اما التجشؤ من حيث حكمه فاذا غلب الانسان فلا شيء اما اذا تعمده فهو مكروه ومنهم من يحرم لما جاء في جامع الترمذي الصحيح وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل كف عنا
آآ نشاؤك آآ اوقف عنا جشاءك ولا سيما اذا كان من عنده يتأذون بالرائحة او بالصوت منه هذا واحد واما هل له ذكر العقبة فليس له ذكر ثابت عقبه مطرد. لكن
من تجشأ وارتاح بعد تجشؤه وحمد الله على هذه الراحة فلا بأس ولا تكون ذكرا ملازما عقب كل تجشؤ لئلا يكون للتجشؤ حكم العطاس الذي يحمد الله ويشمت عليه والله اعلم
