول في مادة خلقهم فقد خلقوا من نور وقد روى مسلم في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من نار وخلقتم مما ذكر لكم اي من الطين اللازب ومن عظم خلقهم ان الله جل وعلا جعلهم كثيرين لا يحصي عددهم الا هو
كما في قوله جل وعلا وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرا للبشر ومن عظم خلقهم انهم ذو اجنحة اقلهم من له جناحان واكثرهم من له ست مئة جناح
وفي هذا اول سورة فاطر. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله باطر السماوات والارض الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثى ورباع. يزيد في الخلق ما يشاء وقد جاء في الصحيحين
قول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل مرتين له ستمائة جناح قد سد ما بين الافق فهذا من عظم خلقهم في انفسهم وهم متفاوتون فاعظمهم الاوعال واعظم هؤلاء جبريل
وميكائيل واسرافه الامر الثالث الايمان بالملائكة الايمان بفضلهم ومكانتهم فمن فضلهم انهم المسبحة حول العرش وانهم عمار السماوات العلا كما انكم انتم اهل الايمان من الانس والجان عمار هذي الارض السفلى
ومن فظلهم انهم في عبادة دائمة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ومن فظلهم في الاية الجامعة فالعباد مكرمون يفعلون ما يؤمرون ومن الايمان بالملائكة رابعا الايمان باعمالهم ووظائفهم
التي كلفهم واناطهم الله بها وهم على اعمال شتى فمنهم حماس العرش ومنهم  عمار السماوات الدنيا والتي بعدها الى ان يبلغوا الى مستوى سمع فيه النبي صديق الاقلام فوق السماوات السبع العلا وهم ملائكة
يستنسخون من القلم الشامل الى الاقلام اليومي والعمر والحولي وقد جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم اطت السماء وحق لها ان تعض اي ثقلت حتى صارنا لهذا الثقل صوت
صوت الاطيط وهو الطقطقة بالشيء الجديد الرحل والسرير وامثالها اطت السماء وحق لها ان تئط ما فيها موضع اربعة اصابع الا وملك يصلي وملك يسبح وملك يسجد وهذا كما دل على
لله دل على كثرتهم ايضا ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم البيت المعمور وهو الذي اقسم الله به في اية الطور والبيت المعمور. ما البيت المعمور انه بيت في السماء السابعة
على حيال الكعبة بمعنى لو سقط سقط على الكعبة قال عليه الصلاة والسلام فيه يدخله كل كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون اليه مرة اخرى وسبعون الف ليست عددا
محدودا بهذا العدد وانما المراد به الكثرة لا يعودون اليه مرة اخرى هذا هو مضمون الايمان بالملائكة في امور اربعة هي باختصار تصديق بوجودهم وايمان في عظم خلقهم ثالثا ايمان بفضله ومكانتهم
رابعا ايمان باعمالهم ووظائفهم ومشاهير الملائكة الذين ذكر لنا اعيانهم ستة وزيرهم وسيدهم جبرائيل يقال جبريل وجهان في الكتاب والسنة. ومعنى ايل الله فجبريل بمعنى عبد الله الشريانية والعبرانية وهو الموكل بالوحي
مع سيادته على الملائكة وقد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اذا احب عبدا نادى يا جبريل
اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في اهل السماء من اهل السماء انهم من ملائكة الله عليهم الصلاة والسلام ان الله يحب فلانا فاحبوه ويحبه اهل السماء ثم
اذا احبه اهل السماء وضع له القبول في الارض ويحبه اهل الارض يحبه المؤمنون واذا ابغض الله عبدا نادى يا جبريل اني ابغض فلانا فابغضه ويبغضه جبريل ثم ينادي في اهل السماء
ان الله يبغض فلانا فابغضوه فيبغضه اهل السماء ثم يوضع له البغض البغض في الارض عياذا بالله من مشاهير الملائكة ميكائيل ويقال ميكال جاءت فيه القراءتان وجاء فيه اللفظان في الكتاب والسنة
كن عظيم له اعوان كثيرون موكل في القطر ينزله من السماء الى الارض الله الذي ينزل المطر والله الذي سبحانه وتعالى ينفع به او يضر فلا ينزل المطر من نفسه
ولا بظهور انواعه ولا بظهور نجومه وكواكبه كما كان عليه اهل الجاهلية الاولى ويتبعهم عليه اهل الجاهلية الاخرى فهي من امور الجاهلية الاربعة التي بقيت في هذه الامة كما في صحيح مسلم
من حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن بالانساب والاستسقاء بالانوار
اي نسبة نزول المطر الى الانوار النجوم  ومنازل القمر والكواكب والنياحة على الموتى الحديث وميكائيل موكل بالقطر الذي به حياة الابدان وقد روى ابو الشيخ في كتاب العظمة وغيره ان مع كل قظاة تنزل من السماء ملك
يجعلها حيث امر ربي سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظمهم وعلى كثرة عددهم من مشاهيرهم ثالثا اسرافيل وهو الموكل مذ خلقه الله بالنفخ في الصور فمن خلقه الله جل وعلا وخلق الصور
فاسرافيل عين على الصور وعين على العرش ينتظر متى يؤمر بالنفخ فيه وسينفخ فيه نفختين الاولى نفخة طويلة اولها فزع واخرها صعق والثانية نفخة القيام والبعث رب العالمين كما جاء ذلك في ايتين
سورة النمل في اخرها وفي اية سورة الزمر من مشاهير الملائكة مالك وهو كبير خزنة جهنم ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون وسيد خزنتهم ملك عظيم مهيب
مهيل في  يعاونه تحته تسعة عشر ملكا عليها تسعة عشر وتحتهم ملائكة كثيرون يأتمرون بامره هم خزنة جهنم ومنهم ملائكة العذاب وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى يوم القيامة بجهنم
لها سبعون الف ذيمان مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها في رواية يسحبونها هذا يدل على كثرتهم وانه يأتمرون بامري سيدهم مالك الملك الخامس ولا السادس ها يا ولدي انت
ايها المؤذن انت معنا كم رقم الملائكة اللي ذكرناهم الحين عدهم ترى السؤال ما هو لحاله  اي نعم اني ارى رؤوسا قد اينعت رقادا واني لموقظها ها وش تقول يا ولدي؟
اه جنبه جبريل وميكائيل واسرافيل ومالك وين الخمس؟ هذا الاربعة الخامس رضوان وقد جاء بذكره الحديث وهو كبير خزنة الجنة وهو سيد ملائكة سيد ملائكة يعمرون الجنة ويغرسونها يهيئونها بامر الله لعباده
ومنهم ملائكة الرحمة السادس ملك الموت كان اسمه في وحينا في قرآننا واسمه عند بني اسرائيل عزرائيل كما اتى اسمه في المسلسلات وامثالها. التي غيرت ليس فقط ثقافات الناس بل حتى عقائدهم
وايمانهم للاسف الشديد وليتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم. الاية في الف لام ميم تنزيل السجدة وملك الموت له اعوان كثيرون منهم ملائكة الرحمة بقبض روح المؤمن وملائكة العذاب في قبض روح الفاجر الكافر
دل على ذلك حديث البراء ابن عازب الانصاري رضي الله عنهما المخرج عند عند الخمسة وغيرهم قد صححه ابن حبان والحاكم قال الله جل وعلا الله يتوفى الانفس حين موتها
والتي لم تمت في منامها وقال جل وعلا في الف لام ميم تنزيل قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم قول الله جل وعلا توفته رسلنا وهم لا يفرطوا كيف نجمع بين هذه الاية الثلاث
ها وش رايكم وش تقول سلمك الله انت؟ كيف الجمع بين هذه الايات الثلاث  ايه   ما بعد جاء الجواب اللي يبرد التسبد تبدي حارة اني خابر ابعلمكم لكن ابشوف انتم وش ها وش تقول
ها وش تقول سلمك الله؟ نعم ايه  ذكرنا ايات ثلاث. فكيف الجمع بينها اعيدها سلامة عمرك لن اعيدها وقد ذكرتها ناصا عليها انتم معي ولا السرحان بلغ بكم مبلغه ها يا اخواني
واه انت عندك جواب من غير الجواب الاول ولا لا ما في اضافات انا ابيع بالجملة واشتري بالجملة ما عندي لا تقسيط ولا الله يتوفى الانفس حين موتها والله الذي يأمر
ويقضي ويمتثل ملائكته امره هذا الامر يباشره ملك الموت وتحته الملائكة الذين يعينونه في قبض ارواح العباد صالحهم وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم وبهذا تأتلف هذه الاية كم هؤلاء المشاهير سادات الملائكة ستة
مسألة اخيرة واذا طولت عليكم وهي مسألة من المنحرفون في الملائكة فان معرفة الشر مهمة ليستقيم لك الخير والحق عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يدري الخير من الشر يوشك ان يقع فيه
المنحرفون اولا في الملائكة الملاحدة والفلاسفة الذين قالوا ان الملائكة خيالات واشباح لا حقيقة لها هؤلاء جحدوا الامر الاول وهو التصديق بوجودهم وهذه العقيدة تتكاثر في هذا الزمان بانتشار الالحاد
والكفر بالله وملائكته وكم نسمع وتسمعون من يعتقد ان الملائكة اشباح وخيالات قالت الفلاسفة ان الملائكة خيالات تخيلوا هنا بانها تخاطبه وتأمره وتنهاه لا حقيقة له وهذا تكذيب بهؤلاء الملائكة الذين جعل الله الايمان بهم
التصديق بهم ركنا من اركان الايمان ستة طائفة ثانية انكرت ها  منهم  من هم ذولا  نعم هؤلاء مشركو العرب العرب انحرفوا في الملائكة فزعموا ان الملائكة بنات الله وهم يتنزهون عن البنات
واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو قضيب. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون على مهانة وهوان ام يدسه في التراب
هذا انحرافهم انهم جعلوا الملائكة بنات لله الله واحد احد لا والد ولا ولد ولا صاحبة ولا تلد طائفة ثالثة انحرفوا في هؤلاء الملائكة من هم الدهرية الملاحدة الذين قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا
وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم انهم الا يظنون فلما انكروا الله فكيف بملائكة الله طائفة رابعة انحرفوا في الملائكة وهم اليهود ما انحرافهم ابو جبريل وعادوه
وفي اية البقرة من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين وقد قال عبد الله بن سلام لما اسلم رضي الله عنه وكان من احبار اليهود قال في جبريل ذلك عدو اليهود من الملائكة يا رسول الله
لماذا عادته اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة في كتبه وعلى السنة الرسل لان القوم اهل تعنت واهل  فانزل الله عليهم بواسطة جبرائيل الاسر والاغلال عليهم فابغض جبرائيل كفروا به وكان هذا من كفرهم
بالله جل وعلا طائفة خامسة ممن حرف في الملائكة النصارى ما انحرافهم جعلوا جبريل الها لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة من الثلاثة ها اهل الكورة يبي يعرفونه ليا تابعوا اللاعبين وغيرهم اذا سجلوا
اسم الاب والابن روح القدس الذي هو علامة الصليب وروح القدس وجبريل جعلوه الها وما جبريل الا ملك من الملائكة هو سيدهم ليس باله يعبد ولا ابي ذكر شيئا فيجحد
وهذا عقيدة اهل الاسلام فيه وهي العقيدة الحقة التي كلفنا ربنا جل وعلا طائفة سادسة انحرفت في الماء ملائكة وهم الروافض على انواع في انحرافهم غولاتهم الباطنية ولاتهم من الباطنية
قالوا ان جبريل خان الامانة اي امانة امانة التشريع والوحي بدل ان ينزله على علي راح وانزله على محمد قبحهم ربي. هذي ما هي بديانة ولا هي بعقيدة ولا هي
تشريع هذا لعبة بزران يأمره الله جل وعلا ان ينزل الوحي على علي فيخون ويذهب ينزله على محمد هذا عود بالملامة والسب والقدح قال ربي جل وعلا وهو من كفرهم برسول الله
واتخاذهم عليا رضي الله عنه وسيلة للطعن في هذا الدين. والكفر برب العالمين طائفة منهم قال جبريل ما خان الامانة لكن اخطأ لاخفى قالوا لان عليا يشبه محمدا شبه الغراب بالغراب
ما ميز بينهما فبدل ان ينزلها على علي انزلها على محمد وسموا بالطائفة الغرابية من هؤلاء الرافضة والله جل وعلا بالامين وهؤلاء يصفونه بالخيانة نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من
المنذرين بلسان عراقي مبين وفي اية الشمس مطاع ايش تم امين وهؤلاء قلنا قد خان ولهذا من شعارهم الظرب على افخاذهم ويقول خان الامين خان الامين وهذا وحده كاف في ضلالهم وفي كفرهم
وفي غيهم هذه يا ايها الجمع الكريم طرف من من الكلام على الايمان بالملائكة والا فتفاصيله وتفاريعه كثيرة نكتفي به بما سمعتم سأل الله جل وعلا ان يلهمنا واياكم الفقه في دينه
وان يرزقنا الثبات عليه وان يعيذنا والمسلمين جميعا من مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن بقيت مسألة اختم بها وهو ان اهل الايمان يحبون الملائكة وتحبهم الملائكة تصلي عليهم
يستبشرون بهم في جامع التوحيد والايمان ولهذا امرنا ان نصف في صلاتنا كما تصف الملائكة عند ربها ونهينا عن مشابهة اردادهم من الشياطين الذين يحبون ويتولون اوليائهم واعدائهم من الكافرين
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد وعلى انبيائك ورسلك وعلى ملائكتك وسلم عليهم تسليما كثيرا. والله اعلم والحمد لله رب العالمين والمعذرة اليكم التطويل والسلام عليكم ورحمة
