لا حول ولا قوة الا بالله ذمتك لم تبرأ يا عبد الله لانك كتمت الشهادة وقد حرم الله عز وجل كتمها. قال جل وعلا ولا تكتموا الشهادة. ومن يكتمها فانه اثم قلبه. الله المستعان. وفي قول الله
جل وعلا ولا يأبى الشهداء اذا ما وانت انما كتمتها مجاملة للمخطئ على حساب هذا المظلوم. والذي اراه لك ان تتوب الى الله توبة نصوحا يعلمها الله عز وجل منك ومن حالك وقلبك
ثانيا انظر في هذه الشهادة التي كتمتها ما ترتب عليها من نقص وضرر مالي فاخرجها فاما ان تذهب بها لهذا المظلوم او تدفعها لذريته فان عجزت عن الوصول لهم فتصدق بها ضعها في صدقة عنهم فانها علامة على
اخوتك الصادقة من هذا الكتم لهذه الشهادة. وانت ظلمت وتعديت اه عفا الله عنا وعنك وعن جميع المسلمين والله اعلم. هل ينطبق عليه شيخنا الكريم انه افسد دني افسد اخرته من اجل صلاح دنيا غيره. ارجو ان شاء الله انه لا يبلغها المبلغ وان كان حصل منه بعض ذلك. الله المستعان. فان كتم
هذا فيه مجاملة لغيره على حساب دينه. مهم. وهذا انهاك من دينه بقدر ذلك لاجل رظا الناس. لن يرظوا عنك ابدا اي والله. ولهذا ثمة قاعدة ارضاء الناس غير مأمور به
وغير مقدور عليه. الله اكبر. وارظاء رب الناس امر مأمور به مقدور عليه. الله اكبر. والله اعلم
