ما جاء من العبادات ان الله رتب عليه الاجور والمنافع في الدنيا فلا غضب بذلك ولهذا جاء في اخر سورة نوح عليه السلام فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال
وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. ما لكم لا ترجون لله وقارا فاذا رتب الشارع على عبادة اجرا في الدنيا مع الاجر الاخروي فلا بأس ان ينويه. لكن قالوا ينوي الامرين
ينوي العبادة وينوي هذا الاجر المرتب فيه في الدنيا ومثاله ايضا مما يذكر السؤال عنه الصدقة ليداوي بها مريضة فينوي بهذه الصدقة مداواة مريض. فهذا مما جاءت به الشريعة في قول النبي صلى الله عليه وسلم داووا
مرضاكم بالصدقة ولا شيء في هذا والله اعلم. نعم
