لا يجوز للمؤمن ان يصيبه هذا العطب القلبي وهذا الافساد الشيطاني لقلبه بما يورثه بما كان منه في شهره من القيام والصيام وقراءة القرآن والصدقات يرفعه بذلك فيصيبه بالعجب والغرور
يعجب بعمله ويغتر به هذا من علامات آآ الخسران من علامات عدم القبول المؤمن اذا عمل العمل كان مشفقا اذا صلى وصام وحج وقام وفعل الطاعات ومشفق وفي وجل وفي خوف
ان الله عز وجل قد يردها عليه ولا يتقبلها منه. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجليلة ما اتوا من العمل الصالح من الطيبات وقلوبهم وجلة خائفة لماذا؟ انهم الى ربهم راجعون. فسرها النبي صلى الله عليه وسلم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخشون
الا يتقبل منها. الله المستعان. فالمؤمن يبقى على هذا ولهذا يلح على ربه بالقبول ويلح على ربه بالزيادة ولا يمتن على الناس او او يتمنن على ربه يا ربي لك صليت ولك صمت
على جهة التمن وعلى جهة الاغترار له وانما يظهر لله الفاقة والحاجة وانه محتاج اعظم الحاجة الى عفو ربه ورحمته. ويسأل ربه القبول ويستعيده من تضييع العمل بعدم قبوله. والله اعلم
