اما القول بان الاكراه ان الافطار بعد الزوال للمسافر مكروه فغير صحيح. مم. وهو قول ضعيف واما المسافر اذا سافر سواء من اول ليوم او مثناته او بعد عصره. فهو مخير بين ان يفطر. وبين ان يصوم اذا كان السفر
طاعة او سفرا مباحا. ويفعل من افضل ما هو ارفق به ومن معه. فان كان الارفق بهم الفطر افطر. اخذا من عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس من البر
الصوم في السفر. هم. وان كان الارفق بهم اتمام صومهم فهذا افضل لئلا يكون عليهم يوم تبعة. يقضونه ولان النبي صلى الله عليه وسلم صام في السفر في فتح مكة حتى بلغ
موضع كراع الغميم بين الجموم الان وبين عسفان. اذا صام اكثر من ثلاثة ارباع الطريق عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. والله اعلم
