على كل حال هذا يسمونه الناس بالرضاوة. اي نعم. الرضاوة لا تجب على الزوج وجوبا شرعيا وانما هي من نوع اللباقة وحسن المعشر جبر الخواطر اما التحكم عليه لانك كما اعطيتها تعطيني هذا لا يجب علي. لانه سبق ان اعطاك مهرا وكسوة وما يتعلق
فهذا لا يجب عليه شرعا. وانت يا اخي الكريم احسن العشرة وراعي خاطرها فان جبر الخواطر على الله سبحانه وتعالى. اما من حيث الوجوه فهو على ما سمعت والله اعلم
