الراقي اذا مدح نفسه انه يقرأ القرآن بقراءة العشر هذا حتى ينطلي على السذج وعلى الجهال والا لو قرأ القرآن بالاربعة عشر قراءة بالعشر والاربع المتمم لها. وهو يستعين بالجن
او بالشياطين او يدعو غير الله ما نفعه القرآن كم من قارئ يقرأ القرآن في القراءات واذا حلت له مصيبة يا سيدي فلان مدد يا سيدي فلان اغثني فرج همي رد غائبي
اشرك بالله وهو يقرأ القرآن فصار القرآن عليه حجة وهذا الذي ذكروا من شأنه هذا مشعوذ مشعوذ يستعين بالجن فلا يجوز الذهاب اليه اولا. ولا يجوز ان يصدق فيما قال ثانيا لانه يتكلم عن المغيبات
وهؤلاء هم الكهان الذين حذرناهم نبينا صلى الله عليه وسلم بل توعدنا من اتى كاهنا او عرافا فسأله وصدقه فقد كفر بما انزل على محمد اللفظ الاخر من اتى كاهنا او فسأله لم تقبل له صلاة
اربعين يوما اخرجه مسلم في الصحيح هذا مسألة خطيرة وش اللي عند الراقي ما هو بعندك القرآن انت تقرأه الفاتحة والمعوذات واية الكرسي كافية هي الرقية لكن لما ضعف العلم وضعف الايمان تعلقوا بغير الله سبحانه وتعالى والله اعلم
اما بعض المتدربين على الرقية عندهم من الحداقة وعندهم من آآ دقة الفهم وعنده من الفراسة ما يتوقع بعض الاشياء او يخبر ان هذا ناتج من المرظ الفلاني لا من باب الغيب لكن من باب الممارسة. كما ان الصيرفي يميز في صيرفته بين المعادن. وكما ان آآ
اللحام يميز بين انواع اللحم بالدربة هذا من هذه الجهة اما اخبار عن مغيب مستقبلي فهذه كهانة ناتجة من الاستعانة بالجن والشياطين. والله اعلم
