جالس على نوعين. نعم. جار سوء في دينه وفي اخلاقه وفي فحشه ويتعامل معه على مبدأ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اولا وعلى مبدأ الرحمة والعطف له ثانية واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتان. الله اكبر. فانظر بعين الحكم واحملهم على مقتضى ما جاء في القرآن. يا الله
وانظر بعين القدر وارحمهم بها. اذ لا ترد مشيئة الديان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن هذا ما يتعلق باذيته آآ في دينه وفي وفي خلقه. النوع الثاني ان يكون بينهما تنافر في الطباع
يحمل على اه عدم الائتلاف يحمل على الكره هنا يعامله بالعدل ولا يظلمه ولا يعتدي عليه ولا يلزم من ذلك انه يعاشره ويجالسه ويغصب نفسه على ذلك. لكن لا يؤذي جاره. فان ابيت
كبيرة من كبائر الذنوب آآ وفي هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله قال الذي لا يأمن
جاره بوادق بوائقه والبوائق من الاذى ولهذا الجار اقرب ما يكون اليك حتى من اقاربك وقد يكون اقرب من اخوانك من امك وابيك اذا كان جارا ملاصقا لك والله اعلم
