الاحاديث التي ظاهرها التعارف بان يأتي حديثان في لحظين يفهم من ظاهر هذا معارضة لظاهر حديث الثاني. ايه. وهذه الاحاديث التي ظاهرها التعارف يعتني العلماء بالجمع بين  في وجوه الجمع المختلفة المعروفة في علمي
وصول الفقه واصول الحديث فان لم يتيسر الجمع بينهما ذهب الى ترجيح اصح الحديثين في لفظه على الاخر مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل ما يلبس المحرم
في حديث ابن عمر في الصحيحين هذا لا يلبس المحرم القمص ولا السراويل ولا البرانس ولا العمائم ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران ومن لم يجد السروال الازار فليلبس السروال
ومن لم يجد النعلين فليلبس وليقطعهما اسفل الكعبين جاء في حديث ابن عباس في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل في يوم عرفة عما عما يلبسه المحرم اذا لم يجد النعلين قال فليلبس الخفين
ولم يذكر فيهما صلى الله عليه وسلم قطعا فمن اهل العلم من جمع بينهما جمعا لاعمال الحديثين جميعا ان الافضل القطع ويجوز عدم قطع الخب في اسفل الكعبين وذهب بعضهم الى ترجيح حديث ابن عباس على حديث ابن عمر بان حديث ابن عباس ناسخ لحديث ابن عمر
هذا ما يسمى بالتعارض بين الالفاظ في ذهن المستمعين وذهن من يقرأ الحديث والا فاصل والاحاديث ليست متعارضة لانها وحي من الله عز وجل. والله اعلم
