اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد هذا الشهر مظى الان اكثر من ثلثه هذا اليوم الذي نتمه بعد دقائق هو اليوم الحادي عشر واني اسأل نفسي واسأل اخواني ماذا قدمنا فيه
وماذا اسرفنا وماذا قصرنا فما كان من من عمل فليثبت عليه الانسان وليزدد منه وما كان من تقصير فليأب الى ربه وليستقله من تقصيره ويتوب اليه من ذلك هذه مسألة مهمة نتواصى بها في هذا الشهر الكريم. مسألة ثانية
وهي هذا الفضل العظيم الذي رواه الخمسة وغيرهم. حديث النبي صلى الله عليه وسلم لزيد ابن خادم الجهني وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان للصائم دعوة عند فطره لا ترد. كم
ممن فقدنا من ابائنا وامهاتنا واحبابنا من هم عاجزون او هم او ممن هم موتى هم بحاجة الى حسنة ينتفعون بها هذا المقام هو مقام استنزال رحمات الله عليك وعليهم. الله. بالدعاء
فان للصائم دعوة عند صومه. عنده فطرة سواء قبل فطره او اثناء فطره او بعد فطره بقليل فلا ينسى من مضى ومن ذهب ومن غاب عنه من اخوانه واحبابه بدعوة صالحة
وليعم بها المسلمين فان المسلم اذا دعا لاخيه كان له بكل مسلم يدعو له حسنة. الله. والحسنة بعشر اضعافها فكيف اتخيل ما يأتيك من دعائك لاخوانك المسلمين ثم هناك ملك يؤمن على دعائك امين ولك بمثل
فهذا فهذه فظائل ما هو فظل واحد فظائل تعددت وتجمعت في هذا الوقت ولا ينشغل بجوالاته وينشغل بالتراهات وما يمكن ان يؤخره بل هذه ساعة فاضلة. ووقت فاضل يدعو ربه جل وعلا به والله وعده عليه بالاجابة. نعم. والله اعلم
