هذه المعاملة معاملة مشتهرة السيارات وفي غيرها من السلع التي ليس المقصود منها السلعة نفسها السيارة او الجوال او غيرها وانما المقصود منها النقد   بدل ان يعطيه مالا بمال فيكون ربويا يجعلون بينها هذه السلعة سيارة او جوال او بطاقات او غيرها
والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال انه نهى التجار ان يبيعوا السلاح حتى يحوزوها الى رحالهم فانت اذا تورقت هذه السيارة لابد ان تكون باسمك سواء بالبطاقة الجمركية للمستفيد الاول او تنقل اليك بالاستمارة وهي اخراج اللوحات
اما ان تبقى السيارة في المعرض يتبايعها العشرات وهي في مكانها ويعطيك القيمة وتسدده عليهم بزيادة فهذه المعاملة محرمة معاملة محرمة وهي اثمة واكل للمال بالباطل والله اعلم. اذا كان لا يعرف الحكم فيما مضى فيستغفر ربه ويتوب اليه
بقي من هذا المال يعيده الى اصحابه اما اذا لم يبقى من المال شيء وكانت المعاملة على هذا النحو لا يعرف اصحابها فيكثر اللجأ الى الله جل وعلا بالاستغفار والتوبة
لان بيعهم وشراءهم على هذا النحو لم يكن على وجه شرعي صحيح والله اعلم
