في هذه البدعة التي ابتدعت في هذه الازمان هذا الجوال نعمة لكن صار على الكثير نقمة وهو عند الميقات يصور نفسه لابسا احرامه وفي الطواف كذلك وفي السعي وفي عرفة وعند الجمرات
ليه يصور نفسه لم يا اخواني ليه يتمنظر حتى يبعثها الى اصحابه وقراباته غيرهم فيدرج عليه دارج الرياء فيصرفه الشيطان به عن عمل لله لطلب المدحة والثناء يبتغي ان يرظى عليه وان يمدحه
يثني عليه من يراسلهم ويعطيهم هذي نعمة انعم الله بها عليك لا تجيرها نقمة بل تجيرها والعياذ بالله لا يكون سببا من اسباب الشرك بالله في رياء غيره معه وهكذا سائر النعم
سل نفسك هل نعم الله عليك زادتك من الله قربا ام زادتك من الاخرة غفلة واعراضا كل واحد منا يعرف الجواب في ذلك
