ان الكسوف والخسوف للشمس والقمر من ايات الله العظيمة الدالة على ربوبيته وتفرده وتصرفه في هذا الكون وقد كشفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه ابنه ابراهيم
كان ذلك بعد رجوعه من حجة الوداع قد جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه حديث ابي هريرة وغيرهم ان الشمس كسفت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فقام وامر بلالا يؤذن في الناس الصلاة جامعة اجتمعوا صلى بهم صلاة الكسوف اربع ركوعات في ركعتين. يطيل القراءة والقيام والقنوت والركوع والسجود ثم خطب الناس بعد صلاته فقال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله
لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة حتى ينجلي ما بكم والى الدعاء وامر بالصلاة وامر بالدعاء وقال ان انها انما هي اية يخوف الله بهما
عبادة كسوف الشمس وخسوف القمر وهي تخويف من الله باختلال هذا التوازن الذي جعله جعل الكون يسير عليه وذلك بتقديره وتدبيره سبحانه فالمؤمنون يخافون وظعاف الايمان وغير المؤمنين يتعجبون شتان بين هذا وما هذا
هذا هذه الصلاة لا تكون بمجرد الاذاعة والاخبار وانما اذا رأوا ذلك. فاذا رأيتم ذلك يقوله النبي عليه الصلاة والسلام فصلوا حتى ينجلي ما بكم وادعوا بحثت على الصلاة وحث على الدعاء. واستحب العلماء ايضا الصدقة
لما فيها من دفع البلاء واستجلاب الخير ودفع غضب الرحمن سبحانه وتعالى تخويفه عبادة نعم
