فان من اعظم ما يضر به الابن اباه دعاؤه لهم. في السراء والظراء وفي الخلوات والجلوات انفع ما يكون وايسر ما يكون عليك ايها الحي وانفعه لابائك وامهاتك احياء وامواتا
هو الدعاء. ومما ينفع ايضا الصدقة عنه رجع في الصحيحين من حديث سعد رضي الله عنه انه قال يا رسول الله ان امي ثلثت نفسها واظنها لو تكلمت تصدقت. افتصدق عن امي؟ قال تصدق عن امك. والصدقات كلما طال نفعها
وعظمت وعظمت الحاجة اليها كلما كان اجرها وفضلها اعظم. ولهذا كانت الصدقة الجارية متميزة عن غير من جنس الصدقات. في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث
ولد صالح يدعو له او علم ينتفع به او صدقة جارية. الصدقة الجارية سواء منه او ممن تصدق عنه بها من ولده ومحبيه والله اعلم
