بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد ايها الجمع الكريم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثمة خطر عظيم
وقلق جسيم الاهم على الناس في هذه الازمان نال بخطره الضروريات الخمس اصاب من الدين وهو اعظم ما يحرص عليه المؤمن واصاب المال واصاب العرض واصاب العقل واصاب النفوس انه داء المخدرات
ومادة الشبو بمقدمها الان والهروين والحشاء والحشيشة وانواع الحبوب في مخدرات مشمومة ومحقونة ومستنشقة ومطعومة حتى صرنا وسرتم يسمعون هذه القصص الفظيعة والاخبار المفجعة التي تقع من تعاطي هذه البلايا وهذه السموم
وضررها كما سمعتم عن الدين اولا ان الله حرمها وحرمها رسوله وحرمتها شرائع الله وضرروها على العرض وكم من متعاطي لهذه الاشياء زال معها عقله واصاب من عرظه ومن عرظ المسلمين ما اصاب
ظرر على النسب وضرر على المال وضرر على العقل الذي ميزك الله به ايها العاقل على غيرك من مخلوقات الله من البهائم والجمادات وان الواجب الحذر والتحذير والانتباه والتنبه التعاون
مع الجهات الامنية ونحن الان في حملة فنادى عليها ولاة امورنا وظهر اثرها في كلام الناس وفي سعادة العقلاء منهم بتتبع هؤلاء الفاسدين والمفسدين ولا تبغي الفساد في الارض ومن عباد الله
من اذا تولى سعى في الارض فسادا واهلك الحرث والنسل. والله لا يحب الفساد ومثل هؤلاء من مهربين ومروجين بل ومتعاطين يجب الابلاغ عنهم. والتنادي بذلك وان لا نجامل على حساب
ديننا ووطننا واعراضنا واموالنا وعقولنا وعلى حساب المؤمنين فان وقعت المجاملة فان صاحبها في كبيرة من كبائر الذنوب استحق عليها لعن الله ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم ففي صحيح مسلم
من حديث علي رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اوى محدثا رواه تستر عليه يا من في حقه قرر له ومن الاحداث السعي في الارض الفساد. ومنه تفريق جماعة المسلمين
في الصحيحين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حرمة المدينة وانها من عين الى ثور من احدث فيها حدث او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين الواجب علينا جميعا الانتباه والحذر
والابلاغ عن هؤلاء المفسدين ليؤخذ على ايديهم ويؤطر على الحق اطرا ويكف ويخف هذا الفساد وهذا الشر علينا وعلى شبابنا وشاباتنا فقد بلغ الشر فيه مبلغه وبلغ فيه السوء مبلغه
واذا لم يتعاون الجميع في ذلك فان النتيجة وخيمة ليس فقط في الدنيا بل في الدنيا وفي الدين وفي الاخرة حمانا الله واياكم المسلمين من الشرور كلها وحفظ علينا ديننا واعراضنا واموالنا
وانسابنا وانفسنا وعقولنا من هؤلاء الفاسدين والمفسدين. وردهم هم الى دينه ردا جميلا. وعافى المبتلين من المسلمين بهذا. وبغيره عافاهم بعافيته وشفاهم بشفائه وردهم الى دينه ردا حميدا. شكر الله لكم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
على اله واصحابه اجمعين
