نعم تتكرر هذه الظاهرة في الاستفتاءات والسؤالات وما يكون من طلب التعبير ومن المعبرين في تحديد ليلة القدر في هذه السنة بناء على رؤيا الرائين انها ليلة كذا وكذا وهذا غلط
شنيع وخطأ فادح لان معناه ان يهمل الناس الليالي قبلها والليالي بعدها. والله جل وعلا لما اخفى هذه الليلة اخفاها لحكمة عظيمة. من  ان نشتغل بالاجتهاد والدعاء والضراعة اليه ولو كان في تعيينها خير لنا
لبينها لنا ربنا ولا ابانها لنا نبينا صلى الله عليه وسلم. واما ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم ارى رؤياكم قد تواطؤ فان الرائين هم الصحابة رضي الله عنهم
والمعبأ لرؤياهم هو النبي صلى الله عليه وسلم لم تهجول بهم الشياطين كما تهجول في كثير من الناس في هذا الزمان ومع ذلك قال فمن كان منكم متحريها فليتحرها في العشر الاواخر. مهم. ولم يحدد لها ليلة معينة
ولهذا هذه الليلة الشريفة الصحيح انها ليلة متنقلة. ليست ليلة ثابتة وما يكون من تحديدها من بعض المعبرين غلط لان معنى ذلك للاسف الشديد ان يكونوا اعوانا للشيطان في ان يهملوا الليالي قبلها والليالي بعدها وبالتالي تفوتهم
شرف هذه الليلة في قيامها والاجتهاد بها في الطاعة. فلنحذر من ذلك ولنحذر منه ولننتبه له يرعاكم الله والله اعلم
