اولا كثرت الاسئلة الايام هذي عن وساوس خطر على الناس من حجج وعمر سابقة. وانا في الطريق اليكم اكثر من سؤال جاءنا على هذا النحو وسوس الشياطين والنفوس والقلق ربما ما طفت ربما ما سعيت ربما ما ذبحت ربما ما حلقت ربما ما رميت
ان يشكل هذه قاعدة اي شك يطرأ على الانسان بعد الفراغ من العبادة فهو شك لاغي. ولا عبرة به ولا يلتفت اليه هذا اصل مهم. هم. ويريح هؤلاء المبليين بهذه الوساوس والتهيؤات. خصوصا واختنا تذكر ان حجها قبل كم
وستين سنة. الحالة الثانية اذا كان واقعها صحيحا انها لم تطف طواف الافاضة ورجعت ننظر هل كانت متزوجة ولا غير متزوجة ثم حجها الثاني متى وقع واحتياطا نقول اذبحي شاة في مكة
تقسم على فقرائها وتتوب الى الله وهذا ارجو انه يكون احتياطا لما قد يكون وقع الامر كما تقول مع اني استبعده على طول مر هذه السنين والله اعلم
