ما اشار اليه اخونا في انتشار الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام. هي بضاعة رائجة في الازمان المتأخرة. وجاءت هذه المعاصرة فكرست هذا المعنى وزادته. وقد توعد صلى الله عليه وسلم بالوعيد العظيم لمن افترى
كذبا تواتر عنه صلى الله عليه وسلم لفظيا انه قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. والله جل وعلا يقول ولا ولا تقولوا لما تصفوا السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام. ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع قليل. ولهم عذاب اليم. ومن سمعك
كذبا على النبي عليه الصلاة والسلام وهو يعلم ذلك يجب عليه ان يذب عن رسول الله وعن دينه وعن سنته بما استطاع في هذه الوسائل مباشرة بنصيحة اهلها بنصيحة الناس بان هذا مما يكذب على رسول الله ولا يصح ان ينسب اليه
والوسائل في هذا كثيرة لكن ينبغي ان يلتزم طريق الحكمة. لا طريق الاستفزاز والمعاندة والمكابرة. حتى لا تزيد هؤلاء العوام شر على شرهم وآآ كبيرة على كبائرهم. والله اعلم
