اذا اغتاب مسلم اخر في ان ذكر معيبته وان كانت فيه المعيبة فهذا لا يعد قذفا اذا لم يتعرض للعرظ قال كاذب خسيس ملعون فيه كذا ولو كان هذا الذي ذمه فيه فهي الغيبة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم
فان كان في اخي ما اقول قال ان كان في اخيك ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته وكفارتها بالتحلل ممن اغتبته ان كنت لا تستطيع ان ان ان تصل اليه اما لموته او لبعده او تخشى ان يترتب عليها
مفسدة راجحة متحققة تستغفر له ادعو له بالمغفرة تترحم عليه وتذكره بالذكر الحسن في المجلس الذي اغتبته فيه وتبرئه مما ذكرتها فيه من هذه الغيبة والله اعلم. بعض شيخنا الكريم ربما يقول انا ما اغتبته مثلا قلت انا خطه سيء انا ما اغتبته كشخص وانما يعني نقدت خطه او سلوكه او كذا
اذا انتقد سلوكه او خطه والمقام مقام معيبة فهذه من الغيبة. مهم. هذه من الغيبة اما اذا كان مدرس ويعطي درجات على الخط يرى خطه سيء فيخصم الدرجات عليه هذا مقام حكم. اي نعم. ليس مقام
غيبة او يذم بها والغيبة ضابطها ما بينه النبي عليه الصلاة والسلام. ذكرك اخاك بما يكره. بما يكرهه والله اعلم. نعم. واذا كان شيخنا الكريم المذكور طفلا فهل يعد ذلك غيبة؟ نعم. لان الطفل اخ ولا لا
ما دام مسلما فله حكم اهل الاسلام انما الذي خرج من هذا القيد اذا كان المغتاب كافرا فهذا لا يدخل في حكم الغيبة واستثنى العلماء منها ايضا المواضع الستة الذم
وفي الاستشارة السؤال ولمظهر فسق والمستفتي ومن طلب الاعانة في ازالة منكر. نعم
