ما جاء من الاحاديث المتعددة والمتنوعة في الحث على ذكر الله ومجالس الذكر اول ما يتناولها العلم الشرعي. لان العلم الشرعي ابادة متعد نفعها. بينما الذكر من قراءة القرآن او تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء
ويقصر نفعها على صاحبها الاشتغال بالعلم افضل سواء يراجع محفوظه او يجلس على شيخه او يراجع او يذاكر العلم مع اخوانه فهذا هو افضل ما يكون اذا كان على نية التقرب الى الله بذلك. ثم يأتي بعده الذكر تسبيحا وتهييلا ووردا وقراءة
قرآن وما الى ذلك والله اعلم
