الاصل الثالث ايها الجمع الكريم. في محيات الذنوب ومكفرات الخطايا العمل الصالح الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. والله يقول ان الحسنات يذهبن ايش؟ السيئات. الحسنة تذهب
لان الحسنات مضاعفة والسيئات موحدة. فتذهب الحسنة والسيئة وهذه الحسنات هي الطاعات. الم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم يبتسم منه في كل يوم خمس مرات فيبقى من درمه شيء؟ ما درته وسخه
قالوا لا يا رسول الله. قال بتلك الصلوات الخمس. تكفر ما بينها. وهمومك ان توضأت تحاتت ذنوبك اي الصغائر مع احد فطرتك. وفي صحيح مسلم واصله في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة. ورمضان
والعمرة الى العمرة. مكفرات لما بينهن. ما اجتنبت الكبائر. قال والحج المبرور ليس له ثواب عند الله الى الجنة. الحج المبرور للعمل الصالح. بل هو من ومن رأسه من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. اي نقيا
فهذا فيه العمل الصالح. وانه يكفر ويمحو ما عندك من تفريط ومن سيء قول وعمل ومن تقصير جاء رجل شاب للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر ان مسترسل عن شهوته اسمعوا يا اخواني يا من ذهبت الجوالات المقاطع فيكم كل من
جاء هذا الشاب الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اصبت من امرأة قبلة استرسل مع شهوته حتى قبل امرأته لا تحب له جاءت البشارة على البشير صلى الله عليه وسلم. قال الست اصلي؟ الست تصوم
هل ستتصدق ثم قرأ قول الله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين ثم بعدها ان تكون مستخفا بالتوبة او بالعمل الصالح  حتى يصيبك في يصيبك الشيطان في قلبك بالقنوط واليأس. هذا بحد ذاته اشد لله
مساء قلبك بربك انه لا يغفر لك ان استغفرته. ولا عليك ان تبت اليه. ولن يغفر ذنبك  ثم الشيطان بالتوبة. فان الشيطان امره الله ولم يمتثل للمستكبار ولم يترك. ابن ادم
اذا اذنب تاب فاطاع ربه بالتوبة. ولهذا يندم الشيطان حظه ويثير تراب  امرني الله بالتوبة فلم اتوب. وتاب عبد الله المؤمن فتاب الله عز وجل عنه  ولهذا الشيطان يقول اهلكتهم بالذنوب واهلكوني بالتوبة. فنبينا صلى الله عليه وسلم
لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم ماذا؟ يتركون الله عز وجل خيركم خيركم. كل امة خطاء وخير خطائين توابون. فالله الله بهذه الامة الثلاثة اجعلها بين عينيك ودعها تجرجل
العبادة نبدأ الشرك كله. وتوبة من ذنوبك واتباعا للعمل بالصالحات اعظم الصالحات وافضلها فضائل الله. تبادر اليها ومحرماته تنتهي عنه. عندئذ فابشروا برب كريم رحيم يعاتبك بالتوبة ويعاجلك بالخير
