والحديث المشار اليه هو حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير الا انه كبير اما احدهما فكان لا يستبرئ من بوله ما يتنظف. في رواية كان لا يستتر من بوله
يشتل قدام قدام الناس يكشف عورته امام الناس. وقال في الثاني انه كان يمشي بين الناس في النميمة. واخواننا المبليون لهم حالتان منهم من لا يستطيع ان يتحكم ببوله لا يستطيع
لما يتعلق بمرض السكري في درجاته العالية عنده واللي ما يتعلق بارتخاء عضلات البروتستات فهذا حكمه حكم من به سلس البول. والعلما يقولون انه يتوضأ لدخول الوقت ويتحفظ يضع فرقة او منديل على فرجه لئلا ينجس ثيابه. اما النوع الاول وهو الاكثر من به
اه السكري في اوائل مراحله وقد يخرج منه شيء من البول. بعدم استطلاق فهذا يجب عليه ان يغسل ثوبه الذي اصابه البول لان البول نجس والله اعلم
