الاصل الثاني من مهيات الذنوب مكفرات الخطايا التوبة من الله منها. مهما ان تبت اليومان منه فابشر بمن يمحوه عنك. ان علم الله منك صدق التوبة وحسن الاوبة لانك تتلاعب تتوب ثم تعود. وتحدث نفسك بالرجوع بها. العرض اذا اذنب
الا من جاء وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. ومن فضل الله ورحمته. وهو ذو الفضل العظيم رحمة واسعة. انه اذا علم من عبده هذه التوبة وفي صحيح مسلم عن عن عمرو بن العاص رضي الله عنه
وهو من ابهى الناس لما قدم للنبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الاسلام مد فمد نبينا صلى الله عليه وسلم لعمل يده فكف عنه يده قال يا رسول الله اني اشترك قال ما هو ما لك؟ قال اشترط ان يغفر الله لي كل ما سجد
وعظائم وقال صلى الله عليه وسلم الم تعلم ان الاسلام يهدم ما قبله. وان التوبة تجب ما قبله بسط عمر يده فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. ولهذا
شأنها عظيم. كلنا نحتاجها. انت ايها المقصر. انت ايها المفرط انت ايها المسلم انت ايها المذنب لا غناء لك ان كنت عاقلا رافلا عن التوبة وان تبت فابشر بسعادة الدنيا والاخرة
