اما التفاؤل فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ويعجبه ويتفاءل حتى اذا سمع بمن اسمه حسن او صورته حسنة تفاءل. ففي صلح الحديبية اخذ مع اهل مكة اياما طويلة
يفاوضهم حتى بعثت قريش اليه سهيل بن عمرو فلما اخبروه بقدومه قال سهل امرك تفائل به فكان يعجبه الفأل عليه الصلاة والسلام كما جاء في هذا جانب. الجانب الثاني وهو التشاؤم
التشاؤم انعقاد النفس اما من اسم او من حيوان او من يوم وزمان يوم السبت عند الطلاب لما كان وقت الدراسة هالايام ذي الزمن ذا يوم الاحد او تشاؤمهم من صفر
التشاؤم من زمان او من حيوان او مريض او غيره كل ذلك من خواطر الشيطان التي يغذي بها النفوس. وآآ الطيرة التشاؤم اصلها اعتقاد جاهلي قديم. وهي في حكمها على حالته
الحالة الاولى ان تمنعك الطيرة عن حاجتك او تردك عما تريد. زواج سفر بيع شراء فهذه هي الطيرة الشركية قال صلى الله عليه وسلم الطيات ما امضاك او ردك الحالة الثانية ان يكون في النفس نوع عقاد
وتأثر وكراهية فهذه يدفعها بالتوكل. قال صلى الله عليه وسلم ما منا الا يحصل عنده شيء ولكن الله يذهبه بالتوكل ولهذا ارشدنا ان نقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله
الاخر اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. دفع هذه الخواطر النفسية بماذا؟ بتوكله وتوحيده واعتماده على ربه سبحانه وتعالى والله اعلم
