اذا كان اخبارها لغيرها من باب الفرح والافتراء بالحسنة فليس هذا من الرياء. ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال المؤمن من سرته حسنته وساءته سيئته واذا كان في اخبارهم ادخال السرور عليهم
والتشجيع لهم فهذا حسن اما انه هذا يكون مذريا اذا ارادت بذلك مدحتهم وثناءهم عليها وتسميعهم بها فهذا يكون والحالة هذه من الرياء والله اعلم
