الذنوب بعد رمظان لا علاقة لها بما اودعه من الصيام والقيام والصالحات لكن الذي هو في خطر ان يعود بعد رمظان الى ما كان فيه قبل رمظان واسوأ منه. هم. فهذا علامة على ان
والعبادات فيه لم تؤثر فيه ثم ايضا الامر الاخر انه لا ييأس من رحمة الله سبحانه وتعالى. لا يصيبه ذلك باليأس من رحمة الله والذنوب لابد من وقوعها كل بني ادم خط او خير الخطائين التوابون
لكن لا يسترسل معها ويلاحظ معصية من عصاه تفريطه بامر وفريضة من اوجبها وفرضها عليه والله اعلم
