بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي خلق السماوات والارظ وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
لقد جاءت رسل ربنا بالحق واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله عبده المصطفى ونبيه المجتبى العبد لا يعبد الرسول لا يكذب
اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين اما بعد ايها الجمع الكريم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله جل وعلا
مخاطبا عباده في كلامه القرآن ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر يسره الله بكلام مفهوم معروف يعرفه العوام ويعرفه العلماء في تراكيب عظيمة اساليب بديعة حتى ما ثني في القرآن وكرر
جاء بوجوه عظيمة في الابداع والاعجاز ومن ذلكم يرعاكم الله مضامين القرآن الثلاثة فان القرآن اشتمل على ثلاث مضامين توحيد الله جل وعلا وتقريراته والاحكام والتشريعات والمضمون الثالث قصص من قبلنا من الامم
سواء مع انبيائهم او او امم قبلنا من ذلك ما جاء في سورة سبأ هذه العبر التي ذكرها الله عز وجل عن قوم سبأ لقد كان سبأ في مسكنهم قراءة في مساكنهم اية
اي عبرة جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور هذه البلدة اليمن يمينها ويسارها وشمالها وجنوبها حدائق غناء فيها من انواع الخيرات امرهم الله بان يشكروا ان يأكلوا من رزق ربهم
لان الله الذي انعم عليهم بهذه الارزاق وافاء عليهم بها ما حصلوها بجدهم وبنسبهم وبحفاوتهم وبشطارتهم واشكروا له اي عبودية الله بما اولاكم من النعم ترى الكلام ما هو بخاص لسبع فقط حتى نحن
لمن بعدهم ومن قبلهم ونحن لنا فيها العبرة بلدة طيبة بما افاء الله عليها من النعم واعظمها الايمان والامن والرغد ورب غفور يغفر لعبده ما كان من تقصيره فاعرضوا هذا الاعراض هو التولي عن دين الله
واهماله وتركه فضلا عن تكذيبه رده ولا يتأتى الاعراض عن دين الله الا على مراحل يستمرأ فيها الفجور ويغيب معها الحق وعظائم الاجور لا يؤخذ على يد السفيه ولا يؤطر على الحق اطرا
يفعلون المنكر ينكرونه اولا بالسنتهم ثم يتواردون عليه بافعالهم واحوالهم سنذكر طرفا من ذلك فاعرضوا وش صار عليهم بدلهم الله بجنتيهم جنتين اخريين بدل هذه الجنان الغنى يمينا ويسارا ابدلهم الله
بجنتين ذواتي اكلي الخمط واثل وشيء من سدر قليل من بطرهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا ملوا ان بعضهم قريب من بعض هذا الملل من النعم والذي نعيشه منه في طرف في هذه الازمان
هذا الملل اورثهم بطرا. وكبرا تفاخرا وتجاكرا وما نحن عن هذا ببعيد ابدلهم الله بالجنتين في كفرهم واعراضهم جنتين اخريين لكن اقل من الاوليين في مراحل كثيرة ذواتي اكل الخمض
يخبطونه ويخرج من ورقه وثمره ما يطعمون هم وبهائمهم. واكل وشيء من سدر قليل اطيب ما فيها السدر كذلك نبلوهم بما كفروا كفروا بالله وكفروا بنعم الله كفروا بالله جل وعلا فلم يعبدوه ويشكروه حقا
عبادته وشكره وجحدوا نعم الله فاضافوها الى غيره لمن اضافوا النعم لجدهم ومقامهم وشأنهم هذا بتجارتي هذا بمعرفتي بوجوه البيع والشراء والاستثمار هذا بحرافة في الزراعة والتجارة والصناعة لم يضيفوا النعم الى موليها وهو ربنا جل وعلا
ثم قال جل وعلا وهذا الخطر الذي علينا. كذلك نجازي كذلك نجزي كله كافور كل من كفر بنعمة الله يصيبه ما اصاب من قبلهم ولهذا خبر من قبلنا في قصصهم واحوالهم
عبرة لنا ان كنا من اهل الاعتبار لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الابصار. ما كان حديثا يفترى عبرة لاولي الالباب لكم ايها العقلاء يخاطبكم الله باشياء محسوسة سبأ جاء في الحديث الذي رواه احمد
الترمذي وغيرهما باسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قيل له يا رسول الله سبأ امرأة او ارض وقال صلى الله عليه وسلم سبأ رجل
كان له عشرة من الولد شربت يا ولدي اشرب بيمينك لا تشرب بيسارك انتبه ان الشيطان الذي يشرب بيساره وهذا من بطل النعم اللي حنا ننهى عنها ونحذر منها والله من واحد لواحد يا قعد على السفرة
تناول بيساره المشروبات ولا منكر ولا نكير الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا اذا اكل احدكم فليأكل بيمينه واذا شرب فليشرب بيمينه فان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله قال سبأ
رجل كان له عشرة من الولد يعني من نسله صار هؤلاء العشرة كلهم قبائل ستة في اليمن وسبعة واربعة شأموا الى الشام من هم يا ترى هؤلاء الستة في اليمن
والاربعة في الشام ها يا اخواني اما الستة الذين في اليمن فعدوا معي مذحج وحمير والاشعريون وانمار وكينده ها والازد هؤلاء الستة في اليمن وكل واحدة صار جذما عظيما من اقدام العرب
من الاربعة الذين صاروا في الشام عدوا معي  ومنهم الصحابي الجليل تميم بن اوس الداري وجذام وعاملة وغسان وهذا نظيره في بني اسرائيل من هو اسرائيل يا اخواني؟ تسأل عيال المسلمين قالوا إسرائيل هي الدولة الغاصبة الصهيونية
حتى زال العلم وبقي الجهل وانطبع هذا الجهل حتى توارد عليه الاوائل والاواخر اسرائيل يا اخواني هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم عليهم وعلى نبينا وانبياء الله الصلاة والسلام وكان له من البنين كم
احد عشر هم بنو اسرائيل كلهم من ذرية اولاده حتى كان موسى وهؤلاء الذرية صاروا قبائل وهم الذين سرى بهم حتى ضرب عصاه الحجر منه اثنتا عشرة عينا. اثنا عشر عين اثنعش ولد. اثنعش قبيلة
ظرب بعصاه البحر فكان كل فرق كالطود. كل قبيلة مشت مع طريق هذه النعم اطنابها الشكر الشكر من طرف اللسان الشكر بالقلب والجنان يوظف ذلك بالفعل والاركان واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ما الكفر الكفر انواع ومراحل اعظمها ان تظاف النعم الى غيري المنعم بها المولي بها وهو سبحانه وتعالى من جوامع ما جاء فيها قول الله جل وعلا
يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها اكثرهم الكافرون جملة الشرك في اكبره واصغره في وسائله في اضافة النعم الى غير الله كم نسمع وتسمعون من اذا اولي نعمة في وظيفة في مال في زوجة في تجارة
في مسكن في مركب قال هذا من فضل فلان او يقول هذا من فضل الله وفضل وفضل فلان هذا من معروف الله ومعروف فلان بين الله وبين غيره بالواو وان كان يسوي بها بلسانه ولا يقصد بها في قلبه وجنانه
وهذا من الشرك في الالفاظ واصل الشرك في الالفاظ شرك اصغر ثم باب اخر في هذه النعم مسرع بزوالها وتحولها وفرارها عنا الى غيرنا وعبرتها يا رعاكم الله في هذه النعم
التي فرت من غيرنا الينا لما لم يطنبوها ويؤتدوها باوتاد الشكر لمن حولكم جمالا وجنوبا شرقا وغربا واستذكروا ما كان عليه ابائكم وما كان عليه اسلافكم من الشظف والنقص والضيق
ما انتم عليه الان من هذه السعة ليس في حواضرنا فقط بل حتى في بوادينا نعم لن نستطيع لها احصاء الجدار الليل نهار والنهار ليل حنا في المسجد الان كأننا في رابعة النهار يا اخوان
وتلمس الجدار وهي غادية الصيف شتاء والشتاء صيف القيظ شتاء بهالمكيفات والمبردات ويغدو الشتاء قيظا بالمدفيات هذا طرف من هذه النعم التي اولانا الله اياها لكنها للاسف  سخرها بعضنا بطرا وكبرا وتعاليا وتفاخرا على غيره
هذا مرض مرظ حب الذكر والمدح والفخر والجاه والتعالي على الغير القريبين والبعيدين من ابناء قبيلته ومن غيرهم انظروها في مساكنهم في مجالسهم وانظروها في ملابسهم وفي فرشهم واثاثهم وانظروها في مراكبهم
وسياراتهم الف لام التوجيه اكس ار حنا نحط لكزس تبسموا الاخوان. والله العالم اني لمست العكرة الفلان حطوا مجلس كذا وكذا نحط مثلهم عزموا وانعزم يستقبلون المدعوين بالتصوير يتفاخرون بينهم
ينشروها ويمدحوا يثنى عليهم بها هذا من اسباب البطر المورث للكبر والتعالي والغرور ولن يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر حمو هؤلاء وامثالهم ينشأ عليها صغارهم ويهرم عليها كبارهم
المدح والثناء والذكر والرياء والقيل  هذا الهم حتى وجد من يشتري مدح الشعار والمادحين والمصورين واهل السناب والسوشيال ميديا والمشاهير يشتري بالفلوس حتى يأتون عنده ويصورون عنده وينشرون ما عنده من الخير
واقع يا اخواني اعتبروا هذا بما كان من خبر سبأ وقصتهم ملكت عليهم امرأة في قصة عجيبة حيث انها ان امها من الجن سياستهم تلك السياسة حتى كانت سببا في ايمانها مع سليمان
لله رب العالمين بعدما كانوا في غيهم وغرورهم كانوا يعبدون الشمس من دون الله وهذا في سورة النمل والداعية لهم وتسبب لهم بذلك الهدهد انعم به واكرم من داعية المقصود من ذلك كله يرعاكم الله
ان نحذر اسباب كفران النعم وزوالها هذه العبرة المشتقاة من قصة خبر سبأ في عبر اخرى دلائل متنوعة متعددة ولكني اقارنه بواقعنا يا اخوان هذه النعم فرارة جواله الا اذا اطنبناها باطناب الشكر. ومن ذلك ان نأخذ على ايدي السفهاء
سفهائنا بين قوسين واسمحوا لي التعبير المهايطية بانواع الهياط قولا وفعلا وحالا نأخذ على ايديهم لا نؤيدهم نعيب فعلهم وننصحهم نستنكر ما يكون منهم وبنتفاخر حنا واياهم في تناقلها بالوسائل المختلفة
وسائل التواصل في حديثنا معهم كأنه جاء بالفتح العظيم وخلص المسلمين مما هم فيه فصار المدح على الامور التافهة الامور الشائنة يمدح عليها اهلها وهذا يا اخواني يا ايها المسلمون
يا اولي الالباب هذا اذا مضى عليه ناس وتراكم عليه ناس اذن بفرار النعم واذن بان نرجع اسوأ مما كنا فيه انتبهوا لهذا ونبهوا عليه من كان سفيها في سفاهته
تقيا في حاله وفعله ومقاله حذاري ان يكون محل التأسي والاعتبار والاشادة والذكر الحق هو عليك النصح وان كنت ذا سلطة عليه وده منة عليه فحقك ان تأخذ على يده
لتأخذن على يد السفيه لتأطرنه على الحق اطرا او ليخالفن الله بين قلوبكم ثم تدعوه فلا يستجيب هذا من سخائط الله وغضائبه التي تنشأ عن هذا الفعل مما هو محله
الذكر والمدح والرياء جانب اخر من هذه الجوانب اذا دعا الداعي الى انفاق في سبيل الله. والى صدقة تقاصر الناس اعظم تقاصر اذا كان من جيرانه واقاربه من هو ذا حاجة
اما في دين اعوز عجز عن وفائه واما في نقص دنيا عجز عنها تقاصر عنه وتغافل فاذا جاء الهياط بجمع الديات والملايين وال فلان ادفعوا واحنا بندفع حنا باقل منهم
على ذلك لا لله ولكن لئلا يذم او يشاد به ونعم بفلان اللي حط وما حط باب الرياء يتنوع ويتعدد ويتكاثر ويتزايد وهو المسمى في عرفنا اليوم بالهياط في الهياط في العبادات يراد بها مدحة الناس
او ثنائهم او التسميع بهم او يراد بذلك اتقاء مذمته ومعيبتهم وانتقادهم قلها في كرائم الاضياف قلها في ظهور النساء قلها في الملابس والمراكب في المجالس في اشياء كثيرة حتى ان العقلاء
يطمئنون منها وخذوا العبرة من كلام ربكم فان فيه الهدى والنور فيه الاعتبار خذوا العبرة مما كان عليه اسلافكم واباؤكم فاني والله لكم نذير ولكم ناصح وعليكم مشفق واختم ايها الاخوة
لما ذكره الله عبرة في اية واحدة في سورة النحل احكي واقعنا وواقع كثير من المسلمين الذي فاض فيه المال وفاض فيه الخير وجمارته فيما نعيش فيه من هذا الامن والامان
هذه اطنابها عبادة الله وحده وشكر الله وحده الخضوع له وحده انكار المنكر والامر بالمعروف قال الله جل وعلا وضرب الله مثلا قرية كانت امنة بدأ باهم شيء امنة مطمئنة
يأتيها رزقها رغدا من كل مكان وش سوت فكفرت بانعم الله قد يقول قائل اين الايمان نقول امانها من ايمانها كانت امنة اي من ايمانها وتوحيدها لقول الله جل وعلا في سورة الانعام
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون اذا اعظم النعم الايمان والتوحيد يليه الامن تأمن في بلدك على نفسك في عرضك على دينك تأمن على مالك على ولدك
ولاوتيت ما اوتيت من النعم والاموال والارزاق والصحة والعافية والايمان ولم تأمن على نفسك ودينك وولدك ان هذا كله يضعف تذكروا زينينها ما هي ببعيدة لا يخرج الانسان من قرية الى قرية الا ومعه الخبرة
ومتلبس بسلاحه يخشى من السراق وقطاع الطرق ويخشى من الاعادي ان يعدو عليه اليوم من حدها الى حدها تمشي لحالك حتى الخوصة ما هي بمعك فضلا عن عجرة وسلاح وغيره
الى ان تصل الى اهلك تنام اينما شئت وتقف اينما شئت هذه النعمة لن تثبت الا بحقيقة الشكر لها واعتراف المنعم بها وهو الله غيره سبحانه وتعالى اما من سوى الله فهم اسباب
اسباب في حصولها فكفرت بانعم الله اتحدتها اظافت النعم لغير الله اضافتها لمكانتهم وشرفهم وحسبهم ونسبهم ومعازيبهم ورجال امنهم ما اضافوها الى الله المنعم بها فاذاقها الله اذا جاء المحك
الذي انعم عليهم هو الذي اذاقهم بضدها فاذاقها الله لباس الجوع اي بعد الشبع والخوف بعد الامن والاطمئنان. ليه ما السبب بما كانوا اي بفعلهم هم الذين تسببوا على انفسهم بذلك
والله لا يظلم احدا ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن والله يتفضل بانه يعفو عن كثير اختم يا ايها الجمع الكريم الحذر الانتباه من هذا المطر
الذي اراه واراه وترونه يزداد وينتشر وما هذه الجوالات ووسائل التواصل الا كرست هذا المطر وهذا الكبر وهذا التباهي وهذا التفاخر كرسته بهذا المعنى حتى بيوت الله ما سلمت من التشييد
والتفاخر مسجدنا احسن من مسجد الف لام باثاثه في تشطيبه في رخامه في اضاءته مجاخرات لغير الله جل وعلا حتى فيما بابه باب التوحيد والطاعة النية مطية والمقصد عليه محل نظر الله جل وعلا
ومحل ثوابه ومحل عقابه ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم وضحت هذه الرسالة يرعاكم الله هذا من العبرة التي لا بد من التنادي لها
وان نأخذ على ايدي سفهائنا وان نأطرهم على الحق اطرا ونتآمر بالمعروف تناهى عن المنكر وحذاري على الرخوم يكرم من عندي فخامة في دين الله قبل في ان تكون رخامة في سلم الناس
يأمر بالمعروف ولا يأتيه ينهى عن المنكر ويقع فيه ينهى عن بطل في اعراس فاذا جاء العرس لبنته ولابنه بطر لان الدبرة ما هي بعنده عند النسوان النسوان يدبرونه بالريموت كنترول
نقص في الرجولة قبلها وبعدها نقص في طاعة الله وشكر نعمه قد روى ابن ماجة ابو احمد وغيرهم في احاديث يشد بعضها بعضا لما دخل في حديث عائشة رضي الله عنها دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليها البيت
بيت الرسول صلى الله عليه وسلم في حجرته ستة اذرع في ستة اذرع يا اخواني في ثلاثة متر في ثلاثة متر ما فيها مجالس ما فيها مقالط بل ان الحمامات في بيوتنا اوسع منها
عليه الصلاة وجد كسرة من خبز يابسة فاخذها عليه الصلاة والسلام ومسح ما بها ونفخ ما بها من الغبار فقال يا عائشة اكرميها فان نعم الله فرارة ان فرت لن تعود
كسرة خبز يا اخواني وانظر الى الزبائل وما يكب ويرمى فيها من الاطعمة الشحوم حتى غدا عند الناس ما كرامة الا بشحم يدل عليه لا دليل شرعي ولا لابائنا واسلافنا. لكن دليله الرياء
والبطر والذي يعدونه هو الكرم وليس هو والله بكرامة هو البطر اعتقاد انه لا اكرام الا بشحم مفطح هذا كبره هذا بطر والا عدتم بالملامة على نبينا صلى الله عليه وسلم
الذي لم يذبح لاطيافه الشحم والذي قال لو اهدي الي كراع اجبت لو اهدي اليك راع لقبلت. وش الكراع الى الطرف طرف ورجل الذبيحة ولو دعيت الى كراع لاجبت صلى الله عليه وسلم
خير من قدمت وطئت قدماه البسيطة الحين لو تقدمه نقدم له كراع ولا تيس ما في شحم قال ذا مو بقدري ولا ذا مو بحقي واقع يا اخواني للاسف الشديد هذا الكبر والتعالي
وبئس ان يكون حقك في صحن في شحم اذا ما لك حق عند الرجال ولا لك قدر عند الرجال هذا الذي يورثه البطر يتوارد عليه الناس ينشأ عليه الصغار ويهرم عليه الكبار
يورثهم الكبر ويبعد عنهم التواضع والهدوء قدم اليه عليه الصلاة والسلام ما في بيته الا زيت وخبزة. قال نعم الايدام والخل الله عليه وسلم يرى الهلال ثم الهلال ثم الهلال. ولا يوقد في بيته نار
بعد خيبر غني واغتنى لماذا اولم على صفية بنت حيي ام المؤمنين ما هي وليمته؟ قعد القعدان يا اخواني ذبح الحيل ذبح الخرفان والطليان ابدا والله لان من كان بالله اعرف
كان منه جل وعلا اجل واخوف تدرون وش الوليمة  يسمونه الشعثة هذا هذي وليمة الرسول صلى الله عليه وسلم على زوجته صفية بنت حيي واقط وسمن يسوي هالواحد اليوم يا كبرها عند الناس
ويا فشيلتها فشيلة فعلها من هو خير منا ومنكم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم اعني بذلك منع البطر نعم قال لعبد الرحمن ابن عوف اولم ولو بشاة لان هذا اشهار للنكاح
الاشهاد حصل بالشاهدين. لكن هذا الاشهار وهو سنة بشرط الا ينطوي هذا الاشهار في حفلات الولائم وجاءكم الان حفلة الشبكة وبيجيكم غيرها. لان الدبر عند النسوان ليس عند الرجال تورث المطر والكبر
احدى هذه النعم حتى ان الشباب من تكاليف المهور وتكاليف الزواج وما يتبعه من المصاريف الحديث ذو شجون ويكفي من القلادة ما احاط بالعنق واللبيب بالاشارة يفهم لا والله الاشارة ومعها صريح العبارة
اللهم احفظنا بحفظك وكلأنا برعايتك وعنايتك واعذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وشر كل ذي شر واعذنا من بطر الباطرين وكبر المتكبرين وارزقنا الخضوع لك والتواضع لجنابك واحفظنا بحفظك وانصر دينك واعلي كلمتك
اسألك اللهم بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين ان ربي جل وعلا هو اكرم
مسؤول واعظم مرجي مأمول والمعذرة اليكم يا ايها الاخوة على الاطالة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
