النظرة الجائزة للمخطوبة تلبس ما اعتادته من ملابسها ولا تتجمل ولا تتصبغ ولا تسرح شعرها على جهة انها ذاهبة الى عرس والا حفلة. وكذلك الرجل يكون على طبيعته لان المقصود من النظرة ها هنا ادام العلاقة
بين الرجل وبين المرأة. بمعنى انه ينظر اليها في حالتها فيقبل عليها وهي تنظر اليه في حالته فترضى به. اما اذا تصبغت وتجملت وذهبت للكوفير عندها رؤية شرعية ثم رآها بعد ذلك على غير هذه الحال صار هذا فيه ظرب من دروب الغش
وكذلك هو اذا صار عنده نظرة شرعية ذهب الى الحلاق وذهب الى المصبغ والمزين يزينه. هذا غش لها ايضا والغش في كلا الامرين حرمه علينا النبي صلى الله عليه وسلم في لفظه العام من غش فليس منا. والله اعلم
