الحمد لله دين الله عز وجل والحلال والحرام لا يقبل اي مجاملة ولا مزايدة ولا تقديم مهابة الناس وكلامهم على طاعة الله عز وجل والاستقامة على امره ونهيه وحضور المسلم وحضور الانسان مجالس اقاربه
وجماعته من الامور المندوب اليها والمشروعة والمحثوث عليها فاذا ترتب في هذا المجلس معصية فانه ينكرها ويسعى الى تغييرها او على الاقل الى تخفيفها. فان لم يتيسر لا هذا ولا هذا فانه لا يبقى في هذا المجلس وهذا المكان بل يخرج منه
على وجود هذه المعصية واذا كان عدم حضوره لمجالسهم ازكى في تعليمهم وتركهم هذه المنكرات لا يحضر حتى يكون في عدم حضوره تهيب لهم من هذه المعصية وتحذير من الوقوع فيها والا يكون همه الانسان الا يكون هم الانسان رضا الناس
ومدحهم وعدم انتقادهم ان يكون همه رضا الله سبحانه وتعالى. فان رضي الله عليك سيرضي على عنك الناس. وان اسخطت الله سيسخط عليك الناس وسيسخط الله عز وجل عليك كما جاء بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم
