على كل حال ثمة في العين طرفان ووسط. نعم. فالطرف الاول الذي يغلو في العين يتوهم كل شيء يسمعه او او يقال له او يتبادر اليه او يفعله انه يعان على ذلك. هذي من الوساوس
ومن الاسترسال مع هوى النفس الذي يوقعه في مغبات الامور من سوء الظن بالناس. ومن عدم معاشرتهم والجلوس معهم الى اخره وفي المقابل هناك من ينكر العين اصلا جملة وتفصيلا. وهذا غلط اخر
وقد جاء في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم العين حق تدخل الرجل القبر تميته وتدخل الجمل القدر اي تقتله فيبادر اهله بنحره ليستفيدوا من لحمه. وما فعلته من تصوير جماد بسورة حسنة ونشرها ليس سببا من اسباب العين
انما العين يقع على معين في شخص او في حالة معينة اما صورة عامة على هذا النحو فلا يتطرق اليها العين والله اعلم
