هي النظرة الجائزة. نسميها النظرة الجائزة. والله والنبي شرعها واذن بها للزوج ان ينظر للزوجة والزوجة انتظر لزوجها قبل عقد النكاح. والاستخارة تكون بعد هذه النظرة. حتى يكون الاقبال بها
او ادبار بسببها. فان استخار المستخير ورأى ان الامور عادية طبيعية يمضي في هذا الزواج. استخارة فوجد بعد الاستخارة ارتياحا يمضي في هذا الزواج استخارة ولم يترجح له شيء يمضي في هذا الزواج. استخارة وهذي الحالة الرابعة ثم رأى انقباضا
او سدودا لا يمضي في هذا الامر الذي استخار الله عز وجل عليه والله اعلم
