هذه الغيرة غريزة جعلها الله جل وعلا في النفوس لكن الخطأ والخطر هو الاسترسال مع هذه الغرائز. ايه. سواء بالغيرة او بالشفاعة في طبيعتها او كثرة الكلام او امثال ذلك من فعل اذا صدر من انسان
عنه والغيرة التي تحمل على الحسد او على البغض او على تمني زوال النعمة هذا دخل في حسد مذموم والمسلم ينجي نفسه من هذه الافعال والاقوال والاعتقادات المذمومة لئلا يقع في
وينبغي عليك انت ان تجاهدي نفسك من هذه الغيرة وتظبطيها بظابط العقل وبظابط الدين والله اعلم
