هذه الاية في سورة نون والقلم يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة. وقد كانوا اي في الدنيا يدعون الى السجود وهم سالمون. وتفسيرها ما فسرها به النبي صلى الله عليه
كما جاء في حديث ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما في الصحيحين الحديث الطويل وفيه ان الله عز وجل يقول لتتبع كل امة ما كانت تعبد الشمس يلقيه في النار والحجر والشجر
فيبقى هذه الامة في العرصات وفيهم منافقوها. نعم يقول لهم اتبعوا ربكم نحن ننتظره فيأتيهم جل وعلا بسورة غير السر التي يعرفونه بها لان الله تعرف الى عباده باسمائه الحسنى وصفاته العلى
فاذا اه جاء بغير السورة التي يعرفونه بها قالوا انت لست ربنا ثم يأتيهم جل وعلا بصورته التي يعرفونه بها ويكشف عن ساقه فلله ساق عظيمة تليق بجلاله وعظمته فاذا رآها المؤمنون خروا لله سجدا. الله. لانهم امنوا بالله في الدنيا
ولم يروه وكيف اذا رأوه جل وعلا خروا له سجدا. ويذهب المنافقون يريدون ان يسجدوا فلا يستطيعوا بل تكون ظهورهم كسياسي البقر كقرونها على اعقابهم. وهذا قول الله جل وعلا يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون
خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا اي في الدنيا. يدعون الى السجود وهم سالمون ولا يسجدون ومن معانيها ايضا كشف يوم القيامة عن شدته وكربته وعظيم هوله ومنها هذا الموقف العظيم في كشف الرحمن ساقه لعباده والله اعلم
