بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وعظيم امتنان واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله
اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه وسلم تسليما كثيرا ابدا دائما محتفى الى يوم اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم رحمة الله وبركاته السلام على قدوات
يحتاج الناس اليه في هذا الزمان حادث عظيم دعت اليه الامور اولها هذا الضياع بالتأسي والاقتداء في هذه الناشئة والذي يحتاجون معه الى نجوم يهتدون بها في مسيره الى ربهم سبحانه وتعالى
في زمنكم هذا سنة الفتن وجمال اقتراب الموازين يعظم ويحضر العظيم يقدم الجاهل يؤتمن الخائن والخون الامين ونحتاج الى سير هؤلاء العلماء المصلحين الربانيين الذين  نأخذ من سيرهم ما نتسلى به في مسيرنا الى ربنا جل وعلا تكبيسا للمؤمنين وارشادا بالتالي
وان الاسوة والقدوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. الذي قال الله جل وعلا فيه قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة من كان يدعو الله وجعل الله جل وعلا في صحابته رضي الله عنهم
وهم الذين حوطبوا بالتنزيل واحتفاهم ربي بصحبتي هذا النبي الكريم تحملوا دينه ولقدوا شريعته ثم في التابعين من اصحاب القلوب المفضلة ثم في علماء البعثين سنة الله الشرعية الا يحلو الزمان من علماء يبينون من الله
يكون عنه تحريف المالي وانتحال المبطلين يقولون في الله وبالله يعلمون تأويل وتنزيل كلامه ووحيه. لا يضرهم  واتباعه حتى يأتي امر الله وان من لزوم العلماء في هذا الزمان الذين جعل الله عز وجل لهم في الارض قبولا. ولهم عند الناس مكانة. ولهم في العبادة
سماحة شيخنا الشيخ العلامة ابي عبد الله عبد العزيز ابن عبد الله  ابن عبد الرحمن ابن باز والذي ولد في الثاني عشر من شهر ذي الحجة في سنة الف وثلاث مئة وثلاثين. كما اخبرنا
وتوفي  الله المحرم في عام الف واربع مئة وعشرين رحمه الله رحمة واسعة. وجزاه عنا وعنكم وعن المسلمين خير الجزاء واحبابه وارضاه المقام يا ايها الجمع الكريم ليس الكلام على
ان المقام يضيق عن ذلك. والوقت لا يتسع لبعض ذلك. ولكني ساشير الى من سيرته لعلها ان تكون مؤثرة لنا. ونبراسا في اهل زماننا وما بعدهم. في سيرهم الى الله في تعلمهم للعلم وعملهم به. وهو الذي كان
اعظم الحفاوة به وهو العمل بالعلم درس شيخنا على ما قال عليه العمل عند علماء الدعوة وائمتنا درس القرآن به حتى حفظه بعد ما قرأه مبصرا رحمه الله الذي كان عالما
تخرج على يديه في حفظه المشايخ الكثر حتى اخذ عمره وهو يدرس كلام الله ويحفظه شيخنا رحمه الله كان مبصرا يخبرنا انه بدأ بعض البصر وعمره ستة عشر سنة وما بلغ التاسعة عشرة الا وقد فقد بصره
من طريق ما يذكر لنا انه اذا اراد ان يكتم الحرب كتبه على كفه رسما دل على انه قرأ وكتب في افصاله واخبرنا ان هل كانت في صغره يبتزون الحمام؟ يذهبون الى المنبر او الى غيره ثم يجلسون الحمام
الى عشه فهو وهذا لا يفعله من كان كفيفا. يقول شيخنا رحمه الله فحججت في سنة من اربع وخمسين وقرأ القرآن على رجل في مكة والشيخ سعد وخاصة البخاري قراءة تجويد يقول رحمه الله
في رمضان   واهل العلم ما كانوا يعتبرون العلم بمجرد الابتلاع والقراءة الا بعد ان يتأسس الطالب على  واول شيخ قرأ عليه  كان قاضي الرياظ  في زمن كونه اول شيوخه لانه كان امام مسجد حرم شيخه كان مسجد ابن شلوان
انتفع به وكان لهجا بالثناء على شيوخه   ترحم عليكم ومما ذكر عن شيخه الشيخ صالح بن عبدالعزيز معالي الشيخ وهو والد نائبه قبل ان يتوفى رحمكم الله قال تأخرت يوما عن صلاتي الظهر
كنت اقوي الصلاة  قال فلما قريت صلاتي وجئت اليه تمعن في وجهي قال يا عبد العزيز لا يليق بطالب العلم ان يكون له بالصلاة له على ان يبادر طالب العلم الى
الى الصلاة  رحمه الله بدأ اذكر بعدها اني تأخرت الصف الاول عن ادراك التكبيرة  درس شيخنا خيرا على علامة نجد ومحدثنا بوقته الشيخ سعد ابن حمد ابن علي ابن عدي
يقول ادركته وهو كبير في السن درست عليه في الحديث خاصة وفي التوحيد لانه كان كبيرا في سنه وكان لا يعجم الكلمات لكبره ولا كثيرا مما يقول  كان عالما من تلاميذ الشيخ عبد اللطيف ابن عبد الرحمن ابن حسن
وعينه الملك عبد العزيز وكيلا على بيت المال  في اللغة  ودرس   على شيخه الذي لازمه وعظم انتفاعه به وتخرجه عليه مشايخنا الشيخ محمد ابن ابراهيم ابن عبد الرحمن محمد ابراهيم ابن عبد اللطيف
بن عبد الرحمن بن حسن من الشيخ المجادل محمد بن عبد الوهاب لازمه نحو من عشر سنين دروسه كلها حتى تخرج عليه وارتفع به وهو من اعظم شيوخه تأثيرا عليه
كثيرا ما كان يذكره شيخ عنده لما يتعبر اذا ذكر فانه وصفه باني ما علمت احدا ولا رأيت احدا قبل ذهاب بصري اعلم به ولا احسن تعليما شهرته رحمه الله في العلم في الافتاء وفي القضاء
وفي رئاسة الامور العلمية والدينية لا تخفى على طلاب العلم التكامل دراسة عند الشيخ وملازمة حلقته من المغانم التي يتنافس فيها طلاب العلم نشأ يتيما مات ابوه وهو صغير سنة ثلاث وثلاثين او اربعين امة
واحسن رعايته هي امرأة صالحة كان اخوه محمد شيخنا بنحو اربع الى خمس سنين والنفس وعلى الكفاء ولكن الله اذا اراد بعبده خيرا حثه بعبادته اسبابا اسباب الحفاوة بذلك كان شيخنا رحمه الله
عظيم الثناء والدعاء  حقهم عليه وهو منهج الوفاء في زمن الوفاء ولا حول ولا قوة الا برب الارض والسماء وكان شيخنا حفيا بالدعاء لولاة الامر عظما لهم  وان يهدينا سواء السبيل
اخذ على ما ما اخذ في هذا الطلب حتى تأهل قاضيا في بلدة الدم في الخرج كانت وقتها قاعدة الخلف اصدر الملك عبد العزيز امام المسلمين في وقتها رحمهم الله امره بتواجد شيخنا الخرج
وقاعدته تولاها من سنة الف وثلاث مئة وسبع وخمسين الى سنة الف وثلاث مئة واحدى وسبعين كم سنة يا اخواني  الارض اربعة عشرة سنة حتى استعفى فاعفي فوافق انشاء المعهد العلمي
معهد الرياضة العلمي وهو اول معهد المنشأ على  مع المدرسين   فتحت كلية الشريعة درس فيها شيخنا احدى الى سنة احدى وثمانين ثلاث مئة والف الجامعة الاسلامية في المدينة عين الشيخ محمد ابن ابراهيم رئيسا على الهاتف
نائبا له برئاسة هذه الجامعة استمر فيها الى سنة الى سنة خمس وتسعين. وثلاثمائة والف نقل منها رئيسا لادارات البحوث العلمية والدعوة والارشاد  ثم في المدينة العلم تعلما وتعليما وارشادا وحفاوة
في مجالس العلم وفي طلاب العلم وبنشره وبذله وعملا بهذا العلم ودعوة اليه ونجعل لعباد الله بانواع المنال. افتاء  وكانت هذه هي هجيران العلم هو واذكر في اواخر حياته لما مرض
الاول في مكة لما دخل المستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض ثم مرضه بعد ذلك لما جاءه المرض  ودخل مستشفى التخصصي في مكة مستشفى القوات المسلحة بالطائف اذا مر عليه يومان او ثلاثة يستطيع نفسه
لانه ترى لما الف من التدريس والتعليم  ويجمع له الاطباء المهتمين بالكامل الصحي القي عليه موعظة ويفتح المجال لهم الاسئلة تستأنس نفسه بيرتاح خاطره. لانه الف العلم جلوسا له وتعليما له
كانت له في مجالس العلم من مجالس العامرة يا من الطلاب ربما جلس في مجلس واحد احور من ثلاث ساعات  الكتب التي تقرأ عليه في بدر الخميس  احد عشر كتابا. وشيخنا مستمر في التعليم
يدرك المدد والسلامة في الطلب. وهو يتجدد. فاذا رجع رجعت القراءة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كانه جلس الان اذ كان معظما لحديث النبي صلى الله عليه  معظما لاقراءه تعليما
بكتبه ومتونه وله في صحيح البخاري ثلاث قراءات قراءة في اوسطه وقراءة في اخره. ولهذا حضرنا اتمام البخاري على  ولا ينقص ذلك حفاوته في القرآن. لا سيما في تفاسيره كان حريا بتفسيرين
يعيد ان نرى فيهما والقراءة فيهما اسماعيل ابن عمر ابن كثير الدمشقي تفسير القرآن والقرآن وتفسير الامام البقر  معالم قد حضرتهما على الشيخ حتى اتمهما في كتب اهل العلم الاخرى
وكانت حياته في العلم حياته في التعليم. وحياته في الدعوة. وحياته في نفع الناس في وجوه النفع يبادر الى ذلك ويحرص عليه خفيفا في نفسه متواضعا وخلقه يترفع عن الحق نفسه فلا يجازي
المعتمد اعتداء ولا الطالب بظلمه بل له في هذا القصص العجيبة التي تدل على كمالهن وهذه من اثر الجبال الالهية. واهل العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مع قوله وفعله عليه الصلاة والسلام
والله اعلم ان من اسباب القول له في زمانه وبعد زمانه ما بينه وبين الله في هذا الاخلاص والذي كان يحكم به ويدعو اليه عليه والامر الثاني انهما علم سنة الا وعمل بها
وهو لين هين مع الطلاب. يفتح المجال وهم يسألوه ويباهي الا وحوله من يسأل كل واحد لا سيما عقب دروسه ذاهبا الى بيته سيارته يحيط به الطلاب هذا سائق وهذا مستفتي وهذا مستشكل
وخرج مرة بعد صلاة العشاء من جامع   ومن النعال عند باب المسجد ستكون متفرقة من كثرة الطلاب كان شرح حديثا بنهي النبي صلى الله عليه وسلم ان ينتعل الرجل  واذا احسن الله اليك
فقال الشيخ ان استطعت الا تعصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خطوة واحدة  وهو رحمه الله منشغلون مترفع عن حدائق هذه الدنيا وعن دناياها واذا لم يكن عنده انشغال بالعلم او بنفع الناس
لسانه بذكر الله  واما تسبيحا وتهليلا واما استغفارا. يخفي صوته لكنه احيانا يرتفع مع رد النفس فيه وكان برا بوالدته. واصلا لرحمه كان كريما كرما غير متكلم طعامه الذي يقدمه الكبير هو الذي يقدمه للصغير
الامراء هي مائدة لا ينظر الى كرم ما عليه همه المجد والثناء  او يخاف ان ينتقد ولهذا سألته مرة قال ما ادري اني اكلت طعاما  فانه باجتماعهم مع اهله وقراباته. وكان اخوه محمد وهو اشد من
واكبر منه بنحو خمس سنين او ست او اربعة شك مني الان كان شيخنا يجل اخاه وينزله قدره اراد اخوه محمد لك اليوم ان يختصر بالشيخ فامر الاولاد ان ويغلق باب الشيخ
وكان اكثر من يهم مجلس شيخنا بغدائه وعشائه الضعفاء والفقراء والمنقطعين ومنهم طلاب العلم الذين جاءوا في بلاد بعيدة  فسكتوا  قال اخوه محمد رحمه الله نعم انا اللي كنت انتهى
وقال في الحق عليكم الا تغلقوا بابي وامر بفتح الباب واخر الكلام حتى قال لاخيه ان اردت محبتي ومودتي    النفس قد قبل مد اليد. ولا اعرف ان شيخا رحمه الله
يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يكتسب ابدا   ثم في قتله فتجاوز. قال لاهل مكة لما دخل هذا في نصر الله له معزوزا بعز الله له قال اخ كريم
ولهذا اطلق واجمعوا على ان النبي صلى الله عليه وسلم انتصر لنفسه قط اما اذا انتهيت محارم الله لم يصبر صلى الله عليه وسلم. وشيخنا تأسى لنبينا في هذا فلا اعرف ان منتصر نفسه بل اذا اقبل الناس عليه
كما يتأذى     اذ يضرب السائل من غير شعور حتى يكون وجهه في مقام هذا وجه الشيخ ارجع شوي وربما وافق من اهل الندب   ويراجعونه من مسائل او راجعونه في الاشجار عديدة
اذا اعاد عليه الجواب مرة او مرتين قال سبح سبح   يأمره بالانشغال بذكر الله عز وجل وربما فتح المجال للطلاب في الاسئلة فاكثر الاسئلة المتكلفة وكان يرفض بهم لكنه لا يسترسل معهم من ربهم في اسلوب غير مباشر
يقول القائل نعم نعم يعني الاسئلة التي قد تحصل من بعض الطلبة في زمن  وشيخنا رحمه الله وبغظاياهم ومشاكلهم كثير الدعاء لهم كاملا في ذلك ما نستطيعه نخاطب الكبار والصغار والملوك والرؤساء
هذا فضلا عن مناصحتهم. ومناصحة الظلمة من الرؤساء رؤساء الدول في الخارج يكتب له يأمرهم وينهاهم بالله عز وجل. مسلمين وغير مسلمين وكان معظم لولاة امور المسلمين ولائمة هذه البلاد مجرى لهم يرى لهم قلبهم ومنزلتهم مكانتهم
ويحترمونه ويردون اليه المشكلة العظيمة كم مرت على الميلاد من القضايا الملائمة كان شيخنا اول معين له وناصحا له المسلمين ولا  ما عنده ذاك اليوم في البحث في بحث المسائل وفي غيرها. كما
اخواني الامير عبد العزيز بن فهد مقدما لمجيء والده خادم الحرمين الملك فهد ابن عبد العزيز رحمة الله  هشام شيخنا في امور لما كنا نستأذن الا استريح نفسه واحقل هدية واعظمها تهدى له ما هي بالطيب ولا هي بالشروط ولا غيره
انما هو الكتاب. فاذا اخذ له كتاب احتفى به. واخبر عن المهدي بوجهه وتحسس وربما قال من حفاوتهم والكتاب حتى نتسابق وان نمضي شيخنا ما يطلع من الكتب  مرة قدم عليه شيخنا الشيخ صالح بن محمد الحيدان فهؤلاء كلهم راحوا سلفوا حنا بالسافر
نحن على اثرهم الله يجمعنا واياكم واياكم صحبة نبينا في الفردوس الاعلى من الجنة دخل علينا ذاك اليوم الشيخ صالح بن محمد الحيدان في بحر خميس وكان يوم الخميس يوم الاجازة. متأثرا كتابا من اربع مجلدات من القطع
المتوسط وهو كتاب من كتب الحنابلة. المتوسطين المستوعب رحمة الله وما قطع منهم لذلك الوقت في العبادات فقط فرحا بهذا الكتاب الذي يعد من مصالح اهل الشيخ مثنيا عليه مبشرا لهم بظهوره بعد ما كان في غيابه المخلوقات
وقبله شيخنا وتحسس  ثم سأل الشيخ آآ سأل شيخنا الشيخ صالح هذا الكتاب في الفقه يا شيخ صالح قال نعم قال يعتني بالدليل  لان حفاوة شيخنا بالافدة ظاهرة بتعليمه في تعلمه وفي حفظه وفي
باحكامه واستدلالاته عنده عناية ببعض مثيلة نشتغل فيه الفقهاء بالتخريجات وفي التعليمات وقال شيخنا بعد ذلك هذا الكتاب وغيره حفاوتهم الادلة وما يعنى بتعظيم السنة على شيخنا يقول وانا وعدت في هذه الرسالة ان اشير الى بعض اللمحات فتحا للباب
اخواني من الاسئلة وقد اخذنا من الوقت اكثر مما رتب لنا فاسأل الله جل وعلا  ان يعلمنا واياكم ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وعملا صالحا مقبولين انه
كما اسأل الله جل وعلا باسمائه وصفاته ان يرحم علمائنا وان يجزي لهم  ويرفع درجاتكم عقبه وينفعنا بعيوبهم ويجعله من الجنة وولاتنا وجميع المسلمين. ومن اللطائف يا ايها الاخوة اني شاركت
كما الوالد رحمه الله درس عليه في الرياض. في مرجع شيخنا من الدلال درست عليه انا لما وجهني والدراسة في الرياض على الشيخ وعلى غيره من المشايخ في اكمال الدراسة الجامعية
اللهم اجزهم عنا خير الجزاء. وارفع درجاتهم. وارفعنا بعلومهم. واستثنى بهم مستحيل وعبادك مخلصين. صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. جزاك الله خير
اغلب مشاهدين  عن فتاوى شيخنا شيخ له فتاوى كثيرة وهو من اوائل مشايخ الذين تعاقبوا على برنامج جمعة وهذا البرنامج والاذاعة اذاعة  اول من ابتدأه شيخنا الشيخ صالح عن الناصح
الشريعة في جامعة الامام بدأ بالبرنامج حلقتين في الاسبوع ثلاثة وتسعين من الهجرة ثم رأى المشايخ يتقاسمون كل واحد منهم    فيها ليلة وفي اخر حياته ادرك فيها ليلتين. لما توفي بعض المشايخ
فتواه فتاواه الخاص فتاواه في اللجنة الدائمة شغلت كثيرا  ولشيخنا وجدل كبير معروف اتاوى اركان الاسلام الخامسة النفع فيه وبمشاوره نفع عظيم. رحمه الله  ومقالاته ورسائله ودروسه نعم  العلماء والمشايخ ها؟ دورنا دورنا تجاه العلماء والمشايخ. طيب ما دورنا نحن المسلمين تجاه علمائنا ومشايخنا؟ دورنا الاول
ان نستفيد منهم قبل ان يرحلوا. ونأخذ عنهم قبل ان يغادروا ثم نجلهم من هذا العلم التوحيد والدعوة اليه. والتحذير من الشرك والبدع. من قيامه بدين الله. وجهده وجهاده فيه
ثم ايضا لا نتعاون عليهم ونخالطهم ثالثا ان نصدر عنه ونجد مؤهلا خصوصا الائمة يرجعها اليهم نستفيد منهم اخذا بقول الله جل وعلا عائما على النفاق واهله في سورة النساء. واذا جاءهم امر من الامن
والى اولي امرنا رحمته اتبعتم الشيطان الا قليل. وهذا يدلنا الى مفارقة عجيبة وازدواجية لئيمة. وجدت عند بعض الناس من دم الاغرار. او ذوي المناهج المبتدعة تجدهم يأخذون عن علمائنا في احكام البيع والشراء والنكاح والطلاق. والحيض
الوضوء والصلاة. اما المسائل السياسية ومسائل الجهاد. والكفر والتكفير وهذه المفارقة والتناقض يزداد هؤلاء وامثالهم لما ربوا عليهم الفساد. والاحزاب والتحزب. لكنهم لا يغوون ان يرضي العلماء بانه اعلان لفرحهم لكن يتمسكون بان
او يسترقصونه فيها حتى القضايا قضايا الامة كما يرددونها يعتبرون بلسان الحال او المقال ان علمائنا قد فسروا ومثله ما يدعيه بعض المسلمين للدعوة الاحباب او التبليغ ان العلما قصروا
ما قاموا بالجهد البركة ما خرجوا وهذا كما فيه انتقاص العلماء وزعماتهم حتى سمعناها بصريح العبارة ابن كبار العلماء اشغلتهم الوظائف عن القيام بهم الدعوة صارت الدعوة هما الله والرسول تعوذ بالله من النار. اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن. دعوة من الهم الدعوة فيه
يحمله المؤمن بقلبه ان كان اهلا له لكن لان طريقة العلماء تغاير اصلا وهم يأخذون منهجهم عن الشرق والغرب عن العجم وامثالهم. لكن في هذا وبهذا يحاولون ان ينجزوا العلماء بتقصيرهم ويل لكل قرة
والله اعلم. نعم يسأل اخونا هل عمل شيخنا في الجامعات؟ نعم. فانه لما اعفي من قضاء الخرج رجع مدرسا في المعهد الرياضي واول معهد انشأ للمملكة قبل ان انشأ قبله بعد المعهد السعودي في
ثم درس الشريعة ودرس في الجامعة الاسلامية قبل انشغاله باعمالها بادارتها. ودرس يسيرة وكما صار مرجعا للعلماء وللقراء وطلاب العلم دروس شيخنا في الاسبوع في اخر الايام   دروس فان فرح يوم من الدرس صارت فيه المحاضرة العامة
حياته في العلم بذل ونشرا وتعليما حتى في بيته نقرأ عليه ويحب البحث كم من مرة يقرأونها عليه يشجعهم ويدعو لهم ويقول جودنا بسورة هذا البحث نحتفظ به. فالشيعة اكبر من هذا
الله المستعان نعم  هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
