في بيتها تصلي صلاة العشاء ثم ان تيسر لها ان تصلي ما شاء الله لها فان كانت مشغولة باهلها او بظيوفها او ببيتها او بولدها تجعل لها جزءا من ثلث الليل الاخير تقوم فيهما فتح الله
عليها به من القيام مما تستطيعه وبهذا يحصل لها الاجر العظيم وصلاة المرأة في بيتها الفرائض وصلاة القيام افضل لها من صلاتها حتى في المسجد الحرام. والله اعلم
