اما الاسراف ففي العيد وفي غيره. نعم. من مما يغضب الله ومما يتبع فيه الانسان الشيطان وهواه لاجل ان يمدح ولاجل ان يثنى عليه ما اكرمه ما ابذله للخير بيض الله وجهه هذا الكريم ابن الكريم
هياط في هياط. الله المستعان. لا يريد بذلك وجه الله. فهذا الاسراف حرام في عيد وفي غيره. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا. انه لا يحب والمشرفين. ويقول جل وعلا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين. وكان الشيطان لربه كفورا. ومن هذا النوع
ما يكون من السرف في الملابس والمآكل  المراكب ليفاخر بها غيره او يمايز بها جنسه البنات مع البنات والحريم مع الحريم والشباب مع الشباب والصغار مع الصغار. هذه النية نية فاسدة المصاخرة والمغايرة المورثة للضغائن
والشحناء وهي من اسباب زوال النعم
