بالنسبة للسؤال الاول فان دعاء الوالد لولده او على ولده مستجاب ما لم يكن بغيا وظلما وانما جاء في الحديث دعاء الابن لانه اشفق اما دعاء الوالد لولده او على ولده فهذا متحقق الاجابة
ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان ندعو على انفسنا او على اولادنا والا نقول الا حقا بالنسبة لسؤالها الثانية بما تدعو؟ نعم. تدعو بما ينفعه في اخرته. اللهم تقبله. اللهم عوضه بشبابه الجنة
اللهم اغفر له وارحمه كل ما فيه النفع الاخروي تكثر منه وتكرره ان الله جل وعلا يحب من عبده ان يلح عليه بالدعاء. تحب ذلك منه سبحانه وتعالى. وانت ايها الام
وايها الاب اعظم ما تنفعون به اولادكم احياء وامواتا هو دعاء الله لهم. وانتم ايها الاحياء اعظم ما تنفع تنفعون به امواتكم وهو ايسره عليكم الدعاء ولهذا الدعاء جاء عاما ومن الدعاء صلاة الجنازة. فانها دعاء من الاحياء لهذا الميت
اما في سؤالها الثالث عن الاوقات. نعم. فان اوقات اجابة الدعاء في كل وقت تتأكد في مواطنها التي جاءت الادلة بانها تستجاب فيها الدعاء. في الثلث الاخير من الليل بين الاذان والاقامة في حال السجود في دبر الصلاة في حال السفر في نزول المطر
في حال الفطر لمن كان صائما فبين الاذان والاقامة وما جاءت الادلة به من تأكد اجابة الدعاء في هذه المواظع والاوقات في اثناء العبادة في حج في عمرة وامثال ذلك والله اعلم
