جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بمحافظة بدر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه سبحانه وعظيم امتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اعظاما لشأنه
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله الداعي الى رضوانه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه وسار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم رضوانه
وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثبت في الصحيحين الحديث القدسي ومن اصح الاحاديث من اعلاها قدرا من اعظمها اهمية ومنزلة انه حديث ابي هريرة رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل والحديث القدسي كل حديث لفظه ومعناه من الله حيث يرويه ويرفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الله
ولكنه ليس كالقرآن لقد فارق القرآن الحديث القدسي في نحو تسعة فروق قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني
فاذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي واذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وما تقرب الي عبدي شبر الا تقربت اليه  وان اتاني يمشي اتيته هرولة الحديث
عنه عليه الصلاة والسلام ولنا معه هذه الوقفات لعل الله جل وعلا ان يحيي بها موات قلوبنا وان ينبهها من غفلاتها فان الدنيا اخذت منا مآخذها واشغلتنا ووصنا فيها حتى غرقنا
فنحن في همها وفي غمها في كربها وفي مشاكلها ثم يقطع علينا الاجل في لقاء ربنا جل وعلا فيندم النادمون ليتنا انتبهنا واستعدينا ليتنا تركنا ما اشغلنا به من مشاكل الدنيا وغثاها
الى لقاء ربنا جل وعلا يوم يتخلى عنا كل احد ولا يبقى معك الا عملك المؤمن ينتبه واذا ذكر يتذكر واذا نصح ينتصح فان الله وصف ذلك وحصره على المؤمنين
فهذا معيار وميزان لك في ايمانك لما قال جل وعلا وذكر فان الذكر تنفع المؤمنين من تذكر بالموعظة وبالتذكير وبالنصح فعلامة ايمانه وصحاوة قلبه وجنانه وما مرت عليه المواعظ والنصائح والتذكير
ولم يعتبر ولم يتذكر فاما ان قلبه ميت او كاد ان يموت فليبادر وليسارع الى انعاشه بتذكر احاله ثم مآله يقول ربي جل وعلا انا عند ظن عبدي بي ما ظنك بالله يا رعاك الله
وانت ايضا يرعاك الله هل ظنكم بالله الظن الحسن او ظنكم بالله ما ظنه الكافرون والمنافقون والغافلون لما ظنوا بالله الظن السيء يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية انه سوء ظنهم بالله
وبقدرته باسمائه وبصفاته المؤمن ظنه بالله ظن جميل وهذا الحديث من عمد احاديث الرجاء رجاء الله سبحانه وتعالى اذ يطير المؤمن الى ربه بجناح الرجاء وجناح الخوف وبينهما قلب المحبة والتعظيم
في هذا تسير الى ربك جناح الرجاء ترجو ثواب الله ومبناه على حسن ظنك وكمال ثقتك وعظيم املك بربك ان اذنبت تعظمه وتتوب وتظن ان الله يقبل توبتك اما ان تذنب وتسرف وتفرط في الواجب وتضيع
ترضى الله تقول ايه ربي بيغفر لي ما احسنت بالله ظنك انما ساء بالله ظنوك شاء بوعده وبوعيده لم تقدر ربك حق قدره اجعل هذا ميزانا لقلبك يا رعاك الله
الجناح الثاني الخوف انه خوف التعظيم خوف السر الذي يحملك على ان تنظر فرائض الله فلا تفرط فيها وتنظر واجبات الله جل وعلا فلا تقصر عن ادائها هذا الخوف الذي يحملك ايها المؤمن
على ان تعظم الله بتعظيم حده وتعظيم حرماته وتعظيم فرضه في هذين الجناحين جناح الرجاء وجناحي الخوف تطير بهما الى ربك سبحانه وتعالى لان الدنيا لك معبر ولك ممر وهالايام هذي ايام النزل
والطيور جاية من محل بعيد الى محل اخر انت مثلها في دنياك في سفرك الى ربك ومولاك ما جناحك فيها هذي لها اجنحة بدل يديها انت جناحاك خوفك من الله
ورجاءك به به بهما تتوازن امورك مع ربك وعلاقتك به يقوم على قلبك في تعظيم الله تعظيم المحبة من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن العبد الله بالخوف وحده فهو خارجي من الخوارج
حيث حملوا الناس على الوعيد واهملوا الوعد وكان من من اقبح بدعهم ان كفروا الناس بمجرد الذنب ومن عبد الله بالحب وحده فهو صوفي قبوري جلدية ومن عبد الله بالرجاء والخوف والمحبة فهو مؤمن لله صديق
انظر نفسك في هذا وجاهدها عليه وسدد وكمل نقصها فيه انا عند ظن عبدي بي وفي رواية للامام احمد باسناد صحيح فليظن بي عبدي ما شاء ان الله عند ظنك به
من ظن ان الله يغفر له فان الله سيرجع له متى؟ اذا فعل الذنب او فرط في الواجب وندم واستعتب ربه طلب من ربه العتبى واقلع عن ذنبه واخلص لله في اوبته
فان ظنه بالله ان يغفر الله له مما يقع بالذنب الكبير او الصغير او يفرط في الفرض والواجب يقول ايه ان الله غفور رحيم على ما احسن بالله ظنه وهذا ساء ظنه بربه
انا عند ظن عبدي بي بزيارة احمد فليظن بي عبدي ما شاء وانا معه هذه الوقفة الثانية انا معه اذا ذكرني لله معيتان عظيمتان الاولى معية عامة لله مع سائر خلقه
لا تخفى عليه منكم خافية معكم بعلمه واحاطته هذه لا يتخلف عنها لا كبير ولا صغير لا مسلم ولا كافر لا ادمي ولا جني لا حيوان ولا جماد فهو معهم سبحانه
هذه المعية العامة بعلمه والمعية المقصودة في الحديث وانا معه اذا ذكرني انها معية خاصة بك ايها الموحد انها معية مخصوصة من الله لك ايها المسلم اذا ذكرت الله واعظم ذكر الله في قلبك توحيده
ويظهر توحيدك باداء فرض الله وانتهائك عن معصيته ولها بلسانك وجوارحك بذكره تعظيما له واجلالا وعبودية وانا معه اذا ذكرني هذه المعية الخاصة التي خص الله بها اولياءه المؤمنين المتقين
فقال في موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام لما بعثهما الى اطغى اهل الارض من هو الى فرعون انني معكما اسمع وارى هذه معية خاصة هي المعية التي كانت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
مع صاحبه ابي بكر رضي الله عنه ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا هذي المعية الخاصة هي المنوه عنها في اخر سورة النحل. ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
انها معية خاصة خص الله بها اولياءه المؤمنين وعباده المخلصين بمعيته الخاصة لهم دون المعية العامة والتي تقتضي تأييده ونصره واحاطته لوليه الذي بلغ حبه لله بقدر ما يحب الله عز وجل عبده به فيما يقابله فيه
وانا معه اذا ذكرني اذا ذكرت الله بقلبك بلسانك بجوارحك فان الله معك ولا يكن ذكرك لله من طرف لسانك والقلب لاهي او ذكرك لله بجوارحك والقلب غافل. في سرحان
صلينا صلاتنا قبل قليل اين قلبك منها؟ هذا من ذكر الله اقبل عليكم الليل في هذا المساء وفيه اذكار المساء هل تذكرها وقلبك حاضر معظما لله مقدسا له منكسرا بين يديه عارفا ضعفك وحاجتك وفاقتك في غناه وكماله سبحانه
وانا معه اذا ذكرني ثم جاء الوعد الكريم في رجاء عظيم فاذا ذكرني في نفسه ذكرت الله في نفسك حبا وخوفا وتعظيما ورجاء ذكرك الله في نفسه مقابلة على هذا الفعل
اكراما من الله لك. واحسانا من الله اليك واذا ذكرني في ملأ من الملأ هم الشرفاء والنبلاء والكبراء ويلتحق بهم العامة ذكرت الله في ملأ وذكرتهم به يذكرك الله مقابلة على فعلك
في ملأ خير منهم انهم الملائكة المقربون الكربيون يذكرك في جبريل واسرافيل وميكائيل عبدي فلان المحل الفلاني يذكرني ويذكرك الله وبالقرآن اذكروني اذكركم واشتروا لي ولا تكفرون واذا اتاني عبدي يمشي
اقبلت على الله قابلك الله باعظم من اقبالك عليه اتاك اذا اتيته تمشي اتاك الله جل وعلا هرولة ان تقربت من الله شبرا تقرب الله منك ذراعا والذراع اضعاف الشبر
ان تقربت من الله اسرع ذراع تقرب الله منك اضعافه باعا لماذا تتقرب الى الله في احب ما افترظه عليك وهذا كله على وجه يليق بالله جل وعلا. مشيك شبر وذراع وباع الى الله وسرعة قربك منه
واداؤك لفرظه وانتهاؤك عن نهيه وتفريط في امره يقابلك الله باضعاف هذا الاقبال منك وكله على ما يليق بجلال الله وعظمته من غير تشبيه بتقرب المخلوق الى المخلوق. فالرب فوق ذلك بكثير وعظيم
ولهذا كان الجزاء من جنس العمل هل جزاء الاحسان الا الاحسان والله يقول في اية النبأ جزاء وفاقا كيف يكون تقربك الى الله الكلام فيه كثير واجمعه وافضله وجمارته ما جاء في صحيح البخاري وغيره
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل فهذا حديث قدسي اخر  من عادى لي وليا فقد برزني بالمحاربة يحب الله عبده ووليه المؤمن التقي الموحد
حتى ان من عاداه كأنما عادى الله وحاربه والشاهد وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته علي تقربك الى الله بفرائضه واعظمها توحيده ونبدو الشرك به الظاهر الشرك الخفي. الشرك الاكبر الشرك الاصغر
وكذلك الكفر الاكبر والاصغر والنفاق الاكبر والاعتقاد ولا يزال عبدي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته علي صلاتك كيف هي مع ربك فرضها قبل نفلها زكاتك صيامك
حجك فرائض ربك وواجباته عليك ونواهيه ومحاذيره منك ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائظ مو بتهتم بالنافلة وتضيع الفريضة ترى هذا من لعب الشيطان على على الناس
يهتم بالنافلة ويضيع فرض الله عليه يهتم بالنوافل القبلية والبعدية. والفرائض ينام عنها يهتم بالتراويح ويضيع اصل الصيام تذهب المرأة الى صلاة التراويح متعطرة متزينة سافرة او مع السائق الاجنبي
هذه النوافل ما تحصل بفعل المعاصي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض حتى احبه نتابع على هذه الفرائض تتبعها بالنوافل من جنسها وغير جنسها الى ان يحبك الله. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي عليها اي ان الله يحفظ عليه الجوارح فلا تكونوا الا في محابه ومحبوباته وما ترددت في شيء تردد ربي على ما يليق به ما هو بناشئ انا عن جهل وعن عدم علم
تردد المخلوق ما يدري وش العاقبة؟ وش اللي ورا هذا الامر؟ اما ربي يتردد في قبض نفس عبده المؤمن لما لان محبوب الله وولي الله يكره الموت الكرة الجبلي والله عز وجل من حبه لوليه
يكره مساءته ان يصيبه بما يسوؤه ولابد له من الموت. لان شأنه عند الله وحاله بعد موته اعظم واجل من شأنه وحاله قبل موته ثم اما بعد ايها الجمع الكريم فهذا حديث عظيم
من صحاح الاحاديث القدسية ومن اجلها وهو عمدة واصل لاهل الايمان في عظيم الرجاء الحق. لا الرجاء الباطل الرجاء الحق الذي هو ايمان للرجاء الباطل الذي هو شنئان وسوء ظن بالمنان
رجاء حق بالله جل وعلا سمعنا الحديث وعرفناه واجعله ميزانا لك وحاسب نفسك عليه وانظر اين قلبك واين عملك من هذا الحديث تعرف بذلك ما تستحقه عند ربك فان كنت محسنا فزد باحسانك
وامل بالله خيرا وان كنت مقصرا فانت في ساعة المهل سدد نقصك واكمل تقصيرك وتب واب الى ربك وامل به خيرا وابشر من ربك عز وجل بحسن الثواب اللهم صل على محمد
وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب والحمد لله رب العالمين
والمعذرة اليكم ايها الاخوة على الاطالة والتطويل والعاقبة للمتقين  نعم  يسأل الشيخ خالد عن الصلاة المنفرد خلف الصف صفوفنا يا اخواني  اسمحوا لي ان اعبر بها التعبير صفوف الدعة والراحة والدلع
لو تخلخلها وتظممها طلعت يمكن خمس او ست فراغات فيها نعم يقول نبينا صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح عنه لا صلاة لمنفرد خلف الصف لا صلاة نفي
لجنسي هذه الصلاة فاذا اقبلت والصف قد اكتمل تخلخله حتى يحصل لك فرجة تصلي بها ان لم يحصل لك تقدم عن يميني امامك ان لم يحصل هذا تقدم عن يساره
ان لم يتهيأ لا هذا ولا الثاني ولا الثالث فانتظر حتى يأتي من يصلي معك وانتبه تقتدي بالعوام تقول اسحب لي واحد من الصف اللي قدامي اذا سحبت واحدا احدثت في الصف فرجة
وقد امرت وامرنا ان نكمل الصف الاول في الاول والا ندع فرجا للشيطان لا تسحب احد انتظر جاء احد فصلى معه فالحمد لله. والا فانت على امر امرك به نبيك وسيدك صلى الله عليه وسلم
حتى لو سلم الامام لانك طائع له بقوله لا صلاة لمنفرد خلف الصف والله اعلم نعم  قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية جمهور اهل العلم على ان الامام تكفيه على ان المأموم
للمنفرد لان المنفرد ما صلاته ما هي بجهرية لكن المأموم الذي يصلي خلف الامام ان الصلاة ان قراءة الامام قراءة له لكن القول الثاني الذي هو اسعد دليلا واقوى تعليلا
انك تقرأ ايها المأموم الفاتحة اعطاك الامام فرصة او لم يعطك بعموم قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب السنن مسند احمد قال عليه الصلاة والسلام ما لي اراكم تنازعوني صلاتي
المراد بها قراءتي وعبر بالصلاة عن القراءة لانها اهم اركانها لا تفعلوا الا بام الكتاب وتقرأ الفاتحة متى تقرأها ايها المأموم في سكتات الامام سواء قبل قراءة الفاتحة او في اثنائها او بعدها. اذا ما اعطاك الامام فرصة اقرأ الفاتحة
اقرأ الفاتحة انت فان جئت والامام قد رفع او رفع قبل ان تتم قراءة فاتحتك فان الامام يتحملها او بقيتها عنك والله اعلم نعم نعم اثناء الخطبة هل هناك ذكر
ليس هناك ذكر الا ما يأمركم به الايمان فامركم بان تصلوا على النبي صلوا وسلموا عليه دعا امنوا على دعائه اما تسبح وتهلل وتكبر تستغفر والامام يخطب في خطبة الجمعة فقد تشاغلت عنه ولم تنصت له
وقد امرك صلى الله عليه وسلم بالانصات للامام وهو يخطب والا تمس الحصى لا ولا تلعب بالجوال اسمعوا يا شباب هذه ظاهرة ناشئة من ادمانكم على الجوال والامام يحفظ تلقاه باصبعه في هالجوال
من مس الحصى فقد لغى. ومن قال لاخيه ينصت والامام يخطب فقد لغى ومن مس الحصى بل اعبر منه اللعب بالجوال فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له ادعو ربك في سكتات الايمان
قبل ان يبدأ خطبته في السكتة بين الجلسة بين بين الخطبتين على نزوله الى ان تقام الصلاة وما سوى ذلك تنصت وتستمع وتقبل بوجهك وبقلبك على كلام امامك والله اعلم. سم
ايه دعاء الاستفتاح متى يكون؟ يكون في محله وهو عند تكبيرة الاحرام وقبل شروع الامام او المأموم بقراءة الفاتحة هذا موضعه فان دخلت مع الامام بعدما فرغ من الفاتحة او قبل ركوع امامك ذهب محل الاستفتاح
تبدأ مباشرة بسم الله الرحمن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وتقرأ الفاتحة لان دعاء الاستفتاح سنة في اول الصلاة قبل قراءة فاتحتها فاذا ذهب موضعها ذهب موضع هذه السنة
وان من الاغلاط الشائعة الذائعة ان يكبر المأموم مع امامه بعد فراغه من الفاتحة وينشغل بالاستفتاح ثم يرفع الامام اهتم بسنة وضيع ماذا؟ ضيع ركنا من اركان الصلاة عليه وهي قراءة الفاتحة التي قال فيها صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ
في فاتحة الكتاب والله اعلم نعم نعم اذا سلم الخطيب قبل بدء خطبته ورد السلام برضو كفاية فاذا رد به البعض سقط الوجوب عن الباقين وبقي في حقهم مستحب وترد فيها وانت مصر
ما فرق ترفع بها صوتك يردها بما تسمع به نفسك او بمن او من حولك والله اعلم سم ما حكم موافقة الامام في الركوع والسجود والقياد والقعود الموافقة ان تركع معه وترفع معه وتسجد معه وتعتدل معه
وهذا خلاف ما امر نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين عنه واللفظ لمسلم قال عليه الصلاة والسلام امام يؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا
واذا سجد فاسجدوا فانت مأمور بالمتابعة بعد فعل امامك ما توافقه الا في موضع واحد ما هو يا ترى عند قول ولا الضالين نقول جميعا اماما ومأموما امين تأخر الامام ما قالها ما لي شغل فيه
سكت ولم يقلها اقولها فهذا الموضع الذي جاز لي فيه موافقة الامام او التقدم عليه ان تأخر في قولها وما سواها من الصلاة فاني مأمور بمتابعته دل على ان موافقته
او التأخر عنه او اعظمها ثالثا بمسابقته انها كلها حرام واشنعها المسابقة الا يخشى الذي يرفع رأسه يرفع رأسه قبل رأس امامه ان يجعل الله رأسه رأس حمار هذا من باب التشنيع
والوعيد والله اعلم. نعم   هذا السؤال نبي نخليه هالسؤال الاخير تمام يا اخواني ها؟ لا لا اسمحوا لنا السؤال الاخير لا يجيه عالذيب لتفنى الغنم تقومون وانتم مشتاقين هذا السؤال الاخير
لا لا لا انا رجال صريح في البيع والشراء السؤال الاخير ولا قمنا الحين من قبل السؤال لا ما في الا سؤال واحد  ايه بدينا بالحيل يقول لي سؤال الف وباء وجيم دال. يأذن المغرب وحنا ما خلصنا
عندكم محاضرة واللي عنده سؤال يحضرها في المحاضرة الله يحييه السؤال متى يكبر الامام تكبيرات الانتقال ما تكبيرة الانتقال تكبيره راكعا تكبيره ساجدا تكبيره رافعا من ايه؟ من سجوده. وتسميعه رافعا من ركوعه
تكبيرات تسمى عند العلماء بتكبيرات الانتقال وهي حال الانتقال من ركن الى ركن اراد ان يركع يكبر في اثناء هويه راكعا يسمع في اثناء رفعه من ركوعه يكبر في اثناء هويه ساجدا
وما يحصل ان يقول الله اكبر عند الميكروفون. واذا خلص هوى راكعا هذا  واثر في صلاته وربما وقع فيها الخطر بابطالها انتبهوا لهذا فهي تكبيرات الانتقال اي حال انتقاله من ركن الى ركن
وفق الله الجميع صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
