وامر مهم في الحج يا معشر الحجيج هذا اللسان اللسان ولا تهون معه الان فتن النظر والشوفة بهالجوالات وهالتطبيقات والمقاطع واللي انتم خابرين هذي ما كانت في عهد ليس بالبعيد
كم شأنك مع الحج في في لسانك وفي جوارحك حفظتها لله او ما جمعت من الاجر راح مناك على  كلامك وسبك وشتمك وغيبتك وتعييرك ونميمتك وما يتعلق بها وكم في الحج من المشاكل والهوشات
ناشئة من هذا بين الرجال ولا يهون النساء التي مناغرا بينهم ومجاكرة رايحات جايات على دورة المياه يطقن زينهن في عروس هذا واقع يشغل الشيطان الناس بما لا طائل تحته عما فيه العبادة
يتكلفون بما لا فائدة منه على ما فيه العبادة طلبت لكم مثالا بجمع الجمرات كيف حرص الناس عليها؟ واجتهادهم فيها ليت هذا الاجتهاد في جمع الحصى يكون في صلاته وفي طوافه
وفي دعائه وفي وقوفي وفي رميه وقس ذلك في غيره تبضعهم وذهابهم للاسواق حتى يأتي الاثمن يقول والله ما عندي قيمة الهدي لنرحب بالهدايا اللي انت شريتها الهدايا مستحبة في احسن احوالها
وذبح الهدي وشو واجب على اهله المتمتع والقارن من الافاقيين انا اتي بهذه المقارنات لتعرفوا كيف يذهب في حج الناس مذاهب بعيدة ولهذا منهم من يأتي من حجه كمن لا يحب. كمن لم يحج
ومنهم من يأتي من حجه نقيا منقى طاهرة مطهرة من ذنوبه كاليوم الذي جاءت به امه ولهذا تسمعون من الكبار الجنة تبي والنار تبي ، هذا طريق وهذا طريق اذا المدار عليك انت ايها العامل وايها الساعي
وايها الباذل وايها الناسك ولا يكون همك الاماني فالاماني راس مال المفاليس خرج مسروق من الاجدع هذا التابعي الجليل العالم من رواة الحديث ومن اهل العلم خرج من الكوفة حاجا ومعه اصحابه
قالوا من خروجه من الكوفة مطأطأ رأسه الى ان رجع اليها لم تسمع له كلمة من يقدر على ذلك تقدر عليها قلوب حفظها ربي وصانها ورعاها ووفقه الواحد في في حقه جواله
فاتورته اعلى من هالقرقا الفاظي ولا لا يا اخواني؟ ومن النظر والاستماع الى ما الى ما لا ينفع. خل اللي يضر اللي يظر اسمه عظيم لانه لم يقدر شرف العبادة هذا واحد
ولا شرف المكان هذا ثاني ولا شرف الزمان هذا ثالث اتبع نفسه هواها ومضى على ما تشتهيه نفسه لم يجاهدها في طاعة ربه حفظ الوقت والعمر في الحج شأن اهلي
الرقي واهل الصلاح شأن الخلص من العباد يحدثنا سماحة الشيخ المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن محمد ابن عبد اللطيف ابن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ المجدد
قال حججت قديما وكان يجاورنا مجموعة من طلبة العلم يعرفنا به من القصيم وما رأينا مثل حفظ والحفظ اوقاته قبل الفجر ومعاميلهم يقومون يتهجدون ثم نصلي معهم الفجر جماعة ثم يريدون يشتغلون بالقرآن الى ان تطلع الشمس
عيالهم صغارهم يقومون على القهوة والحليب يهيئونه لهم ويأخذون من القهوة والحليب وما تيسر يتنشطون به قال في قراءة من ذلك الوقت الى قبل الظهر يقرأون في كتب العلم ثم يستريحون قبل الظهر قليلا
هم يصلون ومثلها قراءة خللها غداؤهم والعصر يقوم هؤلاء بشأنهم والباقين على ما هم فيه من القراءة في كتب العلم الى الليل يقول لله درهم في حجهم حفظوا حجهم وحفظوا جوارحهم وانتفعوا
فيما ينفعه انا اقول ذلك يا اخواني حتى نبعث الهمم الى ان يكون الحج مدرسة تتغير فيها وتتغير بعدها الى الاكمل ما هو الى الاردى والاسفل ولا يتأتى هذا الا على قاعدة المراقبة
مراقبة الله وقاعدة رجائه وحسن الظن والامل به سمعتم ما قال سفيان بن عيينة عشية عرفة لاصحابه لو ان هؤلاء وقفوا على باب تاجر من تجار الدنيا يطلبونه دانقا تفارق الدرهم. تفاليس الدرهم
ان يضعه عنهم اترونه يضعه لما يضعه وهم يلهجون عليه ويدعونه ويبكون قالوا بلى يا ابا عبد الله. والله يضعه عنهم. قال والله لا الدنيا احقر عند الله من دانغ عند تاجر
هذا ما هو حسن الظن بالله وحسن رجاءه وعمارة القلب بتعظيمه وحبه سبحانه وتعالى وهذا الذي لاجله شرع الحج. ولاجله شرع شرعت الصلاة والصيام والزكاة. ولاجله شرعت العبادات ان ينعمر قلبك بتعظيم الله وتوحيده
وخشيته ومخافته ومراقبته ورجائه وحسن الظن به وعليها فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالامر ام رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان
