خصوصا في ذنوب الخلوات. فهذا له له علاقة بضعف الاعتقاد. وبخلل في الايمان استدعاه ان يفعل هذه المعصية او قد لا يبالي بها او يعظم او يقدم هوى نفسه وشهوته على طاعة ربه
واما اذا رجع مهم. وتاب واناب فهذا مما يرفع شأنه واجره ومكانته عند ربه. سبحان الله. ولهذا قال جل وعلا في اخر سورة الفرقان في معرض ثنائه على اهل الايمان. فلما ذكر ذنوبه قال جل وعلا في اخر السياق الا
من تاب وامن وعمل عملا صالحا. واولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. هذه السيئات وان كثرت كالجبال بهذه التوبة والايمان والعمل الصالح يبدلها الله حسنات. وكان الله غفورا رحيما. وهو قد يكون حاله بعد توبته اعظم من حاله قبل توبته. لانه اذنب
ثم عرف انه اذنب انبته نفسه وعرف ان له ربا عصاه فرجع واناب وتاب الى ربه فبهذا الرجوع وبهذه الانابة وبهذه التوبة الى ربه على شأنه وزاد ايمانه وكثر عند الله جل وعلا جزيل ثوابه له. لانه عرف ان الله يقبل التوبة ويقيل صاحبها
عن هذه عن هذا الذنب. فرجع وابى الى ربه
