ايات الله لم تنزل حتى نعلقها في المساجد وفي البيوت وفي المجالس. وانما نزل القرآن لنتدبره ونعمل به ونحفظه ونقرأه واني اخشى والله من ظاهرة بدأت الانتشار في مساجد المسلمين ان تكون كالمتاحف
تكتب فيها الايات في لوحات بانواع الخطوط بخط الثالث والديواني والكوفي الى اخره وتزين بها المساجد. فيكون هذا حظ القرآن منهم وهذا الفعل في المساجد من الامور المحدثة المبتدعة والله اعلم
