وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا واحتفى به الى يوم بعده. اما بعد ايها الاخوة فهذا اليوم هو اليوم التاسع. شهر الله المحرم وغدا هو اليوم العاشر قد روى الامام البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما رأيت النبي صلى الله عليه
يتحرى يوما في فضله ليصومه في يوم عاشوراء. ولا يتحرى ففيه ان صيام يوم عاشوراء سنة مؤكدة لانه تحراه عليه الصلاة والسلام ثم داوم عليه الى ان مات. في السنة الاخيرة
من العام الذي يليه لاصومن وهذه مسألة ثانية ان الافضل ان يصوم مع عاشوراء يوما قبله يصوم التاسع والعاشر. فان اليهود يصوم العاشر والحادي عشر. وان صام التاسع والعاشر والحادي عشر
ادرك به باذن الله عشرا تحققا وصام الايام الثلاثة من كل شهر وحصل له مخالفة مسألة ثالثة وهي مفراد عاشوراء هل يفرده بالصيام نعم يريدهم الصيام وله في هذا الاجر فان النبي صلى الله عليه وسلم صام تسع عشرات غفر له
تتمنى مخالفة امل في داخل ما ارسل اليه. فالمخالفة سنة اخرى. اما صيام عاشوراء فهو فساد رابعة هل يصوم المسابق عاشوراء؟ نعم فان محمدا صام عاشوراء في سفره فقالوا له تصوم عاشوراء في السفر وفي رمضان تفطره
قال ان رمضان قال الله فيه فمن كان منكم مريضا او على سفه فعدته من ايام اخر. اما عن يفوت السفر ادراك بهذا الفوت والاجر مسألة اخيرا في صيام عاشوراء وهو انه يوم شكر صام
صامه موسى ومن معه عليه الصلاة والسلام لما نجاه الله وصامه نبينا صلى الله عليه وسلم. بل كانت قريش بالجاهلية تسوق في جاهليتها ثم لما علم بفعل اليهود نبيا لما فرض الله عز وجل رمضان. ورتب النبي صلى الله عليه وسلم على سنان عاشوراء
صباح فاول فخر تحريه للصيام. وكان من فظل انه صامه وذلك انه يكفر السنة التي قبله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صبي عن صيام عاشوراء وسئل عن صيام عرفة قال احتسب على الله ان يكفر السلفين
وهذا التكفير هو للصغائر والكبائر. وهذا وجه يبدأ العام شهر الله المحرم لما رتب عليه الصلاة والسلام في صيام عاشوراء ان يكفر السنة التي قبله اخبر الصحابة ان بدأ العام ينبر بشأن الله المحرم. وفق الله الجميع لطاعته وجلبنا وحببنا واياكم اسباب
وعقوباته والهمنا رشدنا ورزقنا المثوبات على اعمالنا ولن غير مقبولة. نسأل الله ذلك لنا ولكم. ولوالدينا ووالدينا وللمسلمين. وصلى الله وسلم
