من اسرف على نفسه بالمعاصي ثم تاب الى الله توبة نصوح فليطمئن وليحسن بالله ظنه ولا يسيء ظنه بالله فيظن به ظن السوء. انه لا يغفر له انه يوبقه بسيئاته ومعاصيه
فان هذا كله من ظن السوء برب العالمين سبحانه وتعالى. وهو القائل قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تغطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
ومن كان يتذكر ذنوبه فان هذا التذكير له جانبان. جانب من نفس المؤمنة ليكون حافزا له على ترك الذنوب وعدم الرجوع اليها والاستمرار على الطاعة وحافز اخر انها من الشيطان ليوبقه ويذكره بذنبه حتى ييأسه
او من رحمة الله وتوبته عليه فهذا كبيرة من كبائر الذنوب اعني اليأس والقنوط من رحمة الله والله اعلم
